أحدث الموضوعات

2016 خطوة نحو عام بلا أحلام!

تعلمت.. قد كانت 2015 سنة الإجازة الإجبارية بسبب أزمة الحرب في مدينتي، ولست بصدد أن أحدثكم عن ظروف القلق والتوتر، ولا الاضطراب الأمني والمعيشي، لأن مقالتي تتناول الجانب التفاؤلي المعطاء للحياة، كل ما يمكنني قوله إن تجربة الضيق والشدة، يمكن أن تستثمر في صناعة أشياء قريبة من النفس، وقد تعلمت صناعة الخيط Crochet فكانت تجربة أنثوية، ناعمة، ومسلية، إنها ببساطة تبعث رسالة قصيرة مفادها "إن الخيوط المعقدة والمتشابكة يمكن أن تنجم عن جمال أبيض بهيج يزين رفوف بيتنا". هكذا أنجزت في عامي هذا قطعة كروشيه مميزة، وفريدة ليس لأنها الأولى فحسب، بل لأنها مهرت بالإتقان الذي هو قيمة لا تقدر بثمن في أيما تجربة.

بداية نهاية "الشرق الأوسط الجديد"

ألا وقد انقضت خمسة أعوام على انطلاقة ثورات الربيع العربي، على الأغلب، ستعمل الأطراف الإقليمية والدولية المتأثرة من نجاح ثورات الربيع العربي، خاصة الأطراف الغربية، على تكثيف التعاون فيما بينها وتوزيع الأدوار (إعادة تموضع سياسي وعسكري)، بشكل أو بآخر، من أجل إطالة أمد هيمنتها على المنطقة، من خلال تنفيذ بعض السياسات أو المخططات المحتملة في المديين القريب والمتوسط، منها على سبيل المثال:
منذ 10 سنوات

بين راقصات السامبا وخطط التنمية العربية.. الحاجة للتخطيط الإستراتيجي للأمم

ولنأخذ بلداً عربياً كبيراً مثل مصر كمثال تتباهى فيه وسائل الإعلام -ربما عن جهل أو غيبة عقل- بأنها تحتل الصدارة العالمية في عدد العلماء الذين يعملون خارجها، والذين يقدر عددهم وفقاً لعدة مصادر بما يزيد على ستة وثمانين ألف عالِم، منهم ما يصل إلى ألفي عالم في تخصصات نادرة مثل التطبيقات النووية، والفيزياء والكيمياء الحيوية، وعلوم الحاسب الدقيقة وغيرها.. هؤلاء وعشرات الآلاف غيرهم داخل وخارج الدول العربية يمكن أن يمثلوا طاقة دفع هائلة لعملية تنمية للأقطار العربية واحداً تلو الآخر. في إطار مشروع تنموي وطني وإقليمي شامل.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | دنا ثم تسامى

ستتراءى لك الآيات في الخريف وتحاتت ورق شجر الطرقات.. كيف أن هذا الزهوَ والاكتمال قد انتهى وآل على الأرصفة تحطمه الأقدام! وكيف أن بعض القطرات عليها تكفيها لتعيد فيها الحياة وتنعم ببعض غضاضتها بعض الشيء! فتعود لقوتها برهةً من الزمن، تمنّي نفسها أنها لم تسقط عن أمها، وأن الغصن ما زالَ موصولاً بها؟
منذ 10 سنوات

إلى مُحمد..

هل سأطلقُ العنان لصرخة مجنونة كما تفعل الفتيات عندما يلتقين بنجمهنّ المفضل؟ أم أنّي سأستغلّ انهماكك في فرش الرداء كي أبحث عن هاتفي الذكي لكي أوثق اللحظة بصورةٍ على الانستغرام؟ أم أنّ جلال الموقف سوف يكون أقوى من أن أسمح لنفسي بشيء من ذلك وسأكتفي ربما بكتابة منشور سريع عبر الفيسبوك من نوعية "لن تصدقوا بمن التقيت الآن!" مع تحديث "للحالة الشعورية"..
منذ 10 سنوات

المثقف المسلم ومسؤولية التبليغ.. عن شبابنا المثقف أتحدث

حرص الأتراك على ترويج ثقافتهم للأجانب، وفهمهم الموروث للفكرة الإسلامية عن أعلام تركية رفعت راية الإصلاح داخل هذا البلد يوما ما.. إضافة إلى ذلك، لاحظتُ منذ قدومي هذا البلد ذلك النشاط الكبير الذّي تقوم به الجمعيات والمؤسسات الإسلامية الخيرية والتعليمية ترويجا وخدمة لدين الله أو بالأحرى فهم الأتراك لرسائل الله في الكون.. فضلا عن ذلك الشغف الكبير الذّي لاحظته في كثير من الشباب التركي الملتزم في فهم الدين وتعلم لغة القرآن، اللغة العربية واقتناص الفرص للتحدث مع الآخرين في قضايا الدين والدنيا مناقشة أو تبليغا..
منذ 10 سنوات

كيف نكتب والأقفال في فمنا؟

وهنا يخطر ببالي عدة أسئلة.. هل كان ستيف جوبز سيبني إمبراطوريته التكنولوجية "Apple" لو أنه نشأ في وطنه الأم سوريا؟ هل كان المصري أحمد زويل سيحصل على جائزة نوبل في الكيمياء لولا الدعم العلمي والمادي والمعنوي الذي تلقاه في الولايات المتحدة؟ هل كان الفرنسي زين الدين زيدان سيبلغ شهرته العالمية لو أنه احترف كرة القدم في بلده الأصلي الجزائر؟ ألم يسجن ويضطهد كتاب وشعراء مبدعون كمحمد الماغوط وبدر شاكر السياب بتهم سياسية مثيرة للسخرية؟ أولم يعاني الكثير غيرهم ما عانوه في سبيل نشر كتاباتهم وأفكارهم؟
منذ 10 سنوات

ما بين الوعي والثقافة.. هناك مافيا تسرق أحلام الأدباء

على أي كاتب ممن يتاجرون بالمخدرات الثقافية أن يعي جيداً أن الأدب لديه عادة ممتازة ورائعة وهي أنه لا ينسى هؤلاء الذين أساءوا له، بل إنهم في وقت من الأوقات سيصبحون طي النسيان تماماً وإن تذكرهم الأدب لن يذكرهم سوى بسوء، إنه ما يسمى بدفع الحساب.. لم يولد بعد من ارتكب جرم وتمكن من الهرب.
منذ 10 سنوات