أحدث الموضوعات

التطبيع مع المرأة

المرأة هي حياة الحياة، الرجل هو حياة المرأة، الذكر هو لا شيء، إذا كانت بنصف عقل خير لها من أن تكون بربع عاطفة، إذا كنت مسلماً عربياً، إذا كنت شهماً قوياً، إذا كنت إنساناً سوياً، تعامل بنبالة الفرسان مع نصفنا الأفضل، عامل المرأة كما عاملها سيد البشر عليه الصلاة والسلام

الشيخوخة والبحث عن إكسير الحياة

إن تخيل وجود إكسير للحياة أمر هو الآخر راود الكثيرين ولا يزال مرتبطاً بأسطورة (تحوت) إله المعرفة عند المصريين القدماء، وهرمس الهرامسة، اللذين تناولا "القطرات البيضاء" (الذهب السائل)، وحصلا على الأبدية، وقد تسربت هذه الأساطير إلى الصوفية الذين يدعون خلود سيدنا الخضر الوارد ذكره في سورة الكهف
منذ 9 سنوات

في قفص الإخوان المسلمين

صعدت الأزمة إلى قمة اشتعالها بالنفوس، حتى وصلت بنا أن نرى من يشمتون ويفرحون في موت أبناء وطننا، رأينا مفتي الدولة الأسبق يبيح دماءهم، أصبحنا نتمنى الأذى والضرر والقتل والمذلة والتجويع والتشريد لإخواننا في الوطن، نعم، فهم شاء من شاء ورفض من رفض مكتوب أعلى بطاقاتهم الشخصية جملة "جمهورية مصر العربية"
منذ 9 سنوات

الجزائر بين جيل التحرير وجيل التطوير

إن الإشكالية تعود لجيل التحرير بالأساس، الذي تكونت لديه نوع من الأبوية تجاه ليس فقط فئة الشباب، وإنما تجاه الشعب الجزائري ككل، بالإضافة إلى اهتمامات الشاب الجزائري الذي أصبح يسعى نحو الثلاثية المعروفة (وظيفة، سكن، زواج) دون الاهتمام بالشأن العام، بل أصبح كثير من الشباب لا يؤمنون بالعمل السياسي، ولا ينخرطون في مختلف التنظيمات (هذا ما نجحت فيه السلطة).
منذ 9 سنوات

العروبة ليست عاراً بل هي شرف عظيم

والعروبة لم تُقصِ أحداً بسبب قوميته، ولم تكن قومية عنصرية، فها هو صلاح الدين "الكردي" يصبح قائداً مسلماً عربياً... وها هو الظاهر بيبرس "التركي" كذلك.
منذ 9 سنوات

التفاؤل والتشاؤم بعيون سياسية مصرية

الواقع السياسي المصري في تلك المنطقة المشبعة بالأزمات المعقدة هو أكبر من الاهتمام بالتفاؤل والتشاؤم، التجارب التاريخية تحدثنا بأن الإفراط في التفاؤل أو التشاؤم قد أوقعنا في أزمات كثيرة.
منذ 9 سنوات

هروب وطن

لم يعِ الشعب الدرس إلا بعد مشاهد كغرق مركب رشيد.. لماذا يهربون؟ لِمَ يهاجرون؟ لماذا يلقون بأنفسهم إلى التهلكة؟!
منذ 9 سنوات

اقرأ بقلم لاجئ

هذه ليست مسرحية ، لكي نُنزِلَ الشارة وتنتهي الحكاية ، هذه حياة ملايين البشر على هذه الأرض ، اُكتُبْ قصتي فقد اندثر قلمي تحت ركام منزلي مع أحلامي وأطفالي .
منذ 9 سنوات