أحدث الموضوعات

في كردستان لا نحتاج إلى الإصلاح بل إلى بناء جديد

الأوضاع الاقتصادية والمالية والسياسية في إقليم كردستان ليست وليدة اليوم فحسب وليست أزمة عابرة تنقضي هكذا لوحدها مع الأيام! وليست نتاج وتحصيل حاصل لجانب من جوانب النقص أو الخطأ أو سوء تصرف من ناحية من النواحي

محمد حسنين هيكل .. مَدْرسةُ لمْ ينجحْ أحد !

أنْ يُثمر ذلك عن نجاحٍ وليد! وهنا من تلك الزاويةِ العكسيَّة نعودُ ونسألُ: لماذا لم تلعب المعارضة على النقطة التي كان يستهدفها هيكل ومدرستُه في الناس؟! لماذا لم تدركْ الخصومُ أنَّ السياسةُ لِمن قرَّر أنْ يكسب الناس لا من قضى عمره يشيطن الشيطان المتشيطنَ أصلًا؟
منذ 10 سنوات

الرابح والخاسر في عملية تحرير الرمادي

الرابح الوحيد من تحرير مدينة الرمادي هو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، إذ تمكنت أميركا من تقليص دور إيران وتقويض تحالفها مع روسيا، وعدم إعطاء دور للمليشيات التي تدعمها إيران، باختصار إن تحرير الرمادي شكل انتصاراً إستراتيجيًّا لأميركا والتحالف الدولي لا أكثر.
منذ 10 سنوات

ليتني لم أكن سوريا

ليس ذنباً أن أكون سوريًّا؛ أطفالي كبقية الأطفال في هذا العالم، يحلمون بمدرسة جميلة ولعبة صغيرة وقليل من الأمن.. لكنهم قضوا أجزاءً ونتفاً تحت الأنقاض وامتلأت شاشات التلفاز بدمائهم وأشلائهم.. أطفالي كأطفالكم ياسادة!
منذ 10 سنوات

هل يرحل بشار أم يبقى؟!

وبينما شلال الدم مستمر، والضحايا يتساقطون بالآلاف، والجوع والبرد يختطفون العشرات، واللاجئون في البحار والبراري بمئات الآلاف، والدمار والأشلاء يملأون الأفق، ونزيف الاعتداء على حق الحياة لايتوقف؛ بينما الأمر كذلك ينشغل قادة العالم وساسته -بكل برود وعدم إحساس- في الإجابة على جدليّة سؤال: هل يرحل بشّار أم يبقى؟!
منذ 10 سنوات

لغز السياسة العمانية

بدون استحضار تلك الحقائق التي ترتكز عليها السياسية الخارجية العمانية، لا يمكن البدء في فك لغز السياسة العمانية ومحاولة سبر أغوار ما يعتقده البعض غموضاً على الرغم من وضوحه التام.
منذ 10 سنوات

أعمال فنية عن المستضعفين بتكاليف باهظة!

فالطريقة غير المباشرة بتوصيل الرسالة هي الأقوى في هذا الوقت الحالي وحتى في السابق، وأقوى مثال (فيلم الرسالة) الذي أثّر بثلاثين ألف شخص لدرجة أنهم غيروا دينهم، وغيره من الأمثلة الكثيرة عن الأعمال التي أثرت وغيرت بالمجتمعات وأحوال الناس..
منذ 10 سنوات

من المغرب الى تونس و فلسطين ..كاد المعلم ان يكون شهيدا

كفانا كذباً وضحكاً على الذقون ولنقفْ جميعاً في صف وخندق "المعلم" كي ينال حقوقه المشروعة ونعيد له الاعتبار والقيمة التي يستحقها كمربي ومسؤول إذا صلح حاله ووضعه يصلح مجتمعنا ويرتقي بعيداً عن الجرائم والتخلف وكل هذه الظواهر المشينة التي باتت تفسد حياتنا وتكدرها.
منذ 10 سنوات