أحدث الموضوعات

مجاناً في "الجريك كامبس" وبالدم في التحرير!

ولكن طول غياب البوصلة واستمرار نزع القيم والأفكار الكبرى (التغيير - الأمل - الصالح العام - العدالة - الاستقامة - الوعي - الحرية) هو تكريس لفكرة الخلاص الفردي (ياكش تولع)، فيُصبح كل همك هو أن تنجو وتلحق بفرصة في الداخل أو منحة للخارج أو قارب ينتشلك من مجتمع آسن ودولة متعفنة

الأنا المُرتحلة

كُلّما وجدت نفسي في مكان جديدٍ لا آلفه، في بيتٍ جديدٍ فارغ، مدينةٍ جديدةٍ كبيرة، أُفرغ حقائبي بورع، أُرتّب مقتنياتي الصغيرة، أمارس عاداتي الصغيرة، أُطالع دفتر قصصي، آخذ نفساً طويلاً عميقاً، أنا بخير، أنا في بيتي، أنا في وطني.
منذ 10 سنوات

بَانْ كٍي مُونْ.. مِنَ البَحْث عَنِ الَحلّ إِلَى الَّلاحَلّ!

على الرغم من كل هذه المتغيرات المتسارعة التي تبعث على القلق بخصوص القضية الوطنية، إلا أن الخيارات المطروحة أمام المغرب تبقى كثيرة ومتنوعة لفرض وجهة نظره ورؤيته لإيجاد حل نهائي للصراع المفتعل حول الصحراء، بداية بتعزيز المسار الديمقراطي والحقوقي والتنموي بالبلاد
منذ 10 سنوات

متى يتحول القمع إلى فرصة للتغيير؟

حان وقت الاتفاق على مشروع وطني جامع يقوم على مواجهة دولة الاستبداد والأجهزة السرية، ويتم فيه الاتفاق على قيم عليا حاكمة لمرحلة انتقالية جديدة من ثلاث سنوات على الأقل تتولى فيها مسؤولية البلاد حكومة وطنية من التكنوقراط، تكون مدعومة سياسيا من جميع القوى السياسية ومن مؤسسات الدولة
منذ 10 سنوات

أفضل الطرق للوصول إلی "داعش"!

إذا تلقیت دعوة عبر بريدك الإلكتروني مذيلة بتوقيع أبوبكر البغدادي، يعطيك فيها الأمان لزيارة "الدولة الإسلامية"، ونقل مشاهداتك للآخرین عبر تويتر أوسناب شات كصحفي أو مهتم، فهل ستوافق على الذهاب إلى "الموصل" مثلاً؟
منذ 10 سنوات

عواصف الخليج .. هل تكون بداية تحرك مناخي جاد؟!

فاليوم وبعد أن انتقلت التغيرات المناخية من أوراق التوقعات والتنبؤات، إلى أن تغزو مدارسنا وتدمر شوارعنا ومبانينا، لتفرض نفسها كحقيقةٍ وكواقعٍ نعيشه في الخليج العربي، أصبح التجاوب مع التزامات هذه الظاهرة واجباً إنسانيًّا وتاريخيًّا على حكومات وشعوب المنطقة على حد سواء
منذ 10 سنوات

في دايرة الرحلة

القَبول لو لم يكُن منَّا لأنفُسنا أولاً، فلن نجده من أى إنسانٍ/ في أي علاقة كانَت. أما المسؤولية ففي معايشتها "نِعم".. نعمة معايشة المسؤوليات الحاضرة، وما يورِث المرء حينها من مقام إتيان النعم الغائبة. ‏وكذلك الحُب والثقة.. والنُضُج المتعاظم مع نمو كل هذه القيم بداخلنا‎..
منذ 10 سنوات

هل تؤول "أميركا المريضة" إلى الرجل المريض؟!

لم يكن ترامب بحاجة إلى أن يؤلف كتابه عن مرض الولايات المتحدة الأميركية، فقد كان يكفي وصوله إلى هذه المرحلة من الانتخابات الأميركية، وتحقيقه هذا الكم من الدعم الجماهيري، رغم تجرأه التحرش لفظيًّا بهيلاري مرشحة الديمقراطيين مؤخراً، ورغم تعمده شتم سكان مناطق بأكملها مثل ولاية "أيوا"، لنستوعب عمق وخطورة المرض الذي تغلغل إلى الجسد الأميركي.
منذ 10 سنوات