أحدث الموضوعات

الريموت كنترول

احذروا القيود والرقابة التي تحبس الإبداع وتخلق أناساً محبطين كارهين للحياة. فالإنسان تطوّره الفكرة والكلمة، ولو حُرم من التعبير عنها أصبح مقتولَ الروح. أما لو سُنحت له الفرصة ليطلقها لصنعت منه إنساناً مبدعاً أو على الأقل شابًّا بصحةٍ نفسيةٍ جيدة. احذروا القيود والرقابة التي تخلق القوالب والنسخ الكربونية، فقد مللنا النسخ.

فيها فيل!

وخرج الملك أوميجاشير ليخطب في شعبه الغفير -إنتم لازم تصبحوا ع البلد بفلوس كتير.. فرفع شاب متعوس رأسه من بين التروس، وقال بصوت مكبوس: يا أيها الملك، يا فيلسوف الطب يا عالم الفلك، الشعب هلك.. والنعمة هلك.
منذ 10 سنوات

رسالة الي ابنتي

أما عني أنا فإذا ما كان في العمر بقية فإنني سأظل محبك وعاشقك الأول وأول من تكلم معكِ عن الحب، سأظل الأول وليعلم زوجك أنني في تنافس معه على حبك.. إلى حبيبتي التي لم تأتِ بعد..
منذ 10 سنوات

تركيا - إيران تقارب تفرضه المصالح

كان يمكن لإيران أن تتعلم من الدروس الألمانية واليابانية والصينية والتركية التي غزت العالم ونجحت تجاريًّا واقتصاديًّا في حين فشلت عسكريًّا، وأن تستفيد من ثرواتها في رفع مستوى معيشة شعبها، وأن تسعى لعلاقات حسن جوار وعيش مشترك مع محيطها بدل تصدير ثورتها، وشعارات الموت لأميركا وإسرائيل، وثأرات الحسين ومظلومية آل البيت التي قُتل باسمها مئات الألوف من المسلمين.
منذ 10 سنوات

علم جراحة المشاعر!

قد لا تتعرف على نفسك وكأنك لا تذكر أي شيء إطلاقا وكأنك شخص مختلف تماماً تحيا حياة جديدة وهذه هي جراحة مشاعرنا.
منذ 10 سنوات

دماغ وديكتاتور وأمة

عصر المعجزات والتعلق بها قد انتهى، والدولة الأموية والعباسية والعثمانية لم ينتظورا المهدي لقيامهم، فكل أمة يمكنها أن تصنع مُخلصها اليوم إن أرادت ذلك، ففي كل أمة أكابرها ويمكنهم أن يهدوا قومهم إلى طريق النهضة بما يناسب عصرهم، واليوم أنا وأنت يمكننا أن نكون ذلك المهدي، فقط لو استرجعنا عقولنا.
منذ 10 سنوات

هل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟!"1"

عند التأمل والدراسة المتأنية لقضية شهادة المرأة سنجد أنها لا تختلف عن قضية ميراثها، سنجدها في حالة وحيدة ذكرها القرآن وفق سياق معين تكون نصفاً، وفي بقية حالات الشهادة تتساوى مع الرجل تماماً، وفي حالات أخرى تقبل شهادة المرأة وترفض شهادة الرجل، وهو ما سأبينه في مقالاتنا القادمة إن شاء الله حول الموضوع.
منذ 10 سنوات

ولكن كلماتي ما خابت!

إن الله قد خلق آدم ووهبه الكلمات خاصة دون خلقه أجمعين، ويبدو أن هناك من بني آدم من اصطفاهم الله للكلمات، لتكون دورهم ومسؤوليتهم، لتكون دليل سعي مستمر في طريق الأفضل، لتكون شاهداً ومؤرخاً، قد لا يرون تغييراً بأعينهم، إلا أنهم يكتبون على أمل أن تسقي كلماتهم نبتة في قلب طفل صغير، أو فتاة في مقتبل العمر، فتنمو وتزدهر، ثم تُسطر إرادة وحبًّا ونقاء، وتغييرا.
منذ 10 سنوات