أحدث الموضوعات

الأطفال العرب.. "13" مليون حلم ضائع!

ينضج الطفل العربي قبل بلوغه مرحلة النضج بسبب كل ما يحدث فالحياة التي يعيشها الطفل العربي بسبب الأحداث المحيطة به تجبره على أن يقتل طفولته بنفسه قبل أن يفعل الآخرون ذلك ليستطيع الاستمرار في هذه الحياة!

إهدى شوية يا مدام

محدش فاضي يركز في حياة غيره؛ نظراً لأنه أصلاً ما عندوش وقت يركز في حياته هو الشخصية.. فممكن نِهدَا بقى
منذ 9 سنوات

حين يغدو الحبر أكثر من مجرد حبر على ورق

كانت البدايات متخبطة وغير متزنة، وأقرأ ما يلفتني من عناوين سواء في مكتبة المدرسة المتواضعة، أو في المكتبة العامة بتنوعها الجيد، أو تلك الكتب التي كان يقتنيها أبي في مواضيع مختلفة غير محددة.
منذ 9 سنوات

موصل وحلب.. بلقان الشرق الأوسط وهلالها الخصيب المخضب بالدم

يوماً بعد آخر يقترب العالم بخطى متسارعة من حافة الهاوية، في ظل صراعات أثبتت أن الجنس البشري ما عاد لائقاً ليرث الأرض ومَن عليها، ويكفي المرء أن يشير بإبهامه إلى أي بقعة من المعمورة، ليقال له إن مجزرة رهيبة وقعت هنا.
منذ 9 سنوات

كواليس معركة الموصل ودويلة وعد "سيفر"

يبدو أن التاريخ الحديث يعيد نفسه مع كل لحظة لصمود واستمرار الثورة السورية، فمطلع القرن الثامن عشر أوصى قيصر روسيا بطرس الأكبر بضرورة الصراع الحضاري مع تركيا العثمانية، وجاء بوصيته بالفقرات التاسعة والحادية عشرة والثالثة عشرة أن مَن يحكم اسطنبول يحكم العالم، وضرورة التعاون مع جزء من أوروبا لاحتلال اسطنبول، ثم التعاون مع الجزء المتبقي من أوروبا لترتيب ومقاسمة النفوذ بالمنطقة.
منذ 9 سنوات

أسس النجاح

الناجح يقدم، يندفع، يقرر وينفذ فوراً. الفاشل يقول: "إن غداً لناظره قريب
منذ 9 سنوات

مؤتمر شباب السيسي.. مَن أنتم؟!

أين الشباب المصري الحقيقي من مؤتمر شباب السيسي المنعقد بشرم الشيخ؟! .. أتعجب حين أرى تلك الوجوه المصروف عليها طيلة عمرها المنقضي في رغد من العيش، بينما الشباب الذي يمثل النسبة الكبرى الحقيقية من نسب وجود الشباب بالجامعات المصرية الحكومية والمقاهي والأندية ومراكز الشباب وأماكن العمل العامة منها فيما ندر، والخاصة وبها السواد الأعظم لشباب مصر؟!
منذ 9 سنوات

الإعلام المصري.. بين ماضٍ وحاضر

عندما نصوغ حالة الخطاب الإعلامي المصري في علامة استفهام كبيرة يكمن في مضمونها التوضيح للضبابية المقيتة التي غطت على صفاء الشاشة المصرية، وكذلك مقدار التغير الذي مس الذوق العام، فإن التساؤل يبقى حاضراً حول المزاجية في انتقاء الحدث، والازدواجية في المعايير المهنية
منذ 9 سنوات