أحدث الموضوعات

عندما تعظنا الحكومة بما لا تتعظ به!

ربما اختارت الحكومة أن توجه حملاتها الإعلانية إلينا بتلك الطريقة؛ لتظل أصابعنا مشيرة بالاتهام إلينا في الوقت الذي تظهر فيه الحكومة، وأي حكومة مقبلة، بمظهر الطبيب الذي نصح مريضه بوصفة سحرية لمرضه العضال؛ لكنها في حقيقة الأمر بعيدة كل البعد عن ذلك المرض؛ ليتوفى المريض متأثراً بإهماله الجسيم في حق نفسه، فلا يحق لنا إذن محاسبة ذلك الطبيب.

حين أمست مستحيلات العرب ممكنة

ملحوظة: التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.
منذ 10 سنوات

تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.. بريطانيا خارجه.. وأنا لاجئ سوري!

هذا اللاجئ التعيس الذي لا يجد الكثير من الحقوق خارج القارة الأوروبية، قد يصل تلك القارة قريباً.. هذه المرة بلا قارب متهالك، أو مخاطرة بالموت في سبيل ذلك.. قد يصل هذا اللاجئ إن وصلت تركيا إلى هناك، سيكون أمامه الكثير والكثير من المفاجآت السارة؛ لأن دخول تركيا فلك الاتحاد الأوروبي يعني أن معاملة اللاجئ السوري في تركيا ستتم وفق شروط واعتبارات أوروبية.. يا سلام.. وهل سأكون لوحدي؟ .. لا لا.. فمعي 3 ملايين لاجئ سوري ينتظرون أملاً ما
منذ 10 سنوات

ولئن سألتهم ليقولن نحارب الإرهاب!

تمر الأيام ونجد أن سنين قد مضت على الفاجعة على سرقة وطن وتشريد أبنائه وضياع مقدراته، ومع مرور الأيام يراهن السارق على النسيان، يراهن على أن آلة قمعه قادرة على سحق الأصوات وحجر الأفكار وبسط النفوذ والسلطان، بعد أيام يكون الانقلاب قد أتم عامه الثالث
منذ 10 سنوات

صفحة 30 يونيو

صفحة المستقبل مهيأة للتدوين فيها.. بينما ما زال البعض يتشبث بالتدوين في الماضي.. المستقبل لمن يعانقه.. والماضي سيظل لمن يعاقره.
منذ 10 سنوات

الإرادة الإنسانية في ضوء السنن الإلهية

قال الجبريون: كريشة في مهب الريح حائرة ** لا تستقر على حال من القلق
منذ 10 سنوات

رمضان.. ذكريات من زمن فات

ليس رمضان هو وحده من يتغير، فإذا كنا صغاراً نصوم في الشتاء والآن نحن كبار ونصوم في حر الصيف، فقد كنا أيضا صغاراً نتمتع ببهجة رمضان، كل تفصيلة فيه كانت تؤدي بهجة من نوع خاص،
منذ 10 سنوات

مسلسلات الفيمتو وسيلفي في رمضان

الفن الحقيقي نشاط إنساني إيجابي يصب في إنماء المجتمع، ومن خلاله يُسمح للفنان باستخدام تأثيره. الابتكار والأصالة ضرورة من أساسيات بناء الصورة الفنية والسردية للعمل الدرامي الإبداعي، بمعنى آخر لا يمكن إنجاز العمل الفني الحقيقي إلا عبر الابتكار المُلهم من داخل الوسيلة نفسها؛ أي ابتهاج دائم عند كل مشاهدة.
منذ 10 سنوات