أحدث الموضوعات

"إشارة الأمان" من الإرهاب .. إختراع غربي لم يصل للشرق!

لكن على ما يبدو أن التكنولوجيا قد ظلت لمالكيها بما أن جل التقنيات تنتقى قبل ترويجها في بلدان يتم تحديدها مسبقاً، وذلك خدمة لأغراض سياسية تساعد على إبقاء قدرة التحكم في العالم لسلطة واحدة.

ربيع عربي في فرنسا

صبح أفضل ما يمكن أن يلخص كل هذه المشاكل، وهذه الوضعية الصعبة التي تواجهها فرنسا اليوم هو أن فرنسا تعيش ربيعها لكن بوتيرة أخرى قد تكون أهدأ قليلاً وأبطأ، لأن ظروفها الاجتماعية وتقاليدها التنظيمية وتركيبتها السياسية مختلفة عن الدول العربية، ومع ذلك يبقى الربيع ربيعاً ولو اختلفت النكهة والوتيرة.
منذ 10 سنوات

قليل من الجنة

كل المعروف حالياً أن الناتج النهائي من وراء خوفنا الهستيري هو مجتمع يخاف العين لا يخاف الله، يخاف الدنيا ولا يخاف الآخرة، يخاف العيب ولا يخاف الحرام وذلك لأمر جلل لمن يدرك ما قد يترتب عنه!
منذ 10 سنوات

عمرتي كشفت لي: هم السعداء ونحن التعساء

عمرتي كشفت لي الكثير. فليس كل ما نراه حقيقة. فالعين تخدعنا دائماً وهذا ما حدث معي في عمرتي للبقاع المقدسة، صحيح أني استمتعت وتقربت أكثر من خالقي. لكن هذه العمرة كشفت لي الكثير من الأشياء التي كنت أتوقع صحتها قبل ذهابي للسعودية وحتى لما وصلت للمدينة او مكة. بقى نفس التفكير يخالجني.
منذ 10 سنوات

سرها عند والدها.. أفضل أب في الدنيا

والدي رجل شرقي لكنه لم يشعرنا يوماً بأن البنت أقل أهمية من الولد، بل على العكس كان تشجيعه لي ولأختي ووالدتي منقطع النظير. وعندما وقف المجتمع في وجهي، كان هو يصطف إلى جانبي لمواجهة المجتمع. قال لي : اختاري أي جامعة تريدين في العالم وهناك ستدرسين.
منذ 10 سنوات

مغالطات الأحزاب حول زيارة رياض حجاب إلى كردستان

أرادت وسائل إعلام الأحزاب الكردية السورية صبغ الزيارة وفقا لرغباتها وتقييمها حسب أهوائها، بل إنها استبقت وصول الزائر في نشر أسباب الزيارة ونتائج المباحثات على شكل تسريبات في منابر صحفية حزبية أو تابعة، منتهجة بذلك سلوكها السابق المفتقر الى الصدقية حتى في نقل الخبر.
منذ 10 سنوات

أسطورة "بروميثيوس" وصحافة الاستقصاء

كان "بروميثيوس" يدرك أن الإله "زيوس" يحتقر البشر، ولا يريد للمعرفة المقدسة أن تقع بين أيديهم، لذلك قام بسرقة شعلتها ليضيء بها كهفهم المظلم، ويفتح لهم مجال الألوهية.
منذ 10 سنوات

كوارث النظام وإنقاذ الدولة

واليوم لا مخرج لنا إلا بتداعي العقلاء داخل كل تيار ومؤسسة إلى إنقاذ البلاد من مصير سيكون مدمرا إذا - لا قدر الله - استمرت حالة الاستخفاف بتداعيات ما نحن فيه. هذا المصير المدمر لن يكون اختياريا وإنما حتميا، فكل السياسات الفاشلة السابقة وكل تداعيات هذا الفشل ستنفجر في وجوهنا جميعا وسنقع جميعا في مصير أسوأ من المصير الذي ادعى النظام أنه يحمي البلاد منه.
منذ 10 سنوات