أحدث الموضوعات

البدائل ورحيل السلطة..

تبدأ صناعة البديل من إدراك الواقع ثم إعادة بناء معاني المصطلحات وطريقة التخاطب ومن ثمّ تكوين رؤية عامة تستهدف استعادة الدولة وإنقاذ الوطن وتحرير إرادة الشعب يجب أن لا تتقاطع من رؤية السلطة لاستمرارها.

هذا ما يحدث عندما يغتصب الزوج زوجته في مصر

أنتم من تبدأون القتال، تقتلوننا وتفتكون بإنسانيتنا فتدفعونا للقتل، تصنعون منا مجرمات سيكوباتيات، فأرجوكم أن تداروا سوءاتكم بصمتكم العاجز اللئيم، وحين تتحدثون عن فتاة طنطا قولوا المُغتصبَة وليس القاتلة
منذ 10 سنوات

أنا امرأة

يا مجتمعنا المتعب! ألم تشبع من تَشْييء المرأة؟ ألم تشبع من حصرها بشكل وبهيئة واحدة؟ لماذا تخاف من جناحي يا مجتمعي.. لماذا؟ لماذا تريدني غبية ومهزومة؟ لماذا تريدني مترددة وخائفة ؟ لماذا تريدني صورة بلا صوت؟ لماذا؟ ألم تفهم بعد يا مجتمعي أن لا نهوض لك بدوني.. أن لا حياة لك بدوني؟ ألم تفهم يا مجتمعي أن المجتمع بعقل واحد لا يكفي، المجتمع بقلب واحد لا يكفي،
منذ 10 سنوات

الأمل والإنسان...إلى أين؟

أغلب من يحاول ويجاهد بأن يضع النقاط على الحروف، وأن يقدم أفكاراً جديدة وجديرة بالثقة والنجاح، يُعارَض بشدة، ويسكتهُ كل من يأتيه ضررٌ من تلك المحاولات، إما مادياً أو سياسياً أو دينياً.
منذ 10 سنوات

100 عام على "سايس بيكو"!

إذاً نحن نشهد فترة جديدة من تقسيم المقسم لعدد من الدول العربية، والتي عاشت لعقود كدول تتنوع فيها العرقيات والطوائف، لكن الحكم الشمولي الذي صاحب تلك الفترات فجر ثورات الربيع العربي، والتي سارعت فيها النظم الديكتاتورية على إيقاد الفتن بين العرقيات والطوائف وتحاول لملمة انتفاضة الأجيال الجديدة التي لم تقنعهم وسائل الحكم الشمولي، وأخذت الدول الإقليمية والدولية الفرصة للتدخل في المنطقة من أجل الحصول على مقعد في اتفاقية "سايس بيكو" الجديدة!
منذ 10 سنوات

قف على ناصية الحلم ...وقاتل، كما قاتل هؤلاء!

أيها القارئ الهمام، لقد مُنِحْتَ نظارتين من أجل أن ترى العالم بهما، ولك الاختيار بينهما، ففي النظارة الأولى ستتفاجأ وتصاب بالكثير من الإحباط، سترى من خلال نظارتك التي ترتديها عالماً محطماً مكسوراً ينفرد بجنباته لون السواد، تتناثر في كل الأماكن جثثٌ ودماءٌ وآلامٌ، وستعتقد للحظة أن العالم شارف على نهايته، وأن عليك الجلوس والاستكانة وانتظار الموت البطيء، ولن تبخل عليك هذه النظارة بالأخبار، بل ستجود عليك بالكثير من الأخبار المجنونة التي تفقدك صوابك
منذ 10 سنوات

كيف نحكم إذا كان الأمر ابتلاءً أم عقابًا؟

لا أعلم كيف نقحم أنفسنا في علاقة الآخر بخالقه، ونحدد المؤمن والفاسد وفق معايير نحددها. الله وحده هو من سيحاسب عباده فلماذا ننشغل بتصنيفهم؟
منذ 10 سنوات

«الظاهرة العكاشية» .....تظل حاضرة وإن غاب صاحبها

إذا كان "عُكاشة" قد اختفى أو تنتظره محاكمة؛ فلا يعني ذلك أن شيئاً قد تغير.. لأن الظاهرة ما تزال حاضرة تتحدى كل منطق وذوق وعقل.. لست متشائماً لكني أكره الانتصارات الزائفة.
منذ 10 سنوات