أحدث الموضوعات

العمل الجماعي من أجل عالم أكثر أمنًا

لا يقتصر التقدم الفعلي في التنمية البشرية على إعطاء الناس حرية الاختيار وفرص التعليم والرعاية الصحية وحياة لائقة والشعور بالأمان، بل هو أيضاً لضمان أن هذه الإنجازات مستدامة وأن الظروف مجتمعة كافية لدعم التنمية البشرية.

مدرسة الحياة

من قال إن العلم هو لمن يقرأ ويكتب ويذهب إلى الجامعات والمعاهد، بل العلم هو بالكيفية وليس بالكم، العلم هو الذي يجمع الحكمة والمعرفة معاً ويطبق في كل مناحي الحياة لنصنع منه شيئاً جميلاً باقياً
منذ 10 سنوات

حظّك ما عندك هموم ..!

ذلك اليوم كان درساً كبيراً لي ، أدركت منذ يومها أنني أتعاطى مع أحزاني بحميمية ، أركنها في زاوية غير مرئية من روحي ، لا تفسير لدي و لماذا أفعل ذلك لا أعلم حقا ..؟
منذ 10 سنوات

معرض الكتاب.. "أرض الأحلام"!

الغربة التي أشعر بها بين رواد المعرض حاليا -كتّابه وقراءه- لا تدفعني لإنكار حقهم فيما يكتبونه وما يقرأونه، فمن حق كل كاتب أن يعبر عن مكنوناته بالطريقة التي تناسبه، ومن حق كل قارئ أن يقتني ويقرأ لمن يخاطبه ويخاطب مشاعره وأفكاره.
منذ 10 سنوات

متى ينجح التضامن مع الأطباء؟

إن معالجة المرض لا تكون أبدا بإزالة بعض الأعراض الجانبية وتجاهل أصل الداء الذي هو طبيعة السلطة القائمة على الإستبداد والفساد والإقصاء والتبعية. ولن يتم هذا إلا عندنا تفهم القضايا المجتمعية والحقوقية والطلابية والعمالية والنقابية وغيرها على حقيقتها
منذ 10 سنوات

إشكالية الحكم الإسلامي والدولة الحديثة

الدولة الحديثة، هي وليدة شرعية للتجربة الغربية، وتطوراتها الاجتماعية والسياسية، وأنها نُقلت قسرا في تجربتنا الإسلامية، مقطوعة عن سياقها، مما أحدث هذه التناقضات التي دفعت البعض إلى اعتبار أن الحكم الإسلامي والدولة الحديثة غير متلائمين بالضرورة.
منذ 10 سنوات

عندما يتحاور سيد قطب مع الحلاج عن الموت والشعر والقاهرة

في الطريق إلى القاهرة رأيت الفقراء نائمين بالعراء. هم لم يكونوا آبهين بما يمكن أن يكون قد تبادله الرجلان. لكن الحال يقول أن ثمة كثيرا من الغياب ومن الحضور لهذين الرجلين، في مساءات القاهرة وفضاءاتها، في الفرح الفاطمي، وفي يوميات الحزن العادي.
منذ 10 سنوات

نموذج "النهضة" التونسي.. وتطور الحركات الإسلامية!

إن نموذج "النهضة" في تونس يمكن البناء عليه ليكون نموذجًا يعمم على بقية الدول لأهميته من ناحية إشباع رغبات الشعوب في الديمقراطية والحرية والتنمية والاستقرار والاستقلال الحضاري والأهم من كل ذلك إشاعة "الاعتدال"
منذ 10 سنوات