أحدث الموضوعات

كيف نوقف انهيارنا العظيم المتمادي؟

حال الانهيار المتمادي هذه هي ما يجب أن تشكل تحالفات المنطقة، من هو معها أو جاهل بخطرها ومن هو مدرك كارثيتها على الجميع، بناء على ذلك يجب أن تتشكل التحالفات.

ديوان شعر في سجون العسكر

"مُجتمعُنا ليس سُلطدينيًّا ولا علمانيًّا فذاكَ الشجارُ العتيقُ بينَ مَن يظنونَ أنهم أصابعُ اللهِ الطاهرةُ وعِصيُّهُ الوحيدةُ والآخرونَ محضُ خرافٍ للربِّ, وبينَ من يظنّون أنَهم حُماةُ ترسِ الحضارةِ الدوَّارِ من أحجارِ دورِ العبادَةِ المُعيقةِ ومن العقائدِ والقيَمِ والأخلاقِ التي يَجِبُ وضعُها في المتاحفِ لا القُلوبِ.. هذا الصراعُ الصبيانيُّ العتيقُ انتهى".
منذ 9 سنوات

اضطرابات الهضبة الإثيوبية

تتلّخص مشكلة إقليم أورومو ذي الأغلبية المسلمة في اتهام الأهالي للحكومة بأنهّا تعتمد تجاههم سياسة القتل والتنكيل والاعتقال العشوائي، والتهجير القسري والاستيطان المنظّم ومحاربة الثقافة الخاصة لقوميتها، وباعتمادها (الحكومة) سياسة تكرّس انتشار الفقر والتخلّف والجهل ومحاربة التنمية والتطوّر في مناطقها.
منذ 9 سنوات

هل فاتنا القطار حقاً؟

فى هذا الوقت الذي تنتظرين فيه، قومي ببناء نفسك جيداً، لا تختزلي الحياة في شخص واحد أو تجربة واحدة، الزواج فى نهاية المطاف هو وسيلة فقط وليس غاية الهدف، هو شخص سيعينك على إتمام ما تحلمين به، سيشاركك لحظات فرحك وحزنك، لكن يجب أن تبني لنفسك صرحاً وأساساً يمكنك تكملته معه بعد أن يأتي، لا أن تقفي فى المحطة شاردة من دون حركة بانتظار القطار الذي لا تعرفين موعده
منذ 9 سنوات

"الإيكونوميست".. أهل السُّنة بين المظلومية والتقصير!

إن الخطى التائهة عن طريق الالتئام للمسلمين من جديد، أو حتى وجود مجرد دليل على إفاقة تحفظ عليهم حياتهم -لأمر كافٍ لازدياد المأساة اليوم، وإن اختلفت مفرداتها وأسماء دول تسعى لالتهام أوطاننا.
منذ 9 سنوات

الكتابة بلغةٍ أخرى.. لعنة اللغة الأم

. إذا لم يفهمني أحد يمكنه تجاهلي، عندها لا يحتاج أن ينظر لي. هؤلاء الناس ينظرون لي، لكنهم لا يرونني". هم لايقدرون المجهود الذي بذلته في تعلم لغتهم، بل يزعجهم ذلك، على حد تعبيرها. "هذا الجدار سوف يظل قائماً إلى الأبد".
منذ 9 سنوات

حياة كالحياة!

كن لطيفاً عطوفاً مع نفسك ومع غيرك، فلا شيء في هذه الحياة يستحق أن تقسو على نفسك أو غيرك. الرحمة شعور شامل جميل يحسّن أي شيء يرافقه.
منذ 9 سنوات

الجهل كبنية ووسيلة!

كم من الجهد والكرامة يمكن أن نحفظ، إن نحن التزمنا بقليل من الاحترام لأنفسنا وللآخرين وبشكل أسمى للحقيقة التي نحاجج باسمها وندعيها بكل عنجهية. فالإنسان بطبيعته يسعى لإثبات وفرض رؤيته، ولا يدع غالباً مجالاً للقول باحتمال وجود جزء يسير ضعيف في فكرته..
منذ 9 سنوات