أحدث الموضوعات

كيف نمنع حدوث حرب عالمية ثالثة؟

واحدةٌ من إحدى متناقضات العصر أن ترى الجميع ينفخ في نار التحريض على قتل الآخر وإشعال حربٍ معقدةٍ تجر جميع الأطراف إلى نارها بأهداف ومسمياتٍ منها الدينية والطائفية والقومية وغيرها،، وفي الوقت ذاته الجميع أيضًا يخشى اندلاع هكذا حرب ووقوعها في هذا الوقت لأن الجميع يدرك أن هذه الحرب وإن اندلعت فإن لن ترحم أحدًا ولن تدع أحدًا في مأمنٍ منها كائنًا من كان، ولعلنا نرى اليوم دولًا كانت تشارك من بعيد في الصراع المندلع في الشرق الأوسط، لكن شرارة المواجهة ونيرانها قد زحفت إلى داخل حدود هذه الدول وإليكم ما يجري في السعودية من عمليات تفجيرٍ تستهدف قوى الأمن والمساجد وما يحصل في فرنسا من هجماتٍ إرهابيةٍ متكررة كمثالين لا للحصر.

خريف أوروبا.. ربيع الشعبوية

تاريخياً، لا يعدّ صعود اليمين المتطرف الأول من نوعه، إلا أنه كان في السابق خطاباً أقلوياً تحاصره ممانعة فكرية قوية، أما اليوم فالرياح تبدو مواتية لتأجج هذه الميول الشعبوية، إذ إن القيم الأنوارية التي صنعت مجد الغرب سابقاً تتصدع مفسحة الطريق أمام حمولة قَيـميّة جديدة؛ وإن اصطدمت مثلاً النازية والفاشية، وقبلها قضية دريفوس الضابط الفرنسي من أصول يهودية، بيسار قوي ومفكرين عظام، إضافة إلى تيارات فنية ثورية ومجددة حاصرت هذا التيارات الرجعية وقلّصت من حضورها، فإننا اليوم شاهدون على تعاصر بوادر انحطاط في مجالات عدّة، إذ لا يبدو أن البوب وثقافته أو التناسلات الفكرية لـ"ما بعد الحداثة" مما يعوّل عليه لصدّ هذا الموجة.
منذ 10 سنوات

لعنة الأفلام الرومانسية

طالما أحببت عمر الشريف وفاتن حمامة في سيدة القصر كنت أتخيل أنهما يصوران لقطات من حياتهما الطبيعية يعني أعطياني الأمل أنه ليس فقط تمثيلاً. لم يقتصر دور الأفلام الرومانسية على جعلي ساذجة في الغضب من الممثلين لأنهم يؤدون أدوارهم ببراعة إنما جعلتني أيضا لا أرضى بأي طريقة تعارف عادية، عندما يأتي إليك أحدهم بأسخف جملة رددتها البشرية: "ممكن نتعرف؟"
منذ 10 سنوات

انتصار ثقافة الحوار في تونس

انقسم المجتمع السّياسي في تونس بعد حوادث الاغتيال قسمين: فريق مؤيّد للترويكا، وقسم معارض لها، وهو ما أسهم في تكريس الاستقطاب الثّنائي والصّراع الحادّ على السّلطة. وتنافس الفريقان في تحشيد الشارع، وتنازعا في مسائل خلافية شتى منها اتصل بصياغة الدستور، ومنها ما تعلّق بصلاحيات المجلس التأسيسي والموقف من روابط حماية الثورة. وزاد الخطاب الإعلامي التّحريضي الموغل في التعصّب والمروج لمنطق الإقصاء والتّخوين من تأجيج فتيل النزاع بين الفرقاء السياسيين.
منذ 10 سنوات

هل بدأ إذلالنا يوم تركنا "العربية"؟!

تساءلت حينها: هل نحن فعلاً نقدر هذه اللغة المقدسة التي اكتسبناها منذ صغرنا بينما هناك الكثير من المسلمين غير المتحدثين بالعربية يتمنى أن يحسن التحدث بها، فنحن لدينا لغة عظيمة من أسمى وأجمل لغات العالم كونها تحوي مفردات جمّة لكل شيء قلما نجد مثلها في أي لغة أخرى حول العالم، ما يجعلها لغة ذات خيال خصب وأكثرها غزارة في التعامل مع الكلمات، فعندما تحاول وصف شيء معين تجد عشرات الكلمات والاشتقاقات تعينك على ذلك.
منذ 10 سنوات

التحالف الإسلامي العسكري.. الأهداف المعلنة والخفية

التقارب الروسي الأمريكي واجتماعات البلدين الماراثونية والاتفاق على مشروع قرار في الأمم المتحدة بخصوص سوريا تعطي الانطباع بأن التحالف الإسلامي هو جزء من الحراك الدولي, الذي تتوضح ثورته إذا ما علمنا أن السعودية قد رفعت استثماراتها في مصر إلى 30 مليار دولار إضافة الى 3 مليارات أخرى نفقات تمويل وتسليح القوة المنويّ تشكيلها والتي تتألف من 30000 جندي مصري سيشكلون نواة القوة العسكرية لهذا الحلف الجديد, حيث من المتوقع أن تسهم دول خليجية أخرى في تقديم المزيد من الدعم للنظام المصري.
منذ 10 سنوات

من هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يوم ميلادي؟!

لا أدَّعِي العلم، ولكن أدَّعِي أن العلم والمعرفة قد غيّرا منظوري تجاه العالم بشكل جذري، ولا أدَّعِي أيضاً أني قارئ يتخذ من المطالعة من خلال الكتب سبيلاً بالرغم من قيمته بورقاته ومجلده وملمسه، ولكن ذلك لن يُوقِف حبي لمعرفة المزيد عن الأرصاد الجوية، أو يعرقل غايتي لمعرفة المزيد عن أحدث الطائرات العسكرية، أو يحبط هدفي في تحليل الشخصيات المرشحة عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري في السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض.
منذ 10 سنوات

تقاعد جوج فرانك.. مجرد نقطة في كأس يوشك أن يفيض

المعني بالأمر هو أيضاً كل من مرّ من هناك، من بَرلمان أتاح له إمكانية طرح هذا المشكل للنقاش ولم يفعل، بَرلمان لا شك أن الشعبَ هو مَن أوصَلَهُ إليه، فنَسِي الشَعبَ وربّ الشّعبِ، ليجلِس على مقعد تفوق جاذبيته جاذبية كوكب الأرض، لتُنسيهِ أنّ بوسعِه اقتراح قانوناً ضد هذه السرقة العلنية الجماعية، المسكوت عنها.. تلك الجاذبية أنسته أن بإمكانه تقديم ملتمس أو على الأقل التفوه ولو بكلمة حق يكتبها له التاريخ فيبرئ ذمته وذلك أضعف الإيمان، المعني بالأمر هو ذاك الذي دخل برلماناً تسميه دول أخرى "مجلس الشعب" ليستفيد هو من مال ومجلس الشعب وبالمقابل لا يستفيد الشعب منه إلا النزر اليسير.
منذ 10 سنوات