أحدث الموضوعات

الشعب التركي يصنع التاريخ!

إن تلخيص الدرس التركي يجعلنا أمام حقيقة واحدة، وهي أن الديمقراطية هي صمام الأمان لكل بلد ينشد الحرية والكرامة والعدل، بشعب يقظ واع وناضج ومسؤول، لا رعاعَ وغنماً يساق ويهيج ويرقص في الساحات، بل مستعد للتضحية والخروج والتظاهر للدفاع عن بلده وعن اختياراته، وأن الانقلابات لا تصنع إلا الخيبات والويلات والعنف والديكتاتورية والدماء، وقمع الحريات وخنق الصحافة، ومرحلة مزدهرة للقمع والمنع.

بين أخلاق العسكر والأشقياء

وظلت للبيوت حُرمتها، في كل عصر ومصر، يحفظها الناس حتى الأشقياء منهم! وكان أهل مصر قديماً يسمونهم (الفتوات)، وأسماهم نجيب محفوظ في رواياته الحرافيش. وكان أهل العراق أوائل العهد العثماني يُسمونهم (الأشقياء). وقد ذكرهم الدكتور علي الوردي في كتابه "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" فقال: (الشقي) من الناحية القانونية يُعتبر مجرماً، غير أنه من الناحية الاجتماعية يُعد من الأبطال الذين تفتخر بهم المحلة ويشار إليهم بالبنان..
منذ 10 سنوات

جماعة غولن.. عندما ينتقل التصوف من الإرجاء إلى التآمر

ومن يراقب بعض الجماعات الصوفية في عالمنا الإسلامي، يجد فيها الكثير من هذه الصفات، أما جماعة الخدمة فهي نموذج مثالي لهذه الحركات. والمشكلة في هذه الجماعة لا تقتصر على بنيتها السرية، فالمخاوف تتجاوزها إلى طبيعة انتماء هذه الجماعة وأهدافها النهائية، حيث ظهرت في السنوات الأخيرة شهادات وتصريحات تتهم غولن بوشايته ضد الإسلاميين منذ انقلاب عام 1971، كما نُشرت وثائق تدعي أنه انضم إلى الماسونية نفسها في شبابه، وأنه تلقى تكريماً من محفل ماسوني في السبعينيات، ما يعني أن الرجل لم ينقلب على مبادئه المعلنة بل كان -كما يبدو- يبطن شيئاً ويظهر آخر
منذ 10 سنوات

ثورة نادية

كم امرأةٍ خلف الأبواب المغلقة تتمنى أن تكون (نادية)؛ كم منهن تعيش كالتي رقصت على السلم، فلا هي مطلقة، ولا هي سعيدة في زواجها، فقط لتربي أولادها، كم امرأة خلف الأبواب المغلقة تعيش بمنطق (أهي عيشة والسلام)، كم امرأة تعيش بمنطق "ضل راجل ولا ضل حيطة" كم امرأة خلف الأبواب المغلقة تتمنى أن تكون (نادية).
منذ 10 سنوات

ثلاثة انقلابات في الطريق للأخير

كان يمكن لمحاولة انقلاب الاتحادية الفاشل أن تصبح مصدراً للإلهام والعظة وبدء المراجعات لكل أطراف الثورة المستهدفة بالانقلاب، سواء من حكم أو من عارض. لكن الاستسلام لمشاعر الكراهية والرغبة في توجيه ضربة قاصمة للخصم صنعت حُجباً أعاقت التعلم من التجربة.
منذ 10 سنوات

حول القابلية "للدعشنة".. هل يقود التدين حقاً إلى التطرُّف؟

أي الأشخاص الذين يتم إرسالهم من قبل أجهزة الأمن العربية والإقليمية والغربية حتى يتغلغلوا داخل التنظيم -مستفيدين من الهيكلية الرخوة التي يقوم عليها تنظيم الدولة، حيث يكفي أن تعلن التوبة، وأن تنتظم في دورة شرعية قصيرة، ومن ثم تبايع "الخليفة" حتى تصبح أحد جنوده. حيث يتم لاحقاً استخدام هؤلاء المجندين لخدمة مصالح تلك الأجهزة وتجيير التنظيم ليصبح ألعوبة في أيديهم -لدرجة يمكن القول بأن بعض فروع التنظيم بالساحات العربية باتت تدار بالكامل من أولئك المجندين وأصبحت كالحربة في أيدي الأنظمة يطعنون بها خصومهم أو حتى حلفاءهم لدرجة وصلت بأبي قتادة -وهو أحد أبرز منظري السلفية الجهادية في العالم- لكتابة بحث بعنوان "خلافة للإيجار" على غرار كتاب باتريك سيل الشهير "بندقية للإيجار"
منذ 10 سنوات

لماذا تقاتل إيران في سوريا والعراق؟

يظهر واضحاً أن سياسة دائرة التدخل الإيراني في جوارها العربي قد تشكّلت منذ عقد الثمانينات وتبدو متباينة كثيراً مع طبيعة علاقات إيران الملكية مع جوارها العربي، وأنها تسير في سياق توظيف الأحداث وليس خلق الأحداث، وهذا يعني أن استعداد الطرف الآخر -والمقصود هنا الجوار العربي- وجاهزيته لأخذ دور المبادرة حاسم في تحجيم التدخل الإيراني بل ومنعه مستقبلياً.
منذ 10 سنوات

رحلتي من البر إلى البحر "1"

انتهت السنة الدراسية وتحتم عليّ البحث عن التدريب (stage) في مراكب الصيد، كنت متحمساً جداً وأخيراً سوف أتمكن من الإبحار، لكن الصدمة كانت قوية فعلاً!
منذ 10 سنوات