أحدث الموضوعات

تحالفوا مع الشيطان.. تشرشل بشار السيسي

أدرك نظام الأسد -أباً وابناً- أن التحكم في الشعب السوري يحتاج لأسلحة صامتة بقصد إلهائه وتشويه وعيه، فوجد الحل في شعار "الممانعة"؛ لإدراكه مدى كره الشعب السوري للكيان الصهيوني، فاتخذ منه عدواً وخطراً يهدد وجود الدولة السورية.

عثمان العمير.. العرّاب والمُستغرب

ورغم أنه يحمل في تضاريس وجهه كهولة اللورد الإنجليزي الأنيق ذي الإطلالة الوردية المتجددة في ديناميكية، فإنه يعجز في الوقت نفسه عن مقاومة البوهيمية التي تشيخ في أعماقه، وكثيراً ما يناكفها
منذ 9 سنوات

"الإسلاميون بين الثورة والدولة".. ضريبة العمل أم وهمُ المظلومية؟!

في مقدمة صيف العام 2015 وبعد حوارٍ طويل بيني وبين أحد الأصدقاء، همس لي سرّاً بأنَّ الحركات الإسلامية التي انغمست في مدارات السياسة على وشك القيام بخطوة - سمَّاها تصحيحيةً - من شأنها أن تعدِّل مسار العمل الثوري كلِّه
منذ 9 سنوات

بين حرية الكلمة وحرية الجسد

الكلمة الحرة التي ترسم صورة الفساد تعتبر تحريضاً لقلب نظام الحكم، بينما الكلمة التي تنتقص من مبادئ الدين الإسلامي والذات الإلهية تندرج في إطار حرية التعبير من وجهة نظر النظام العربي المرتجف.
منذ 9 سنوات

اختلافنا.. يفسد للود قضية

الادعاء بأن الاختلاف لا يفسد للود قضية هذا ما وجدنا عليه آباءنا، وهذا ما توارثته الأجيال مسلماً، غير أن واقعنا يثبت بالحجج الدامغة أن الاختلاف يفسد للود قضية، وإن لم يكن فبمَ تفسر القطيعة والتسفيه؟ وبمَ يفسر التجريم والطعن في صاحب الرسالة؟
منذ 9 سنوات

روسيا والولايات المتحدة والحاجة إلى إشعال حرب

لا شك، فإن العلاقات بين القوتين تبدو متراجعة وتزداد تقهقراً بعد كل فقرة سياسية، وتداعياتها بأي حال لن تكون محدودة أو مؤقتة، بل إنها ستظل ممتدة ومتنامية، وهي في الحقيقة قد تصل بهما إلى إشعال حرب، ولكن ثمن الخسارة لديهما، هو الذي يمنع حدوثها إلى الآن على الأقل.
منذ 9 سنوات

التكتك السوري

إذاً لم يكن النظام يظهر "الطرطيرة السورية" في الدراما كما فعل النظام المصري بإظهاره التكتك في الدراما وحتى في الأفلام المصرية، ولا شك هنا أن النظام المصري متقدم بمساحة الحريات على النظام السوري بأشواط كثيرة، ولا يزال في عهد السيسي متقدماً بذات الأشواط الكبيرة على النظام السوري بعد ثورة اندلعت ضده منذ ستة سنوات.
منذ 9 سنوات

موسى.. المهر الغالي والفتح العظيم

لقد كان موسى هارباً مظلوماً فرزقه الله ببيت صالح وزوجة تقية، فرزق منها أهلاً وعائلة سار بها إلى مصر موطنه؛ لتبدأ رسالته وفتحه، فكل مظلوم سيرجع، وكل مطارد سيفتح الله عليه، فلا تفقدوا الأمل وحدثوا أوطانكم كل ليلة، حدثوا مفاتيح أبواب المنازل، حدثوا مدارسكم ومساجدكم، حدثوا شوارع نشأتم فيها، حدثوا أيام الصبا أننا عائدون، بعون الله، فاتحين حتماً لا محالة، كما عاد موسى، وسننتصر كما انتصر، بعون الله.
منذ 9 سنوات