أحدث الموضوعات

محاكمة في أديس أبابا 4/5

وإنما كان بداية لقصة أعظم بذل فيها آلاف المصريين دماءهم دفاعا عن دولة قامت بتزوير هذا التاريخ كجزء من حملة طويلة لتبرير سياسات لا تستهدف تحقيق مصالحها فقط، وإنما لتبرير تعطيش شعب مصر الذي أحبها وضحى من أجلها

يا رجال الشرطة ... فات المعاد!

واجب العقلاء وواجب شباب ثورة يناير ألا يسمحوا للرغبة في الانتقام بالسيطرة على المشهد، وأن يبدأوا ببناء دولة القانون مع أول لحظة من لحظات انهيار حكم الاستبداد العسكري، وأن يكون هدفنا العدل لا الانتقام، وأن نطبق القصاص لا الثأر !
منذ 10 سنوات

الطفل الذي نافق الذئب!

لعلها قصة لنتعلم منها أن إنكار الظلم لا يجعلك بمأمن من الظالم، بل إنك بذلك تقوم بحفر قبرك بيدك، وحين يقتلك سوف يقوم الجميع بالتغني بما كنت تقوم أنت بغنائه للظالم.
منذ 10 سنوات

أؤمن بأن الصدفة ليست صدفة

تعلمت أن الألم رسول وعلينا أن نقرأ رسالته ونتمعن فيها ونتعلم منها ثم نصرفه إلى حال سبيله، ولا نتركه يسيطر على حياتنا ويفسدها، ولا نتخذه وسيلة لاستدرار عطف من حولنا، وأنه لا يمنحنا استحقاقاً من أي نوع، وألا نتاجر به ولا نتذرع به للهروب من مواجهة الدنيا وتحدياتها.
منذ 10 سنوات

فرنسا وضريبة السباق نحو الإليزيه

الجدير بالذكر أن هذا النوع من التحركات والتنافس الحزبي الحاد مشهد ليس مألوفًا في فرنسا مؤخرا بسبب وجود ثنائية حزبية كانت قادرة على فرض توازن في تبادل السلطة؛ وهو ما فقدته الان مع وجود الثلاثي "الحزب الاشتراكي" الحاكم ، وفي المعارضة " الجبهة الوطنية" و"الجمهوريين".
منذ 10 سنوات

إنك امرؤ فيك داعشية (6) من تراث السادة الأشاعرة

إني أقول لكل أشعري يستحي من نقد هذا الكلام، أو يحاول تأويله بكل أنواع التأويل المتكلف المعتسف دون نقده نقدًا جذريًا، ثم هو مع هذا يهاجم داعش، أقول له: يا صديقي الأشعري، إن لم تكن تعتقد هذا الكلام أعلاه فلا كلام معك، لكن إن كنت تعتقده وتدرسه في مناهجك دون أن تنقده نقدًا جذريًا بل ربما تقول به، ومع هذا تهاجم داعش وتنقم عليها؛ فيؤسفني أن أقول لك: إنك امرؤ فيك داعشية.
منذ 10 سنوات

٢٥ يناير.. ثورة لم تنته بعد

الثورة هي أفضل حدث إنساني في تاريخ مصر الحديث مهما حاولوا تشويهها
منذ 10 سنوات

عن الشر في النفس البشرية

لا ينطبق هذا في السجون فحسب بل ينطبق على أي شخص متى ما توفّرت الظروف من سلطة وقوة مادية وعدم مراقبة. وهكذا يتحوّل القائد السياسي إلى رجلٍ طاغية رغم كل الذي كان يقوله عن الديمقراطية والرأي الآخر قبل انتخابه، وهكذا يتسلّط مدير الشركة على الموظفين رغم أنه كان واحداً منهم ويشتكي مثلهم من تسلّط الإدارة قبل ذلك، وكذلك يتفنن الزوج في ضرب زوجته رغم وعوده لها بأن يكون زوجاً صالحاً، وهكذا أيضاً يتسلى ذلك المعلم بضرب الطلاب الصغار رغم أنه يدلل أطفاله كثيراً.
منذ 10 سنوات