أحدث الموضوعات

"فن الحب".. تأملات "2"

الحب موهبة وكسب، الحب إرسال واستقبال، الحب تجربة ذاتية -إنسانية بامتياز- متفردة لا تقبل التقليد والمحاكاة، يتأسس الحب على مفاهيم أخرى لا تقل أهمية كالحرية والذكاء وغيرها، عندما نناقش موضوع الحب يجب أن نتناوله في شموليته، ولا نتخيل أنواعه فتضيع أفكارنا، الحب نفسه والموضوع متغير.

بائع الملابس المستعملة.. لماذا سجنه الأسد؟!

عندما خرج المعتقلون في ذلك اليوم، انتشروا في الشوارع بمجموعات صغيرة، أي كل 3 أو 4 أصدقاء مع بعضهم، لسهولة إيجاد توصيلة تقلّهم لأهلهم، وكان هناك بالقرب من الشارع الرئيسي بائع بالة (بائع الثياب المستعملة)، ومن المعروف أن بائع البالة ينخب القطع التي يشتريها وهي مغلقة، حيث لا يعرف جودة الثياب التي بداخلها،
منذ 9 سنوات

البؤساء"2"

إنه جحيم لا يُسطّر في كتب التاريخ، وإنما سطرته أيدي هوغو في رائعته "البؤساء"، التي لولاها لكانت الثورة الفرنسية في نظرنا هي الجانب الأسطوري والملحمي فقط، ولكنَّ للثورة أنياباً أيضاً تنهش في عضد وجسد المجتمع الذي قام بها، تتمثل تلك الأنياب في ظروف اقتصادية صعبة، واتساع لرقعة الفقر في المجتمع، التي تسهم بدورها في تغيير كبير في المجتمع جراء ظروف حياتهم الصعبة.
منذ 9 سنوات

عندما يعودون

فلا أقدر أن أشبه مولاي خادم الحرمين الشريفين إلا كمن أطلق سرباً من الحمام الزاجل إلى الفضاء الفكر والتنمية والتطور الرحب؛ ليعودوا إليه بعد ذلك محملين بكل ما هو جديد لبناء مستقبل سعودي واعد، ولكن هل هناك ما يستوعب أعداد هذه الأسراب بعد عودتها إلى أرض الوطن وإلى أحضان من أطلقها.
منذ 9 سنوات

شباب النهضة التونسية

يعتبر التواصل بالنسبة إلى ما وصلت إليه الحركة الآن مع شبابها من هزات التوتر أساس الحلول، منه تنطلق وإليه ترتد. فلا بد إذن من أن تعيد الحركة التواصل مع شبابها والتعرف إليه بعقله وتطلعاته وواقعه الذي يحياه، وبكل ما يلزم من قنوات تواصل تستوعب الشباب نوعاً وكماً.
منذ 9 سنوات

طرابلس.. والعشق الأبدي

من حطت رحاله يوماً في مدينة العلم والعلماء كما سمَّاها المؤرخون عبر التاريخ، يعلم لذة زيارة مساجدها الشاهدة على مرور الفتوحات الأولى والثانية وعلى حكم المماليك والسلاجقة والأيوبيين والعثمانيين، ممن تركوا خلفهم علامات وبصمات تدل على مكانة طرابلس وحضورها في المشهد السياسي الذي يحاول البعض طمسه في هذا الزمن.
منذ 9 سنوات

فلتبنوا المشافي.. ولنبنِ السجون

بهذا العدد الضخم باتت تملك السلطة العسكرية الحاكمة سجوناً عملاقة في 25 محافظة مصرية، إلى جانب معسكرات الأمن المركزي والشرطة العسكرية، ومقار الاحتجاز السرية، وفي الوقت ذاته يموت المصريون "الفقراء خصوصاً"؛ لأن عدد المستشفيات المتخصصة ذات الكفاءة في علاج أمراض الكلى والسرطان والكبد والقلب على مستوى القطر كلها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.
منذ 9 سنوات

نعم هذا صحيح.. جيل الشباب يكرهكم!

أقحمتم مستقبلهم في مشاكلكم وانقساماتكم المذهبية والعرقية والسياسية والاجتماعية، سلبتموهم الحق في حياة إيجابية مُنتجة وأرغمتموهم على ترك التفكير بمستقبل أفضل والتفرّغ لكنس مخلفات حماقاتكم من مستقبلهم.
منذ 9 سنوات