أحدث الموضوعات

حول مآلات الدولة العربية الحديثة

تعرف العرب على الدولة الحديثة في المشرق العربي باعتبارهم جزءاً من النظام العثماني التحديثي، أو لأن السلطة الحاكمة في بلادهم، التي تمتعت بقدر كبير من الحكم الذاتي، كما في مصر وتونس، اختارت استعارة النموذج المركزي، أو لأنهم تعرضوا مبكراً للسيطرة الأجنبية، كما هو حال الجزائر. ولكن رؤية المجتمع العربي للدولة الجديدة ظلت ملتبسة إلى حد كبير، إلى أن أخذت الدول العربية في الاستقلال.

خطاب الملك

سيستمر الصراع والنضال والفوضى في المنطقة إلى أن تتمكن الشعوب من كسر القيود المفروضة عليها واستعادة روح ميدان التحرير. في ذلك الوقت، سيكون أمثال الملك عبدالله ومحمد بن زايد والسيسي ودحلان قد ولَّى زمنهم منذ زمن بعيد.
منذ 10 سنوات

هل هو الوقت المناسب للأمريكيين لاختيار " ترامبهم"؟

ربما لم أستغرب نجاح "دونالد ترامب" لأنني أنتمي لهذه المنطقة من العالم، حيث خطاب الرجل ليس استثناءً، ولا هو مُغردٌ خارج السرب، فكلما اشتدت الأزمة وخيم الخوف، انكمشت الشعوب على نفسها تبحث عن "ترامبها"، فإن هي لم تجده، صنعته..
منذ 10 سنوات

أنا حرامي.. وأنت نظامك إيه!

القصة حقيقية وهي رسالة قوية من شلة الحرامية لكل من تسول له نفسه أن يجلس في مكتبه ويضيق الخناق ويقطع الأرزاق، أو يبص بعين رضية لإخوانه المهلباتية.
منذ 10 سنوات

كذبة الأول من أبريل/نيسان بلسان جاهلي!

أذكر حين كنت طفلة، أني وإخوتي ممن طالهم الأول من أبريل/نيسان، فقد قمنا بمقلبٍ صغير، نحيي به هذا اليوم، وإلا كان يوماً عادياً كسائر الأيام...حدث أن هاتفنا جارتنا المقربة، وتمتمنا لها بصوتٍ ترجف له القلوب، أنّ أمي قد غُشي عليها فجأة، ولا ندري ماذا نفعل... فهرعت بوجه خطف الخوف لونه، وتشتت ملامحه، وبذاكرة تعرض أمامها كل تفاصيل عشرتهم.. وبعقل يخشى أن يتوقع حقيقة مؤلمة..
منذ 10 سنوات

للحب معنى آخر

فللحب معانٍ أخرى غير تلك التي يعرفون، الحب انفتاح وتعرّض للآخر بكل ما في ذلك من مخاطرة الرفض والجرح والألم. الحب قوّة للخارج تفرض عليك أن تُعطي قبل أن تتناول، بل حتى وإن لم تتناول شيئاً.
منذ 10 سنوات

خاطف الطائرة .. وهوس الصور الذاتية

كيف ستستعيد الأجيال اللاحقة ذكرى جيلنا الحالي، إذ يخضع للهواتف الذكية وطقوس الالتقاط الجديدة؟ ماذا ستقول نوادرهم القادمة عن هوسنا الجماهيري بالصور الذاتية بكل ما يلازمه من ظواهر عجيبة؟ أم سيذهب اللاحقون أبعد منا في مزاولة الطقوس ونحت مزيد منها، بعد أن يقعوا بالكامل في قبضة التقنية المذهلة وتطبيقاتها المتسارعة.. كما وقع الركاب في قبضة خاطف الطائرة ثم شاركهم الصور الذاتية؟!
منذ 10 سنوات

أيها الصحفيون الشرفاء.. اتحدوا!

إننا نهيب بكل الصحفيين أن يلموا شملهم ويوحدوا صفوفهم للتصدي لمن أراد أن يسيء لهذه المهنة الشريفة، وأن يعملوا جاهدين على البحث والتحري وتقصي الحقائق؛ لتنوير الرأي العام بأخبار وأحداث لا ترقى إلى الشك أو التحريف أو الابتذال، فالصحافة أمانة وشرف فلا تضيعوها.
منذ 10 سنوات