أحدث الموضوعات

غير المتوقع من الانتخابات الايرانية

من غير المتوقع أن يحدث في الانتخابات مفاجأت تغير جوهرياً في ديناميات المشهد السياسي الايراني المتعسكر بشكل متزايد منذ العام 2005، ومن غير المتوقع أن يتنازل ركنا النظام الضاربين -التيار المحافظ التقليدي الذي يدعم نظرية ولاية الفقيه والمؤسسة العسكرية المتمثلة في الحرس الثوري- عن المصالح التي يتحكمون فيها داخل ايران.

أعيدوا الأمل للتّونسيّين

في تونس أعتقد أنّ القدر ما زال مبتسماً، وأنّ بإمكان الشباب التعافي من خيبته، وتحمّل المسؤوليّة بنفسه ليعيد الأمل للتونسيّين بأنّ مستقبلهم ما زال بأيديهم، وأنّنا أيضا قادرون.
منذ 10 سنوات

زمن الحرب الجميل!

يا جدي كان شهداؤكم مبجلون مقدسون.. اليوم كثر الشهداء في غير ميدانهم .. صاروا قتلى.. لم يعد هناك ما يسمى شهيداً. صرنا أرقاماً تتكاثر وجثثاً يُرمى على أعدادها الدولارات.. ونسيت أن أقول لك شيئاً آخر.. لقد تحولنا إلى كلاب يُرمى لها جيف طعام تملكه وتقبّل يد الذي يعطيها ممتنة له. إننا ببساطة يا جدي العزيز ننتقل من انحدار إلى آخر ورؤوسنا مستمرة في الطأطأة..
منذ 10 سنوات

القراءة بين حدود صبر القارئ والناقد!

لتكن القراءة تحدّياً لنا نختبر من خلالها قدرتنا على التحمُّل لا لمجرد المتعة، لتكن القراءة اختباراً لحدود صبرنا لا نكتفي منها باكتساب ثقافة وحسب، لتكن القراءة كل ذلك وأكثر لنربو مصاف القارئ الجيّد، القارئ السوبر.. إنه حُلمي، فهل هو حُلمكم أيضاً؟
منذ 10 سنوات

أنا أسكن الغربة

من العوامل المؤثرة في غياب المعلومة الحقيقية وغياب أي ذكر لقضية أزواد هو أن الأزواديين أنفسهم لم يكتبوا كتابات مستفيضة حول قضيتهم سوى نزر يسير من المقالات والمؤلفات التي جاءت على استحياء، وسبب ذلك هو انعدام وسائل التثقيف في منطقتنا المهمشة أساساً والتي تفتقد لسبل الحياة الأولية
منذ 10 سنوات

عن الكتابة والأسئلة والدهشة!

الأسئلة الكبيرة تحتاج إلى إجابات مماثلة لكنها دائماً لا تأتي الآن، والكتابة بحد ذاتها شكل من أشكال الاستفهام واستكشاف الواقع، أكتب لكي لا أفقد دهشة الأطفال، لكي لا أنمط، لكي لا أصبح مجرد شخص عادي!
منذ 10 سنوات

«الجمهورية الإسلامية».. 37 عاماً من ممارسة القمع في إيران

إن بإمكاننا تحرير أنفسنا من القمع وبناء الحكومة والمجتمع الذي نريده في إيران. بتطلعاتنا الوطنية الموحدة المبنية على إرادتنا الوطنية، وهويتنا الفارسية المشتركة المترسخة بداخلنا، سنحقق ما يستحقه الشعب الإيراني العظيم وما هو ضروري لرخائه.
منذ 10 سنوات

أن تكون يابانيًّا!

لم تنهض اليابان بسبب عبقرية شعبها، إنما بسبب الأمانة والمثابرة المتأصلتين في أفرادها منذ الصغر حتى الكبر، هاتان الصفتان اللتان يُكافؤون عليهما بتقدم بلدهم، بدل وصفهم بالبلهاء أو طمسهم كما يحدث للأسف في مجتمعاتنا.
منذ 10 سنوات