أحدث الموضوعات

«الخــارقة»: وثيقة سفر اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

لا تصدقوا شيئاً مما قلته لكم عن كل هذه الميزات التي ذكرتها! فكل هذه الميزات والصفات الخارقة تبقى زيادات مادية في الشكل، ولها مفعول سلبي في المطارات، تبدأ من نظرة الاستهزاء بهذا «الكتاب»، وصولاً إلى تمييز الفلسطيني من مسافة بعيدة.

تركيا على عتبة مرحلة جديدة

يبقى القول إنه ليس مستغرباً أن ينأى صاحب نظرية صفر مشاكل، بالمشاكل عن حزبه، مخالفاً بذلك القاعدة التي اعتبرت السياسة لا تتماشى مع المبادئ، قارناً الأقوال بالأفعال، فخروجه بغيّر الطريقة التي أعلنها، يعني نسفاً لكل نظرياته طوال حياته الأكاديمية والسياسية
منذ 10 سنوات

#كيمياء_الحب.. ماذا يختبئ خلف العنوان؟!

هذه المرحلة هي الأصعب في مراحل العلاقات، لأنها تتضمن المجال لحل الخلافات التي تنشب -حتماً- بينكما، وكيفية تعامل كل منكما مع عيوب الآخر. {تجاوز هذه المرحلة، يعني (أقصى درجات الحب) التي من الممكن أن تصل إليها العلاقة}.
منذ 10 سنوات

صادق خان .. سني أم شيعي؟!

اللافت في فوزه الجمعة الماضي بمنصب عمدة لندن انشغال أذهان وعقول مجاميع ليست قليلة من عموم مجتمعاتنا العربية والإسلامية بالجواب عن سؤال: هل صادق خان سني أم شيعي؟! في دلالة واضحة على حجم المرض الطائفي الذي استشرى في كياناتنا، ونخشى أن نقول إن علاجه بات بعيد المنال.
منذ 10 سنوات

هي أشياء لا تشترى!

حين يستبد بك المرض ويستشري داخلك، أترى حين تُسلب صحتك بعد كل هذا وأعطيك مكانها مال الدنيا، حين أهديك "موتور" يروي أرضك في نهاية المطاف وبعد فوات الأوان..
منذ 10 سنوات

حي الوعر الحمصي.. تسارع نحو الكارثة

الحصار المفروض على الحي حالياً، لم تسمح الهدنة التي سبقته بتحسين الوضع الطبي في الحي، فقوات النظام تمنع إدخال الأدوية الإسعافية والجراحية منذ أكثر من عامين ونصف، واستمر المنع رغم الهدنة
منذ 10 سنوات

أطفَالٌ.. لكنهم بائسون!

فأيُّ إيمان في قلوبنا؟! ونحنُ نرى غيرَ المؤمنين بما نؤمن، ومن غير العرب، تأخُذُهم الرأفة بالحيوانات، والشفقة على الأفاعي والحشرات، بينما لا يُحرك قلوبَنا حالُ أطفالنا، ولا يُثِير شُعورنا فقرهم، وعوزهم، وضعفهم وموتهم!
منذ 10 سنوات

خطاب من أم سورية إلى شعب المملكة المتحدة

أتمنى أن أعود إلى سوريا مع أطفالي، وأن نكون معاً وننام في نفس المكان في سلام، ولكني لا أريد البقاء على قيد الحياة دون أطفالي، وكل من يأتي من سوريا إلى ألمانيا أو أي دولة أوروبية أخرى يأتي لهذا السبب، ولا بد أن يعرف الجميع أنه لا يأتي أحد إلى هنا كي يتناول طعام شخص آخر أو يحصل على وظيفته أو منزله
منذ 10 سنوات