أحدث الموضوعات

كيف تحول"تمكين" الشباب في مصر إلى "كمين"!

الشباب هي الكتلة التي قامت بالثورة ضد بطش نظام ذاقت البلد في عهده طعم الذل والانكسار؛ لذا يسعى أي نظام فاسد أن يقضي على هذه الكتلة قبل أن تقتلع جذور فساده فهي الكتلة الأقوى والأكثر وعياً والأكثر خوفاً على الوطن، لذا يجب أن يعي النظام أن تكميم أفواه الشباب دائماً يكون كالصخرة التي تتحطم عليها آمال الأنظمة في قمع الشعوب.

عزيزي القارىء.. هل زارك الهدوء يوماً؟!

إن الكسور التي تلحقها بنا الحياة في أيامنا الحالية ما هي إلا دروس شديدة الأهمية لمستقبلنا، ومن هنا جرت العادة في اليابان مع كسر أيٍّ من الأواني الفخارية، يتم جمعها وترميمها بالذهب كي يعطي انطباعاً بأنه من الممكن أن يكون ما بعد الكسر أجمل، وما بعد الإصلاح أقيم.
منذ 10 سنوات

ماذا تعرف عن إسرائيل؟

إن للمستقبل أدواته وتحدياته، فإذا كنا عازمين على أن يكون لنا مكان فيه، فلا بد من أن نعمل بعقلية المستقبل لا الماضي، وأن نتعلم من الناجحين حتى لو كانوا ممن نعتبرهم أعداء لنا.
منذ 10 سنوات

في اليمن " إيه في أمل؟".. الإجابة: المجتمع المدني!

لو أن كل إنسان كائناً من كان لم يستطع أن يصبح إيجابياً، حرص على أن يبث طاقة إيجابية لمن حوله وأصبح شعلة من الإيجابية والتشجيع وتوقف عن نشر اليأس والتثبيط فيمن حوله.
منذ 10 سنوات

عن "الإسلام التعبدي" الذي يريده الغرب!

وتكون الدول الغربية هنا هي المقياس والمُقَيّم لما هو إسلام صحيح وما هو إسلام متطرف، والذي عبر عنه الرئيس الأميركي باراك أوباما بقوله: إن بلاده "ليست في حرب مع الإسلام، بل مع أولئك الذين حرَّفوا وشوَّهوا الإسلام" معلنين بذلك أن من سار ضمن الإسلام الذي يريدونه فهو على مسار الإسلام الصحيح الذي لا يجب محاربته أو إكنان العداوة له.
منذ 10 سنوات

أسطورةُ الموتِ والحياة

لماذا نحزن كثيراً لفقد عزيزٍ علينا إذا كانت الحياة بكل هذا السوء؟ ولماذا نتقاتل إذاً على البقاء أحياء رافضين فكرة الموت إذا كنا لا نصل إلى السعادة المنشودة؟.
منذ 10 سنوات

فرصة... تصفية نهائية!

خلاصة القول... مصر وثرواتها وإرادتها معروضة في سوق النخاسة، يبيعها مجموعة من الخونة مع رفع لافتة كتب عليها (تصفية نهائية)! فهل سيتحرك أبناؤها الشرفاء؟
منذ 10 سنوات

هل كانت المظاهرة الأولى يوم "خوزق" رفعت الأسد صديقي؟!

في اليوم التالي، وكما علمنا لاحقاً، تحركت جنازة شهيدنا من كلية الهندسة في جامعة دمشق باتجاه المقبرة، وشارك فيها الدمشقيون بكثافة، وكانت الطامة الكبرى على جامعة دمشق، إذ بعدها أمر حافظ الأسد بإنشاء فرع أمني في الجامعة يتبع إداريا للمخابرات العسكرية، ومنه تخرج كبار المخبرين السوريين
منذ 10 سنوات