أحدث الموضوعات

استراتيجية إيران للسيطرة على الاقتصاد العراقي

إن معظم المشاريع الاستثمارية في العراق تنفذها شركات إيرانية وبأسعار خيالية وبمواصفات رديئة جداً تصل إلى دون الصفر، إن وجدت مشاريع فعلاً على أرض الواقع؛ لأن أغلب المشاريع في العراق عبارة عن حبر على ورق!

الواقع العربي .. وماذا بعد؟

يبدو أن أمد هذه الصراعات سيطول أكثر مما هو متوقع، وربما تتطور لحرب عربية - عربية دامية، تغرق في لظاها المنطقة بأسرها، وستكون نتائجها كارثيةً، قد تفضي إلى وطن عربي جديد، يتشكل على أساس ديني أو عقيدي، أو سياسي، وقد يكون أكثر انقساماً وتشظياً من الوقت الراهن، وأكثر بؤساً مما هو عليه الآن، وبنظم سياسية واجتماعية وثقافية أخرى أكثر ديكتاتوريةً وتنكراً لحقوق الإنسان، وقمعاً للحريات من النظم الحالية.
منذ 10 سنوات

جذور المقالة الحديثة قبل مونتين

التعبير وتحرر من القيود وتدفق في الأفكار وتلوين في الصور وتنويع في موسيقي العبارات، خير مثل على النموذج المقالي في الأدب القديم.
منذ 10 سنوات

اليمن والعقد الخفية وإعادة التدوير !!

السيناريو التوافقي الذي سيسحب البساط من الشرعية والتحالف العربي، هو إلغاء الحوثيين الإعلان الدستوري وحل اللجنة الثورية العليا، في مقابل إلغاء التعيينات الأخيرة للرئيس عبدربه منصور هادي، أي إقالة اللواء علي محسن وحكومة أحمد عبيد بن دغر، وتشكيل حكومة توافقية لن ترى النور إلا بموافقة الحوثيين،
منذ 10 سنوات

اللعنة على مدن العدم و الرياح

فانقسمنا إلى جزأين يفصل بينهم جدار يسيج الوطن المنهك والمنتهك، هنا حياة لا تشبه الحياة، وهناك لجوء لا يشبه اللجوء، المحصلة، انشطار في الهوية والانتماء، بين المغرب والجزائر، حتى صرنا الإخوة الأعداء سراً، والإخوة الأحبة ظاهراً، نحزن لأحزان من هناك، ونفرح لأفراح من هنا، في الآن نفسه
منذ 10 سنوات

عندما أصير مديراً!

سيبدأ الصيف، وستعود الأيام الجميلة كما كانت وأكثر، إنها صيرورة الحياة، سيأتي مدير ويرحل مدير، يعيش مدير ويموت مدير.. إنما الأيام دول والحروب سجال، وهذا القانون الذي على الرفّ يستحق قليلاً من التعبير..وحسبي أني سأفعل كل هذا.. أن ما من مدير، سيقبل مديراً على شاكلتي، فدعونا نحلم سويةً.. علّي مديراً أصير..علّي مديراً أصير..!!
منذ 10 سنوات

سهام اللاءات

تفجرت في نفسي ينابيع "لماذا" كما عهدتها دائماً، لماذا ذاك الشاب الغربي يملك من الثقة بنفسه وعلمه ما لا يملكه كثير منا مع وفرة علمنا؟ لماذا تبقى معلوماتنا حبيسة عقولنا لا نملك الجرأة على طرحها ومناقشتها؟ هل الثقة هذه مولودةٌ معنا أم أنها مكتسبة؟ لماذا معظمنا لا يملك الثقة بقدراته بينما أكثر المجتمعات الغربية هي تركيبةٌ من أناسٍ يثقون بما يقولون وما يصنعون؟
منذ 10 سنوات

ذكريات شاب مصري في الثانوية العامة 2/2

واستيقظت صباحاً وذهبت للامتحان وسط دعوات الجميع في هذا اليوم التاريخي، وبعدما عدت انهالت علي الأسئلة من كل حدب وصوب، واستمر التليفون بالرنين طوال اليوم، وكانت إجابتي الوحيدة: الحمد لله أفرغت كل ما في عقلي من المنهج في الورقة والامتحان كان طويلاً، ولكن لم يكن صعباً بحمد الله..
منذ 10 سنوات