أحدث الموضوعات

6 أبريل باعونا في 25 يناير

اعترى الحركة بنظري رِدّتين في أدبياتها ما أسفر عن تناقض وازدواجية في مواقفها، الأولى: تحول الحركة -ربما قسراً نتيجة للحصار الأمني- للمنهج الإصلاحي البعيد تماماً عن النهج الثوري، والذي كانت تعيبه على جماعة الإخوان المسلمين، بعد أن فقدت القدرة تماماً على الحشد والانتشار والتواجد في الشارع، وتجلى ذلك بوضوح في احتفالها بالذكرى السابعة -في 6 إبريل الماضي- منذ عدة أشهر في الصحراء ببضعة أشخاص كشفت الحجم الحقيقي للحركة الشبابية التي بدت منهكة تماماً، وربما مخترقة من قبل السلطة ومنقسمة على نفسها.

تعتيم شديد على أخبار تعز

ترتكب قوات صالح المنشقة وميليشيات الحوثي جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان خطيرة وجسيمة بحق مدينة تعز وسكانها، وبالأخص استهداف الأحياء المدنية والأسواق الشعبية والمستشفيات والمرافق الصحية واستمرار الحصار والعقاب الجماعي. يجب إيقاف تلك الممارسات ومعاقبة مرتكبيها، فتلك جرائم لا تسقط بالتقادم كون هذه الأفعال تعد انتهاكاً لقواعد القانون الإنساني الدولي وكافة مواثيق حقوق الإنسان، ولا نجد أي استنكار واضح، وأستغرب من الصمت العربي والدولي تجاه ما يتعرض له السكان المدنيون، وخاصة الأطفال والنساء من قتل وتنكيل وحصار.
منذ 10 سنوات

رِضاعة العجز

تعود أدراجك إلى التسليم لتلك المعتقدات البائسة لتُرَسّخ في كينونة ذاتك أن لا مفر ولا فرار من هذا القيد إلا بالتغيير بما في نفسك، فتكون عنصر التغيير في قومك وتعلي كل شأن إلى بارئك التماساً في العذر وطلباً في تحقيق الأمر {قَالُوا مَعْذِرَة إِلَى رَبّكُمْ} حينها ستدرك أن داء العجز دواؤه الإرادة وأن التسليم مرفوض مع العزة ولا إحباط عند تحديد الهدف والسعي لتحقيقه بكفاءة وفاعلية مهما استغرقتْ المحاولة واستمر الأمر، وعندها فقط سيهتف الجميع: "المجدُ لك".
منذ 10 سنوات

مثلث التدريب

وفي زمننا هذا أصبح التدريب مهنة مستقلة، بالإضافة لكونه دوراً حياتياً يمارسه البشر بتلقائية، وأصبح جزءاً من مسارات العمل والتطوير الوظيفي، بل وجزءاً من الحياة الزوجية والاجتماعية، ونتيجة لهذا التحول أصبحنا نحتاج أن نضع بعض الضوابط لممارسة التدريب، وهذا حال كل مهنة انتقلت من التلقائية إلى الاحترافية. لذلك يبقى دائما سؤال يتردد دائما.. ما الذي يصنع المدرب المتميز؟ وهل هناك شروط وضوابط لذلك؟
منذ 10 سنوات

أغنية الملاك الساقط

أسيح أصيح أهرب.. أعود أتطلع أرقب، لا مدى.. أنوح أفوح أنادي أشير أزأر أعوي أضحك أبكي، لا صدى.. أتنبأ أستبشر أتكهن أفكر فأقدر أيكون أو لا يكون، لا هدى.. أحيا ميتاً وأموت حياً في سلطان عقلي، أفكر فأفلح لأموت على درب الحقيقة والبرهان؛ أكون فلا يريد فأصارع ولا أنثني، أجابه مكره وخداعه، أهرب يتبعني خوفي، وظل الموت ورائي يجري، وأنا أهرول تحملني قدماي
منذ 10 سنوات

في هجاء مدعي الثقافة وأشباه المثقفين!

حين ننظر لهذي الأيام التى نعيشها، نرى أن هناكَ العديد والعديد من المفاهيم والثوابت التي تم تغييرها، بل وتم نسفها ليحل مكانها ما لا يروي الظمأ! صار المثقفُ فى نظر الكثير منا هو ذاكَ الشخص الذى يقرأ كثيرا، وأصبحت القراءةُ ذاتها مهما كان مجالها هي معيار الثقافة الوحيد، ومن هنا أخذ مفهوم الإنسان المثقف في الانحدار بشكلٍ غير مسبوق.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً| باكتشافي لنفسي

من يومها وسؤال واحد ملتصقٌ بتفكيري كل يوم: ماذا لو لم أكتشف بعضاً من قدراتي المخفية التي وهبها الله لي وبقيتُ نفس النسخة القديمة مني، النسخة الكارثيّة التي تخرجت من الجامعة قبل ست سنوات مقارنة بنسختي اليوم؟ كيف كان سيكون شكل حياتي الآن، بعد سنة أو عقدين؟ خلاصة ما توصلت إليه في الحياة بأن الله خلقنا "معجزة"، إذن، من نحن لندعي غير ذلك!
منذ 10 سنوات

ليست مجرد شخصية

محبوب الملايين، هو من أرى فيه ذاك المبستم أبو ضحكة ممسوخة.. محبوب المتملقين، هو من أرى فيه ذاك المكافح وسط المزارعين والصيادين والعمال والكادحين، هو من أرى فيه مجرد ظاهرة صوتية تدعي النضال والشعارات الإنشائية، هو من أراه ذاك الأنيق والوسيم دوما.. الخارج من دروب القصدير والصفيح، هو ذاك المتزاحم.
منذ 10 سنوات