أحدث الموضوعات

حتى العلم قد يُستخدم لأغراض أخرى

لا يزال الجدل مستمرًّا حول استخدام هذه الأساليب في العلاج السلوكي بقبول من المريض. كثير من علماء الأعصاب وكذلك علماء النفس لا ينصحون بمثل هذه العمليات الجراحية لعلاج بعض السلوكيات غير المرغوب بها، إلا إذا ظهر ورم خبيث قد تضاعف المشكلة. عدد العمليات الجراحية التي تهدف لإزالة لوزة المخيخ قليلة جدا وتقوم بها مراكز حول العالم حتى في علاج بعض أنواع الصرع وحتى الوسواس القهري.

هي.. سويقة؟!

التاريخ هو أحداث مرّت بالأمس، في حين أن ما يحدث في الحاضر سيكون تاريخاً في المستقبل، فمن يهن تاريخه اليوم سيهان في تاريخه في المستقبل؛ وفي النهاية المسألة لم تتحول لـ"سويقة" بعد، أو هكذا نتمنى على الأقل.
منذ 10 سنوات

مصرُ تتحدّثُ مع نفسِها!

إذًا أدوات رتيبة للمواجهة وآليات قديمة للإصلاح وسُبل مكررة للحركة، هي وصفة الفشل الممزوج من البعض بحكمة الخنوع ومن آخرين بحماس الفزع، نتجرّع الوصفة في كل عام على أمل بروز لاعب جديد أو تحوُّل كبير
منذ 10 سنوات

سوف نُسأل حتماً

وأول مفتاحٍ للانعتاقِ من هذا القيدِ، هو التحررُ من سلطةِ الحكمِ الجبري، هو أن يتذكرَ كل واحدٍ منا أنه ذاتَ يومٍ سيقفُ بينَ يديِ الله يُسأل عن كل قطرةِ دمٍ أريقتْ بدونِ وجهِ حقٍ، عن كل امرأةٍ مسلمةٍ نادتْ في المسلمينَ حكامها وشعوبها، نعمْ صديقي، سوفَ نسأل جميعاً، لا مفرَ من ذلكَ قطعاً..
منذ 10 سنوات

أهل "حديثة" يسألون: بأي ذنب يُقتلون؟!

رغم كل هذه الأوضاع التي يصعب على العقل تصورها، فضلًا عن استحالة معايشتها، فإن أهالي مدينة حديثة ما زالت معنوياهم عالية، حتى صاروا مضرب المثل في الصمود، وسط انقسام العالم من حولهم بين عدو محارب
منذ 10 سنوات

ذكرى 17 فبراير تُجدد للثورة الليبيةِ مناعتَها

تطلُ الذكرى الخامسةُ للثورة على الليبيينَ وهُم عاكفُون على دراسة التجربَة وتحليلِ أطوارهَا معرضينَ بذلكَ عن أصوات المشعوذِين من السياسيينَ مصممينَ على الإنطلاقِ نحوَ فضاء الحرية السياسية ومواجةِ كلِ مُحاولات الانقلاب عَليها لإيرادهِم العيش خارج أكنَاف العسكر.
منذ 10 سنوات

نقاش لا إجابات نهائية به

دون مساومة، يتعين طرح قضية الصياغة الديمقراطية للعلاقات العسكرية-المدنية، وبصورة أشمل ملفات العلاقات بين المؤسسات النظامية والمدنية داخل بنية الدولة المصرية.
منذ 10 سنوات

تركيا بين التحديات الداخلية وصراعات الربيع العربي

ليست تركيا مستعدة جيداً لإعادة تشكيل هذه النفسية السياسية للأسف، فالمشهد السياسي الداخلي المرتبك ينهك معظم طاقتها، ومع ذلك ليس هناك عذراً يجعل تركيا تقلِّل حجم انخراطها في الثورات العربية وتبعاتها
منذ 10 سنوات