أحدث الموضوعات

الدخول من نافذة بيكاسو.

من قال أن الحرب توقف الحياة؟ من قال أنها تحبط؟ نعم صحيح لكنها في الجانب الآخر تجعلك هشاً بعد حين، تجعلك مقلوبا للخارج كثوب مهمل، تجعلك تقف أمام الحياة وتفاصيلها خائفا من فقدك إياها في لحظة طيش منك أو من القدر.

عباءتكَ ثقيلة؟ لا بأس من خلعها أحياناً!

حقيقةً، العباءة ثقيلة، وخلعها من حين لآخر لن ينقص من قيمتك أو هيبتك شيئًا، بل ربما يزيدك معرفة ومتعة وشغفًا وإنجازًا، فكم هي خسارة عظيمة لو بقي ملهمونا المبدعون في إطار شهاداتهم وألقابهم، وتحت عباءاتهم ذاتها التي صنعوها في أربع سنوت فقط، ليلبسونها ستين عامًا أخرى..
منذ 10 سنوات

بنكهة الحياة

نحن خليط متجانس من مكونات طبيعية واحتياجات أساسية لضمان الاستمرار.. ليس فقط كبشر ولكن كخليفة لله على أرضه.. ولهذا علينا أن نتقن مخاطبة أنفسنا كفكر وإحساس، بتغذية عقولنا الجائعة منذ زمن، إلى أصول التفكير السليم.
منذ 10 سنوات

كيف يتشكل الإبداع؟.. الإجابة: "متلازمة الورقة البيضاء"!

من المعروف أن البشر يعملون بشكل أفضل تحت الضغط. إنّ وجود تاريخ نهائي للتسليم قد يثير محرّكات الإبداع في داخلك. ولكن معروفٌ -في الحين ذاته- أن الأفكار تحتاج إلى الوقت للنضوج، وأن عليك القيام بفترات من الراحة تخرج فيها تمامًا من موضوع عملك لتعود لاسترجاعه في وقت لاحق.
منذ 10 سنوات

تونس.. الهامش والدولة، التواصل المفقود!

المشكلة في عملية التواصل بين الهامش في تونس والمركز يكمن أساسًا في الإطار المرجعي المشترك، وفي المتقبل (الحكومة) باعتباره جزءًا من المركز يحافظ على مكتسبات ويدعمها ويتفاعل ضمن ذات الإطار المرجعي المشترك للمركز والمختلف تمامًا عن ذاك الخاص بالهامش.
منذ 10 سنوات

قصة "طويلة جدا"!

هكذا تصنع المجتمعات من العادات أغلالا تكبل الأجيال، حتى إذا ما اكتسبت هالة قدسية، أسيلت من دونها الدماء وقطعت الرؤوس.. وهكذا تكسر مرآة الذوات ... فلا يرى المجتمع قبحه..
منذ 10 سنوات

إنك امرؤ فيك داعشية "7"

هذه شذرات فقط عما فعله جمع من الأشاعرة بابن تيمية وتلاميذه، وهذا لا يعني أن جميع السادة الأشعرية وقفوا على الضد من ابن تيمية، بل هناك من ناصره أتم نصر، وله فيه ممادح وثناءات
منذ 10 سنوات

حكاية "توبسي"!

وجدت في زمن الحكاية الأولى، أنثى فيل تدعى "توبسي". كانت توبسي تعمل بالسيرك وكان لها مدرب مصاب بشتى أنواع الخلل النفسي ما جعله يقدم على تعذيب المسكينة مرارا حتى حاول إجبارها يوما على ابتلاع سيجارة مشتعلة، فما كان من "توبسي" إلا أن ركلته كما اتفق لها أن تركله ولم تتوقف إلا والرجل جسد بلا روح.
منذ 10 سنوات