أحدث الموضوعات

نكبة فلسطين الثانية؟

قد شكل تطور الأحداث التي واكبت النكبة بعد ذلك فهم إضافي لتعريف النكبة تتمثل في حالة التشرد الفلسطيني وهي فعل لا يمكن فهم سياق النكبة دون المرور عليه وفهم تفاصيله والمآلات التي أسهمت لغاية يومنا هذا بتفريق هذا الشعب وتقسيمه إلى مجموعات.

جميلة ولكن لن أعود!

عزيزتي، أنت جميلة، لست بحاجة لأربع طبقات مكثفة من الرموش الاصطناعية لتبرهني ذلك، وأنت، أصلاً، لست بحاجة لتبرهني ذلك لأيّ كان. تفكّري قبل أن تتجهي لكوكب صالون التجميل، وتفكّري مرةً أخرى قبل أن تفتحي فمك لتحكمي على امرأة غيرك شدّتها تلك الرغبة بزيارة الصالون!
منذ 10 سنوات

الضمير الغريق على ضفاف المتوسط

ليس معلوماً ما هو الثمن المطلوب ليستيقظ الضمير الإنساني، هذا إن كان سيستيقظ أصلاً، لكن حفلة الجنون التي تجتاح الشام، والتي نرى آخر فصولها في حلب، جعلت العالم يقف متجرداً من إنسانيته، ما أقبح البشر حين يفتقدون الإنسانية!
منذ 10 سنوات

ديكتاتور الصين الطموح: دينغ شياو بينغ

تقلد دينغ شياو بينغ السلطة بعد إطاحته بسلفه عام 1978 برؤية لتبني اقتصاد السوق يتماشى -ولو نسبياً- مع الاشتراكية الصينية مع حزمة بسيطة من الإصلاحات السياسية وحزمة أبسط من الحريات.
منذ 10 سنوات

تباً لعنصرية كندا

إساءة الفهم والتسرع في إصدار الحكم قد تكون من العادات البشرية الأكثر شيوعاً، رغم أنه غالباً ما يكون المشهد ليس كما نظن على الإطلاق، لن أستطيع أن أحصي لكم عدد تلك المرات التي تسرعت فيها في الاستنتاج لأكتشف بعدها مدى الوهم الذي كان يستولي على عقلي؛ ليقلب فهمي وتصوري لمجريات الأحداث 180 درجة
منذ 10 سنوات

من الخائن؟

إن لم تنتبه الجماعة الوطنية لمأزقها ولم تمتلك الشجاعة لمواجهة مرضها ولاستعادة وحدتها، فإن جيلاً أو أجيالاً أخرى ستُعاني النكبات التي نعانيها، ولن تلعن الفاشية بل ستلعن من أعطاها قُبلة الحياة بسبب ضعفه وانقسامه بينما كان قادراَ على أن يقتلعها لو اقتلع الكراهية من قلبه.
منذ 10 سنوات

مشاكسة في السادسة من العمر تذهب شمالاً!

لكنها دون حيلة لها، تظل تستمع دوماً لذلك الصوت الخافت الواهن القادم من هناك.. من حيث فطر الله القلب ومضغته.. أن هناك طريقاً للحق واضحاً جلياً سوف يقول الجميع عنه: "لا تذهبيه، اذهبي يميناً، عودي سالمة إلى البيت"، بينما هي دائماً وأبداً، وبرغم وعورة الطريق ووحشته، سوف تختار دائماً أن تذهب.. شمالاً.
منذ 10 سنوات

اليمن الحزين في رمضان الكريم

أمّا "صنعاء" الحضارة والتاريخ فقد أصبحت مثل الطفلة اليتيمة التي لا بواكي لها، هذه المدينة التاريخية تعيش في ظلام دامس ولا أحد يتألم لجراحها سِوى من يسكن على أرضها الطاهرة، أمّا عاصمة اليمن الاقتصادية "عدن" ثغر اليمن الباسم فهي ترزح تحت نير حركات مسلحة فهناك صراع دموي وتفجيرات وحركات إرهابية دمرت كل جميل.
منذ 10 سنوات