أحدث الموضوعات

سيكولوجية الجماهير.. قراءة في خطاب ترامب

في كتابه العبقري "سيكولوجية الجماهير" يحدد عالم الاجتماع الفرنسي الشهير غوستاف لوبون أهم النقاط المؤثرة في تأطير العلاقة بين الخطباء والجماهير حيث للعاطفة والكلمات الرنانة سطوتها، وللأوهام حضورها الأسطوري، باعتبار أن الجماهير غير قادرة على استيعاب الحجج العقلية، الخطاب العقلاني لا يجذبها؛ لأنها في اللاوعي تفضّل كل ما هو عاطفي وفوضوي. ولذا يقول: «إن محرّكي الجماهير من الخطباء، لا يتوجهون إلى عقلها، بل إلى عاطفتها، فقوانين المنطق العقلاني ليس لها أي تأثير فيها»

شعب يعشق أم يخاف جلاده؟!

"سيبه يا باشا أبوس إيدك" كان ذاك الصوت يردد باستكانة تلك العبارة في إحدى شوارع المحروسة، وهو صوت لامراة قام أمين الشرطة بمعاكستها فاعترض خطيبها، الأمر الذي أزعج أمين الشرطة فانهال عليه ضرباً بطريقة وحشية، وأخذ هو الآخر يقبل يد أمين الشرطة لتركه! كنت أحسب أن الفرد منا حين يوضع في موقف ما وتكون نهايته "أنا كده كده ميت"، فيتصرف بشجاعة، ليموت موتة الأسود بدلاً من أن ينقلب إلى نعامة، لكن صوابع يدك العشرة لا تشبه بعضها.
منذ 10 سنوات

ترامب وعقدة النقص العربية

العجيب أن ترامب وجد من يدعمه داخل المجتمعات العربية، حيث وجدنا عددا من الكتاب يبرر كلام ترامب ويجمع له المسوغات، بل ويدعي أن مثل هذه السياسة كانت لتجنب أميركا الكثير من الويلات، بل ويتجاوز ذلك إلى اقتراح تطبيق النظام في الدول الأوربية، ويهيل بالسب والشتم على ثقافتنا العربية والإسلامية كونها سبب المشاكل في هذا العالم المسالم الوديع، وأعتقد أن عمود الجريدة لو طال به قليلاً لدعا إلى طردنا من بلادنا واستبدالنا بوجوه شقراء جميلة مسالمة تحب الحياة وتعشق السلام.
منذ 10 سنوات

قَضَايا مغاربة العالم.. بَين الخِطَاب المَلَكِي والفِعل السِّياسِي والأَدَاء المُؤَسَّسَاتِي

ربما سيفهم عدد من القراء خطأً أني في معرض البحث عن مكامن فشل سياسيينا، لكني في حقيقة الأمر في معرض إعادة تركيب المعطيات للتأكيد على أن الوضع يفرض أسئلة حقيقية، خاصة أمام وجود لجنة وزارية لشؤون المغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة ذات تركيبة موسعة واختصاصات متعددة، ووجود مؤسسة دستورية لها دور استشاري متمثلة في مجلس الجالية الذي يضم خلايا تفكير متعددة اشتغلت على عدة مواضيع
منذ 10 سنوات

أي قِمَّةٍ تبحث عنها؟

فان لمْ تصنعْ لنفسكَ شيئاً تلقى اللهَ بهِ، فلا قيمةَ لحياتكَ إطلاقاً، إن لم تعمل لآخرتكَ بعيداً عن ذلكَ النسقِ الذي يحاولُ المجتمعُ والشيطانُ والنفس والهوى أن يفرضهُ عليكَ، إن لم تعملْ لكي تكونَ حلقةً صغيرةً أو كبيرةٍ في دعوةِ الإسلامِ، وتطلبَ وجهَ الله الغاية الأسمى والكبرى، لا حاضرَ ولا مستقبلَ لك، سينتهي كل شيءٍ بالنسبةِ لكَ يومَ تطوى صفحتك من الدنيا..
منذ 10 سنوات

نعم.. الإنسان أسوأ من الحيوان!

بتنا أشباحاً موزعين على دول شتى، دول باتت ترفضنا كأننا مرض معدٍ يمكن أن يلوّث حياتهم الهانئة، وعلى الرغم أن جواز سفري يعلن أيامه الأخيرة، إلا أنه بات الوثيقة الوحيدة التي تربطني ببلدي الذي غادرته منذ أربعة أعوام، وثيقة لم تعد تعترف بها الكثير من الدول، وثيقة باتت مغرية لكل شعوب منطقتنا التي تعاني البؤس، حتى باتو يزوّرون جوازاتهم ليصبحوا سوريين ويصلوا إلى الجنة الأوربية.
منذ 10 سنوات

التفوق التركي على إيران في ساحة القضية الفلسطينية

لكن الموقف الإيراني بدأ يواجه بعض الإشكاليات، التي أوقفته عند حد معين وهددت تقدمه المستقبلي، نتيجة للتنافر المذهبي المُختلق بين السنة والشيعة، أضف إلى ذلك التطور الكبير في السلوك التركي تجاه فلسطين وقضيتها، وطبيعة التوجه التركي نحو بناء تحالف إقليمي جديد يصفه البعض بالمحور السني المقابل لإيران.
منذ 10 سنوات

لكي لا يُعاد إنتاج العاهات الاجتماعية والنفسية !

من سبقونا كانوا يخافون من لعنة مفتعلة وهمية، تطاردهم في أذهانهم أينما حلوا وارتحلوا، هم أيضا ورثوا ذلك الخوف ممن سبقوهم ولم يطرحوا بدورهم تلك الأسئلة المشككة، ضرباً بالاعتقاد بأشياء لا تستند إلى منطق وتحليل علمي عرض الحائط، فقط اعتمدوا في ذلك على الصدفة في حالة إذا ما أصيب أحدهم بمكروه بقضاء وقدر، كان قد شكك في صحتها ورفض توظيفها أو الاعتقاد بها، ليُصنف بذلك من المغضوب عليهم والعاقون فتُروى حكايته وما لحق به لمن يأتي من بعده، وتُأخذ كقاعدة يتم تداولها بين الناس لعقود من الزمن.
منذ 10 سنوات