أحدث الموضوعات

في اليوم العالمي للقُبل.. ما هو سر القُبلة؟

الشوق مؤلم، والقلوب أضعف من أن تحتمله ساكنة، هل يشتاقون لصاحب المقام، أم يشتاقون لرسول الله الذي اهتدى بهديه صاحب المقام؟ أم هو الشوق لله؟ لا أعلم!

المكدوس قبل الأسد

تقول الأسطورة «إن أحدى اللاجئات السوريات في مصر صنعت المكدوس، وأرادت أن تذيق جارتها المصرية هذه الأكلة الشعبية المكوّنة من "الجوز، والباذنجان، وزيت الزيتون، والفليفلة الحمراء، والثوم، والملح"، وعندما عرفت هذه الجارة المصرية بكل هذه المكونات في طبق واحد قالت لها على سبيل السخرية: "لـمِّا إنتو بتحطوا كل دُوْل بطبق واحد ومَّال طلعتو ثورة ليه؟!"؛ أي: إذا كنتم تستطيعون أن تضعوا كل هذه المكونات الغالية لتصنعوا وجبة واحدة فلماذا خرجتم بثورة؟!».
منذ 10 سنوات

اللهو الخفي في مصر

كان المجلس العسكري بعد خلع حسني مبارك دائماً ما يتهم "الطرف الثالث" بأنهم السبب وراء قتل المتظاهرين في أحداث الثورة، أو المجازر التي تلتها، حتى كشف مرسي أن "أفراداً من جهة سيادية كان يرأسها السيسي" هم المسؤولون الرئيسيون عن قتل المتظاهرين. ويبدو أن السيسي مصمم على لعب دور "الطرف الثالث" و"اللهو الخفي" نفسه منذ ذلك الوقت.
منذ 10 سنوات

العيد في قرية مصرية بين الأمس واليوم

ومازلنا، نحاول أن نتشبث ببقايا تقاليد وعادات جميلة نشأنا عليها، ونحاول أن نستعيد نقاء الوجوه والقلوب قدر استطاعتنا في زمن المادية الكالحة التي صبغت كل شيء في حياتنا؛ حتى لحظات فرحنا وأعيادنا، لعلنا نقتنص بعض مباهجها التي تحيي أرواحنا وقلوبنا، وتستحثنا على تمتين شبكة علاقاتنا الاجتماعية من جديد.
منذ 10 سنوات

لماذا عاد البرادعي في العيد مرتين ؟

حضر البرادعي إلي في العيد مرتين وإلى العالم كله مرة .. ورغم أن العالم أجمع على يقين منذ سنين بأن البرادعي بريء من دم أي إمرئ عراقي حتى العراقيون أنفسهم بجميع طوائفهم سنيين وشيعيين كرديين وتركمانيين لم يتهم أحدهم البرادعي بأنه سبب غزو العراق؛ إلى أنه في مصر تجد مصريون ينعقون بما يسمعون ولا يفهمون باتهام الرجل بالباطل.
منذ 10 سنوات

ردوا على الضاد عباءتها

إن الإنسان العربي يقع في نفسه شك كبير من لغته العامية، ويعتقد أنها لغة أخرى لا تمت إلى الفصحى بصلة، ويستغرب -بعضهم- إذا كشفت له الأصل الفصيح للكلمات العامية، والحقيقة أن هذا الاستغراب أدعى للعجب، فما العامية إلا ابنة شرعية للفصحى، ما اخترعناها ولا جاءت من العدم! إن كل الذي أدعو إليه أن نخلع عن لغة الضاد بنطال الجينز الذي ألبسها إياه المترجمون، ونرد عليها عباءتها.
منذ 10 سنوات

في العيد.. بدنا نفرح و"نجاكر" الحزن!

أتمنى من أعماق أعماق قلبي أن يتسلل الفرح إلى قلوب كل مواطن سوري أينما كان ومهما كانت ظروفه، فالفرح يفرح لفرحكم، ويرقص على أصوات ضحكاتكم... والله الحزن لا يليق بكم و"غمازات" وجناتكم الوردية قد ملت الإنتظار وتتوق أن ترتسم على محياكم مجدداً فلا تدعوها تنتظر كثيراً... ولندعوا الله أن يكون هذا العيد بداية لكل فرح وفرج... افرحوا وأدخلوا الفرحة إلى قلوب كل من تعرفون فأنتم الفرح بشحمه ولحمه!!
منذ 10 سنوات

العيد!

أنّ العيدَ بمعناه أكبر.. من كل الجرح أن العيدَ فينا يحيي الجمالَ والجلال أن لو كان في اليد كل شيء أو لم يكن فيها أي شيء فتكفينا لحظة اندهاش: أن ّ الله أكبر.. وذا العيد!
منذ 10 سنوات