أحدث الموضوعات

في المغرب أيضا نعيش إرهابا

يأسفني القول بأن الشرطة في بلدي في خدمة نفسها فقط ، أما الشعب فهو الضحية ..ونصيحة من هذا المنبر أقول : من اشتاق للأمن فليخرج مطالبا بحقه أمام البرلمان.

دقيقتا كراهية ؟

أربع دقائق فقط، كلمات قليلة، كافية لتحدث فرقا كبيرا في نفوسنا، لِمَ لا، أليست الطبيعة تعبر عن ذاتها، مطر السماء واكتمال القمر وغضب الشمس، أليست الطبيعة حب وكراهية؟ ونحن أبناء هذه الطبيعة أولى بشعاب مشاعرها.
منذ 10 سنوات

مواجهة التطرف.. هل الترويض ممكناً؟

إن تبني استراتيجية متكاملة لمواجهة التطرف تشمل معالجة جذور المشكلة هو الخيار الأمثل لمواجهتها، استراتيجية تشمل توفير مناخ ديني متسامح لتربية النشء، وفتح أبواب النقاشات والحوارات الدينية على مصراعيها
منذ 10 سنوات

عن معركتي مع الاكتئاب!

والروتين يعتبر تربة خصبة للاكتئاب، فالحل هنا إدخال بعض التغييرات حول برنامجك اليومي، تحديد أهداف قصيرة المدى لتنفيذها، تجديد تلك الأهداف يومياً واكتساب صداقات جديدة، وإذا نجحتم في الأمر الأخير، أفيدونا بارك الله فيكم.
منذ 10 سنوات

عن يناير ... ورغبتها في الحياة !

وعشانهم بس بفكر نفسي كل يوم وانا بسب وأَلْعَن واقول انها ايام سودههههههه؛ عشانهم بس بفكر نفسي بالامل والحلم اللي حلموه وبالواجب اللي عليه - اللي ممكن يسخفه البعض ويستهزأ بيه البعض الاخر ويسميه شويه تانيين خساير يناير - هي كانت خساير فعلا خسارتهم هما كانت الأكبر والافجع!
منذ 10 سنوات

النموذج الديمقراطي التحديثي للدولة الإسلامية 5 - 8

النموذج التقليدي السلطوي للدولة الإسلامية ينطلق من قاعدة مسؤولية الدولة أو السلطة السياسية عن إقامة الدين وتطبيق الشريعة، وتمثل إقامة الشرع في نصب الإمام أو رأس الدولة الإسلامية، كما رأينا في النظرية الوهابية للدولة الإسلامية،
منذ 10 سنوات

ابن كيران ارقص، أنت تسقط ..

وكان من الخير للحزب أن ينتقد ابن كيران، وينبه إلى الخطأ والظلم، فهو ليس معصوما من الزلل، وليس فوق الحساب والعقاب أيضا، لكن جملة "نحن مع ابن كيران" من ذات منطق "عفا الله عما سلف"..
منذ 10 سنوات

المشروع الإسلامى إلى أين؟!

من الصعب التنبؤ بمستقبل التيار الإسلامى فيما بين ليلة وضحاها، قد تستعيد التيارات السياسية الإسلامية مكانتها المفقودة وينطفئ نجم السلفية الجهادية لأسباب لعل أبرزها الحرب الشرسة عليها من ائتلافات عدة، أو تتلاشى كل منهما أو يظل الحال على ما هو عليه عقودا من الزمان.
منذ 10 سنوات