أحدث الموضوعات

سيزيف

نظن أن أسطورة "سيزيف" تلخيص لحجم الصراع بالمجتمعات العربية الآن، وبمصر بشكل خاص، بين أجيال راغبة في التطور وتسعى للتغيير، وبين مجتمع جامد يكره التغيير ويمجّد الأموات، كانت خطيئة "سيزيف" المعرفة كبداية لإحداث حراك إنساني كبير.

هيك دارج!

هذه الآفة هي حب المظاهر الكارثية التي تضرب عقول معظم الشباب المقبل على الزواج وتفرغ جيوبهم، لأنه وكما يُردد على مسامعنا "بدنا نعمل عرس كبير ما انعمل مثله، وسهرة ولا أفخم مثل ما هو دارج".. بالرغم من أن الأوضاع الاقتصادية غير مساعدة ولا تسمح بالبذخ وتحمل الديون وتراكم أعباء إضافية كان من الممكن الاستغناء عنها، إنما وللأسف لا، فالمظاهر أو "البرستيج" وشوفة الحال يأتيان أولاً!
منذ 9 سنوات

هنا السعودية في الثمانينيات.. هكذا ولد الحلم الأميركي بين الشباب وإلى هذا انتهى

حالة الاندهاش التي تجعل ناساً ما يتهافتون كالفراش حول النار فيحترقون على مراحل تجعلني أستغرق كثيراً في محاولة فهم هذه الحالة، أحس أحياناً أنني من عصر سابق لم أعد أستوعب هذا الحجم من الانزلاق.
منذ 9 سنوات

دمتم في حرب.. التوقيع: محبكم عبد الملك الحوثي!

نحن نقاتل من أجل أن نكون حكاماً عليكم لأبد الآبدين، بلا ديمقراطية بلا بطيخ، هذا حلم نصف قرن، لا يمكنكم تجاوزه بثورة، لو كانت ثورتكم تنادي بالحكم السلالي، الطبقي، لكانت ثورة رائعة، لو لم تنادِ ثورتكم بشيء لكانت أكثر روعة.
منذ 9 سنوات

كُلّنا عنصريّون.. قطاع غزة نموذجاً

تقتصر معلومات السواد الأعظم من الناس عن قطاع غزة، على قزميّة مساحته 360 كم2، وعلى عدد سكانه الـ2 مليون نسمة، وأنهم يتشابهون مع بعضهم البعض، وسواء كان وطنياً (الانتماء والتضحية) أو اقتصادياً (الحركة والعمل)، أو اجتماعياً (العادات والأعراف)، أو ثقافيّاً (الفكر والممارسة)
منذ 9 سنوات

ماذا لو تحررت فلسطين؟.. أسئلة مربكة لم يفكر فيها العرب

بعض الأجوبة التي تلقيتها في المحاضرة كانت لا تتعدى الاحتفالات التي ستعم أرجاء فلسطين، والرصاص الذي سينطلق في الأجواء مُغرداً ببهجة الموقف، ولكن.. فكِّر معي عزيزي القارئ بواقعية مجرَّدة، الجميع يريد التحرير.. ولكن ماذا لو حدث ذلك فعلاً.. هل نحن مستعدون لاستيعاب ذلك الحدث العظيم؟
منذ 9 سنوات

السلام في اليمن وصراع الـ"مُفَسبكِين"!

لا تَنسوا يا هؤلاء أن صِراعكم في ما بينكم لن يَنتهي بانتصار أحَدٍ منكم مهما طَال السِجال و"كذلك هي الحُروب"، وأن تَاريخ كُلٍّ منكم لن يُمحى بِجرة قَلم، وأن كُل ما تَفتعلونه الآن في صفحاتكم على وسائل التواصل ينهش في صَفحات تَاريخكم الشخصي، والتي كَان يراها الكثيرون بأنها بيضاء وإنْ شابتها بعض الشوائِب!
منذ 9 سنوات

إنجازات العرب تسطع على واتسآب

فبات اللعب على أمرٍ ما زال العرب ضعفاء فيه وهو التوثيق، كما أنّه ليس من عادة القارئ العربيّ البحث في مصدر المعلومات، وبدأ المدغدغون يؤلّفون الحكايات والتي تختلف في أسماء الشخصيّات فقط من بلدٍ إلى بلد، أمّا الحبكة فكانت موحّدة، ففي كلّ الدول العربيّة تسمع مقولة "المنهاج (السوري) هو الأقوى في العالم" (ضع بين القوسين ما تشاء مصري عراقي مغربي..)
منذ 9 سنوات