أحدث الموضوعات

The Big Short الرهان ضد الاقتصاد الأميركي

فقد حوالي ستة ملايين منازلهم بينما فقد حوالي ثمانية مليون شخص في أميركا وحدها وظائفهم هذا غير حالة التقشف الشديدة في المستوى المعيشي للمواطن الأميركي إلى هذا اليوم

وداعاً "أئمة قريش".. إنّا إلى "مالك الملك" راغبون!

مرّت أجمل اللحظات خلف أدائه الممتع المتقن، وذابت الروح في معاني القرآن وكأنها لأول مرة تسمعه هذا العام
منذ 10 سنوات

أمة خضعت لهزلها الأمم: أميركا والكوميكس والبطل الخارق

لا شك أن الكثير من استقبالنا، وإدراكنا، وفهمنا لهذا العالم الذي نعيش فيه يستمد أبجدياته من معية الكلمة والصورة؛ سواء كان ذلك في كتاب، أو جريدة، أو مجلة، أو سينما، أو تليفزيون، أو قصة مصورة، أو لعبة إلكترونية، ومؤخراً في قنوات فضائية أو مواقع افتراضية. إنها العوالم السحرية التي ننفذ منها إلى الواقع الذي نعيشه (أو نرغب في معيشته)
منذ 10 سنوات

في محراب الانعتاق

دارت الدنيا امام "زكريا" النبي المرسل من الله ، كان امام درس عظيم تقدمه له فتاه مازالت في سنوات شبابها الاولى ، درس جعله يعيد النظر في كل حياته خلال لحظات قليله ، تفكر كيف أنه لم ينتبه طوال هذه السنوات التي بحث فيها عن الولد ، إلى ان " هو من عند الله " هي السر
منذ 10 سنوات

الحياة حب

إن حب (الآخر) هو السبيل الوحيد لبناء مجتمع سعيد، فتداخل الأعراق، وتكاثر الجنسيات في بيئة واحدة، يستوجب أن يحب الناس كل الناس، وأن تكون قلوبهم جميعها منصهرة في بوتقة الحب الحامية من الانزلاق في مهاوي التشتت بدلاً من الاتحاد؛ لأن الحب عمار، والحرب هدامة.
منذ 10 سنوات

الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء، مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبياً من الأحداث العربية والعالمية
منذ 10 سنوات

تحريف النص وإهانة النفس

أي إسلام هذا الذي نشهده اليوم في الغرب؟ إنه الإسلام الذي تريده الولايات المتحدة والقوى العظمى ... إنه الإسلام الكاثوليكي، إسلام يقبل التبديل والتحريف والتعطيل، إسلام منفصل عن ذاته يناقض نفسه، إسلام أتباعه سفهاء يرفضون نصوص الله الثابته ويتمردون عليها، إسلام أعور يحوم حول الحمى رافضاً الحقيقة بكل معانيها، وبعد كل ذلك التشويه للإسلام، يبقى يدعي أولئك المدمرون أنهم مسلمون!
منذ 10 سنوات

الدعوي والديني "2"- العلمانية والدينية

ونتيجة للفصل بين الكنيسة والدولة، تصبح الدولة حرة في تقدير مدى الحاجة للاعتراف بدين آخر غير دين الأغلبية. ولا يتعلق ذلك برفض أو قبول اعتناق الأشخاص لدين معين، وإنما بمدى القبول بتكوين مؤسسات دينية قياساً على مؤسسة الكنيسة، فتُصبح الدولة ملزمة بتوفير أماكن للعبادة لمعتنقي الدين المعترف به وقبول إنشاء مدارس دينية لأتباعه؛ وهو الالتزام الذي لا يُثقل كاهلها إزاء الأديان غير المُعترف بها.
منذ 10 سنوات