أحدث الموضوعات

التّوحش ضد الذّات

يعيش العالم العربي توحشاً ليس له نظير في حياة العرب، فمظاهر القتل والدم والخراب عناوين تتقاسمها كل من سوريا واليمن والعراق وليبيا.. والمنطقة مهددة بمخططات التقسيم وبمشاريع التجزئة، ذلك أنّه عندما تتنافر القلوب وتتحجر العقول فليس هناك من دواء إلا الانفصال.

كيف تحكي قصة صحفية من 12 مليون وثيقة

من المؤكد أن المنهج الذي تم إتباعه في التعامل مع وثائق بنما يمكن اعتباره نموذج ناجح وهام للدلالة على إمكانية التعامل الصحفي مع البيانات مهما بلغ حجمها وكان نوعها، وانتصار حقيقي ليس فقط للصحافة الاستقصائية ولكن لصحافة البيانات أيضاً.
منذ 10 سنوات

عبث في جنيف

السؤال الأهم في رأيي هل ستتجرأ هذه الهيئة بكل الضمانات الدولية التي يمكن أن تحصل عليها أن تسافر إلى دمشق، لتمارس صلاحياتها من هناك، أم ستدير سورية من اسطنبول أو الرياض أو جنيف؟
منذ 10 سنوات

الموضوعية الغائبة

لا خلاص من السلطوية دون معارضة ديمقراطية حقيقية، ولا معارضة ديمقراطية دون ديمقراطيين يحترمون الحقيقة والمعلومة والنظر الموضوعي.
منذ 10 سنوات

بيع منغوليا ونجاح الثورة المصرية

من الممكن أن تكون مسألة الجزيرتين القشة التي تكسر مغالطات النظام وتكشف مخاطر أسلوبه في الحكم وتعيد الشعب إلى التمسك بمبادئ ثورة يناير ولاسيما أن الأرض ترتبط بالعرض والكرامة لدى غالبية المصريين، لكن التظاهرات بمفردها لن تحل مشكلاتنا
منذ 10 سنوات

النساء في الصورة هن الجميلات

من حين لآخر تفتحه وتستنشق منه بنظراتها عطر تلك الأيام التي تعني لها أشياء وأشياء وتسعد من خلالها، ودوماً هن النساء الجميلات بقلوبهن، العطوفات بأحاسيسهن اللواتي هن يقيمن جمالهن ويعتنين بصورهن، تجدهن في زاوية من زوايا البيت جالسات متكئات كأنهن مسافرات على متن قطار ألبوماتهن الحامل لصور ذكرياتهن.
منذ 10 سنوات

عن تراث العرب العلمي.. حتى نعلم كيف كنا

على طولِ ما عِشنا، ومنذ أن وَعَينا أنفُسَنا، وجدنا الغرب هم الرأس، والعرب - بعينٍ مُهْمَلَة - هم الذَّنب، فَمَا مِنَّا إلا ويحلم بعقلية غربية، أو يقلِّد هذه العقلية، أو يَسُبُّ القدرَ لأنه جعله بين العرب - بالعين المهملة- ولعل أكثرَ متَحَفظٍ فينا وَجَدَ في التحدث بلغة أعجمية شرفاً ومبلغاً من العلم.
منذ 10 سنوات

سنحشدُ الوعيَ والروحَ.. سنحشدُ الجسدَ

يُولدُ، وهي في شدةِ لحظاتِ الألمِ؛ فتصرخُ وهو يبكي، هو لم يخترها أمًا له، ولكنها قررت أن تدفعَه، ليكابدَ الحياة، يكبُرُ الطفلُ باحثًا عن وصفةٍ سحريةٍ للفوز، يريدُ أن يفوزَ بالحبِّ والعلمِ، بالأمنِ والرفاه، بالقوةِ والشغفِ. هو يُدركُ أن القوةَ وحدها قسوةٌ فيريدُها محُوطةً بشغفٍ يمنعُه من الطغيانِ
منذ 10 سنوات