أحدث الموضوعات

جوبلز الذي لا يموت

مكارثية الرأي الواحد هذه تمثل كارثة أخلاقية وإنسانية ومجتمعية، لا فارق في ذلك بين ألمانيا المتقدمة ومصر محدودة التقدم. شيء من الافتتان بالرأي الواحد ومن الاستسلام لسيكولوجية القطيع يجتاح مصر، لا فارق في ذلك بين الأذرع الإعلامية للسلطوية الحاكمة ومن مكارثيي ادعاء احتكار الحقيقة المطلقة

ماذا تُريدُ جماعة الإخوان في مصر؟ "4" "الفكرة والمشروع"

هذه الكلمات أخطها بمرارة شديدة مقرًّا بأن فكرة الإخوان البالغة الرقي لا نستطيع إسقاطها على مشروع عملي ناجح حتى اليوم في "مهبط" الجماعة الأم "مصر"، وبدلاً من أن تصبح قاطرة تقود الأمة العربية الإسلامية إلى الأمام صارتْ عائقاً أمام حراكها وما زالتْ.
منذ 10 سنوات

كيف تتعامل مع الشخصيات الصعبة ؟ | "3" العاطفي..!

يروق لنا أن نمدح أنفسنا بأننا شعوب عاطفية، وأن الشعوب الأخرى باردة لا تعرف المشاعر.. فهل فعلاً نحن متميزون عاطفيًّا؟ هل ننصت لمشاعرنا؟ هل نفهمها جيداً؟ هل نعرف كيف نديرها؟ هل نعرف كيف نتصرف وفق هذه المشاعر؟
منذ 10 سنوات

نحن الفتيات نسافر إلى أفريقيا "7"

كانت هناك لحظة مررنا فيها بالقرب من فيل كان يرعى على حافة الدلتا، وإذ مررنا كان الماء منخفضاً للغاية، فبدا أن الفيل فوقنا تماماً مما جعلنا ننظر إليه جميعاً برهبة. أدركت حينها كم أحببت هذه التجربة، مع أنني كنت خائفةً للغاية من الوجود هنا. أحببت كل لحظة قضيناها؛ فقد أعطتني الطبيعة نوعاً من السلام لم أشعر به قط.
منذ 10 سنوات

الرئيس السيسي يظن أنه يملك مصر

غير أني أدركت لاحقاً أن جوهر المشكلة يكمن لا في تبعية الجزيرتين لمصر أو لسواها، بل في رئيس يدَّعِي الوطنية والمواطنة، وأنه من الشعب وإلى الشعب بينما أفعاله تشي بأنه يتصرف بأراضي مصر كأنما هي ملك جيبه يتصرف فيها كما يشاء.
منذ 10 سنوات

لا تظلموا "عواد"

عواد لم يغتصب الأرض ولم ينقلب على أهله ولم يأخذ شيئاً ليس له حق فيه، عواد لم يجردهم من حقوقهم ويستعبدهم ويتفنن في إذلالهم واحتقارهم ويحكمهم بالحديد والنار، عواد رجع نادماً باكياً طالباً المغفرة، لم يجمع عصابة تحميه أو منافقين يبررون حماقته وسقطاته ولم يجلب كهنة ككهنة إعلامنا ليعتلوا المنابر
منذ 10 سنوات

رئيس أساقفة كانتربري يكـشف والده الحقيقي

من المهم إزاء هذا الانحطاط أن نعمل جاهدين على حفظ موروثنا الشرعي والقيمي في حماية المرأة وصون الأسرة من أي اختراق
منذ 10 سنوات

عن أفريقيا.. الجوهرة الخضراء

الذين يريدون بإفريقيا الحقيقة فإنها لا تريد مساعدات تقدر بـ450 مليار يورو، ولا مساعدات غذائية، إنما تريد حلولاً جذرية لتكشف عن عقليتها بنفسها دون تبعية ولا قيود سواءً كانت داخلياً أو خارجياً.
منذ 10 سنوات