أحدث الموضوعات

نظرية 80 × 20 طريقك للتغيير الحقيقي!

إنها نظرية باريتو يا سادة.. هذه النظرية التي اكتشفها رجل الاقتصاد الإيطالي (فيل فريدو باريتو) المتوفى عام 1923م وتسمى نظرية باريتو أو قانون باريتو أو مبدأ باريتو أو قاعدة 80×20، وهي ذات تأثير بالغ في الحياة الشخصية، والعائلية، والوظيفية، بل وفي نطاق الدول ذاتها.

الجزائر: ثلاث سنوات سجناً بسبب منشور على الفيسبوك

حوكم وسجن بوحفص سليمان بسبب كلمات نشرها وشاركها على حائطه مع أصدقائه في فيسبوك، فيها إساءة للإسلام، وسواء كان قصده من ذلك انتقاد الإسلام عامة أو خص به الإسلام الراديكالي، فماذا عن أئمتنا الذين عبر وسائل الإعلام ومن على منابرهم بالمساجد يستمتعون بوصف من خالفهم في الدين، بل أحياناً من شاركهم الدين وفقط خالفهم المذهب، مسيحيين كانوا أم يهوداً بالقردة والخنازير والجهلة
منذ 9 سنوات

الناس اللي من بيت

إن بيت الأخلاق هذا ليس حكراً على أناس بعينهم إنما هو لأناس ملء قلوبهم حب الأخلاق والتمسك بها، وهم يبذلون كل ما لديهم لإحيائها على الدوام حتى وإن كان السواد الأعظم من الناس يسقطون كل يوم من هذا البيت، وهم بدونها يموتون
منذ 9 سنوات

قُل لهما لا.. ولا تنهرهما

قدراتك وميولك لا أحد يعرفها أكثر منك، والاختيار الخاطئ يسبب لك ضياع الجهد والوقت ويرديك في نفقٍ مظلم، لذلك احرص على أن تختار بنفسك بعد اطلاع ووعي وتفكير عميق، ودون أي ضغوط أو تأثيرات خارجية من أهلٍ أو أقارب، ولا تترد في قول لا لكل اقتراح لا يتماشى مع رغباتك وطموحاتك.
منذ 9 سنوات

وآخرون بقوا ولم يفروا

القاعدين هنا فضلهم الله على اللاجئين درجات، لأن اللاجئ على الأقل بات يملك حرية نفسه وعيشه ما لم يضيّق عليه البلد المضيف في ذلك، أما القاعدون فهم محاصرون إلا من طائرات الاستطلاع تقذف جحيمها ونارها عليهم من فوق، علهم يتوبون عن الحرية، وهم لغير الله لم يركعوا
منذ 9 سنوات

ثورة الشعب على السيسي "حلم أم كابوس"؟

إن نسبة احترام الشعب لعبد الفتاح السيسي ومقدار حبهم لشخصه قد تضاءل إلى أضعف النسب، ذلك الشعب الذي استلهم في شخصه رمز الزعيم جمال عبد الناصر في وقت ما، استيقظ على حقيقة رآها الجميع في قمة العشرين بالصين من ضعف "كاريزما" السيسي وضعف شخصيته كرئيس لدولة بحجم مصر
منذ 9 سنوات

نساء العراق بين فكَّي "داعش" والحروب

الحرب ذكورية مفرطة في بدايتها ونهايتها وفي الـ"ما بين"، وهذا ما يهمنا الآن الـ"ما بين"؛ لأن تاريخ نساء هذا البلد سيكتب في هذه المساحة بين الحرب والسلام، فلا يكفي أن تترك الحرب القديمة آثارها علينا، بل حروب جديدة هي التي ستجعلنا نختبر كل ما هو جديد
منذ 9 سنوات

أخونة أم عسكرة؟!

إن الحل لا في الأخونة ولا في العسكرة.. الحل يبدأ برد المظالم، وأداء الحقوق قبل سؤال الغلابة عن الواجبات، ونشر العدل بين الناس حاكميهم قبل محكوميهم، وتبني الكفاءات العدول، وتوقير العلماء وإقصاء السفهاء.
منذ 9 سنوات