أحدث الموضوعات

يوم من أيام سنغافورة

إن أسخف الإجابات على الإطلاق هي تلك التي تواجه الفضيحة بالعار، فإذا قلت لأحدهم إن شربك للخمر حرام، يقول لك: حتى أبوك يشربها، إن من عادة المسوقين الحذاق أن يحصروا خيارات الزبون في البضاعة الموجودة في دكانتهم فقط، وكأن السوق ليس بها سواها

الواقع الافتراضي.. من اللوحات الزيتية إلى محاكاة ساحات القتال

ويعرف "الواقع الافتراضي" بأنه "محاكاة ثلاثية الأبعاد لبيئة حقيقية أو خيالية، تُعرض من طريق نظارات خاصة أو شاشات ضخمة ملحقة بها أجهزة المحاكاة التفاعلية (Interactive Simulation) التي تعطي المُشاهد الإحساس الفيزيائي بالمقاطع المعروضة".
منذ 9 سنوات

حبر الأزمنة الكارثية

في زمنٍ مضى كان الكاتب يتساءل بقليلٍ من النخبوية: لِمَنْ نكتب؟! ولكن في هذا الزمن الكارثي بات تساؤله فجائعياً أكثر؛ لأنه اكتشف أن ما كان يسمى تجاوزاً "نخباً ثقافية أو سياسية أو فكرية"، أن هذه النخب قد سقطت في الامتحان الوطني، وأن كل الأيديولوجيات على اختلاف توجهاتها وتحالفاتها ومنطلقاتها النظرية قد سقطت أمام قدسية الدم السوري
منذ 9 سنوات

ثورة جياع أم ثورة كرامة؟

أخطر ما في هذه المرحلة من عمر ثورتنا أنها تمر بموجة للعبث بأيديولوجيتها، وتتحول فيها كل طلبات الثوار إلى مجرد طلبات لتحسين بعض الأوضاع الاقتصادية، ومن ثم تزول الثورة وتنطفئ شعلتها بزوال الأسباب التي قامت من أجلها.
منذ 9 سنوات

العيطة وما أدراك ما العيطة!

تضج مواقع التواصل الاجتماعي الآن بمقاطع فيديوهات وروابط أخبار تتحدث عن "عثمان مولين"، الشاب المغربي الوسيم، خريج إحدى أرقى مدارس الإدارة الخاصة بالمغرب، الذي اختار أن يخلع قبعة الهندسة ويحمل البندير "الدف"!
منذ 9 سنوات

كيف تصير ساحراً؟ من خلال رواية الخيميائي

حديث عن السفر والحضر والأسطورة والحقيقة والحب والعقل والجنون، وأشياء أخرى، تتيه وسط بحر من التساؤلات، مرة تريد أن تسرع لتعرف النهاية، وأخرى تتباطأ لعل مشقة السفر ومتعته خير من الوصول.
منذ 9 سنوات

"مؤتمر وطني" للإصلاح أم للتغيير؟

مع شحة المبادرات والمقترحات والدراسات المطروحة بهذا الصدد نجد نوعاً من التراخي وعدم الاهتمام من جانب النخب السياسية والفكرية، وكما لاحظته من خلال متابعاتي المبكرة لقيام إطار معارض شامل وديمقراطي
منذ 9 سنوات

التعليم المفتوح في مصر

التعليم المفتوح بمصر كان مصدراً للسبوبة "بالمعنى الصريح للكلمة رغم سوقيتها"؛ إذ إنه منفذ للوصول للشهادات الجامعية في تخصصات كثيرة، فقدت بريقها ومعناها فعلياً في سوق العمل.
منذ 9 سنوات