أحدث الموضوعات

عودة التاريخ

يعيش العالم هذه الأيام فترة حرجة في حياته؛ نظراً إلى الأحداث الجارية في مختلف أنحائه وأرجائه، من بلجيكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في أوروبا، مروراً بالشّرق الأوسط وأحداثه ومفاجآته، وصولاً إلى الولايات المتحدة الأميركية، العنوان البارز الذي يسوّق في كل ما يجري هو التّهديد الذي يمثّله الإرهاب (الإسلامي) على البشرية، فتهديده لم يبق محصوراً في منطقة الشّرق الأوسط، كما كان من قبل، بل امتدّ إلى العالم كلّه

طقوس الإشارات والتحولات السياسية في مصر

مصر بلا سياسة، هذا هو الواقع المرير في كلا المعسكرين الخصمين، والسياسة لها إشارات وتحولات يستطيع المتابع رصدها جيداً، وهو المفقود في شأننا المصري المترهل الذي أورثه مبارك كهولته وسنوات حكمه المملة والطويلة وتخريبه المتعمد فينا.
منذ 10 سنوات

بين أحمد زويل ولاينس بولينغ، بضدها تتميز الكيمياء.

الدكتور زويل حاز كل جوائزه ليس لأنه مصري عربي مسلم بل لأنه بروفيسور أمريكي يعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وهذا لا يعيبه في شيء. ما يعيب الدكتور زويل هو موقفه من الانقلاب العسكري الدموي في مصر وأنه لم يقل كلمة الحق ولو قالها لما استطاع أحد أن يمس شعرة منه بل لربما لو كان قالها لتبدل الأمر ولنجى بعض المظلومين من سياط الجلادين.
منذ 10 سنوات

الموت يُنهي الخصومة لكنه لا يمحو التاريخ .. زويل في ذمة الله

في كل الأحوال.. رحل زويل، رحل بثوب واسع من الإنتاج العلمي والبحثي وأكاليل الغار من التقديرات العلمية الدولية تزين رأسه. لكن هذا الثوب الناصع الفضفاض ستبقى عليه بقعة داكنة من التأييد المطلق لقائد جيش ارتكب مذابح في حق الإنسانية قبل أن تكون في حق بني وطن زويل، وتراجعت مصر فيه إلى مستوى من الانحدار غير المسبوق، وبقعة أخرى في محاولته هدم كيان علمي ينتفع به آلاف الطلاب والأساتذة من أجل أن يبني هو صرحه ويخلد اسمه.
منذ 10 سنوات

الكتابة و التدوين الإلكتروني بالصحراء

من هذا المنطلق، يمكننا القول إن القهر السياسي كان عامل ضغط، سرعان ما انفجر في وجه "حراس النيات"، مخلفاً وراءه سيل حبر جارفاً بكل مواقع التواصل، والجرائد الإلكترونية، قصاصات بوح رقمي، وكتابات إلكترونية، تتأرجح نشوانة بخمر الحبر، وتتلوى بكي بؤس الحال، وأغوار سؤال الذات والهوية، وتسحق بأحذية قلة التعليم والقراءة الخشنة. فهل التدوين الإلكتروني بالصحراء قفزة حداثة أم تعطش للكتابة لترميم ما فات؟!
منذ 10 سنوات

اختلافنا محتم

هو الاختلاف المحتم إذن! الذي يستوجب علينا التعايش معه لا غير، لكن هيهات، هذا ما يكاد يكون منعدماً على أرض الواقع، فما نعيشه في حياتنا من مظاهر العنف ما هو إلا انعكاس لعدم تقبلنا لاختلافاتنا، رفضنا لها واستصعاب التعايش معها، فهنا قتل بدافع الدين وهناك إبادة ومبررها العرق واللون، احتقار والذريعة فقر وقلة ذات اليد، وإذلال وإخضاع والسبب جنس.
منذ 10 سنوات

امرأة تحت القوامة

لغوياً: من قام على الشيء يقوم قياماً، أي: حافظ عليه وراعى مصالحه اصطلاحاً: (فيما يخص موضعنا) وهو تدبير شؤون المرأة والقيام بما يصلحها. وهنا يتبين أن القوامة لا تعني البطش والقهر والذل، كما يعتقد الرجال، ويمارسونه على المرأة الكائن الضعيف الذي لا حول له ولا قوة.
منذ 10 سنوات

"وادي الذئاب".. حين أضفى إرادة المواجهة على الرأي العام التركي

ويؤكد المسلسل أن زعماء العصابات والمرتبطين بالخارج يتوارثون الأعمال العدائية للدولة، فكلما تم التخلص من أحدهم يأتي من يرث دوره في عمله العدائي للدولة، وتمكن المسلسل ببث رسالة أخرى تشير إلى استمرارية الخطر، ما يسهل على الحكومة حشد الرأي العام تجاهها وتأييدها في الفترات اللاحقة.
منذ 10 سنوات