أحدث الموضوعات

السعادة.. حروف وأفكار

التأمل في صخب الحياة واضطرابها يجعلنا نتعجب من عمق انشغال الإنسان بتلبية مطالبها وإشباع حاجاتها، فهو يستنزف كل قواه في توفير متطلباتها التي لا تنتهي وفي التخفيف من معاناتها التي لا حدود لها، تلك المعاناة التي جعلته يفكر بجدية في وضع حد نهائي لأوجاعها بدلا من الصبر إزاءها لفترة قصيرة من الوقت، خصوصا بعدما ساهمت الحضارة الحديثة - بصورة غير مقصودة - في تدمير "المعنى التقليدي" الذي توارثه الإنسان منذ مئات السنين عن الغرض الأساسي من وجوده على ظهر هذه الأرض.

مجتمع الكتب : ملخص الرحلة

جيلنا الكاتب مرضاه ما بين أزمة المراهقة المُتأخرة والشيخوخة المبكرة ، كتاباتنا لا تعبر تعبيراً صادقاً عن أعمارنا ، لأن أعمار الفئة الأولى ضاعت هباءً فلم تؤسس على أرضٍ صلبة من الخبرة والثقافة لتفرز لنا حُلماً يستحق البقاء ، والفئة الثانية ما بين نوادر كتابٍ طحنتهم الحياة فمنحونا أشياءً أندر علها تبقى ولا تدري هل هم قليل ؟ أم كثرة حجبتها أحجية النور والظلام؟
منذ 10 سنوات

ثورة "اللى باعونا".. لا تسقط السيسى !

فبينما المعارضة التشيلية تثور حينها لمحاربة نظام الجنرال القمعي، وإقناع الشعب أن الحرية أسمى من "لقمة العيش"، كانت وقتها الآلة الإعلامية لـ"بونشيه" تعمل ليلًا ونهارًا على هتك آذان الشعب بترانيم الفخر بالسياسة الاقتصادية داخل الدولة . ولم تختلف الآلة الإعلامية لبونشيه عن "صبيان عباس كامل"، الذين ينتشرون فى الكثير من القنوات والمواقع الصحفية المصرية لإخماد ثورة المواطن "المطحون"،ووضعه فى حالة من "البيات الشتوي".
منذ 10 سنوات

جيفارا مات ؟!

عندما هبت رياح التغيير في ربيع لم يعد ربيعاً، كان الشباب العربي الذي حمل أغصان الزيتون، وخرج للشوارع والساحات ملء بريق طموحه وحنجرته وصراخه، كان يعلن في تلك اللحظة قطيعة نهائية مع كل القيادات والأيديولوجيات التي سبقت ذلك، وقادت البلاد لهاويةٍ كان الشباب وقود الوقوف على حافتها دائماً
منذ 10 سنوات

سيناء، مسرح الأحداث

ثمّ حرق الجسور بين مصر وغزة بإصرار الحكم المصريّ على التضييق على أهل غزة، وإعلان حماس منظمة إرهابيّة في الوقت الذي ينادي فيه بزيادة التعاون مع الكيان الصهيوني "الصديق". إضعاف غزة لم ولن يكون في صالح مصر فهم خط دفاع قويّ يصر الحكم الحالي بمصر على معاداته نظامًا وشعبًا.
منذ 10 سنوات

عزيزي الرجل الآن فهمت

و لأن الرجل أكثر حرية وجرأة بحكم التكوين والعادة والعرف فهو الأقرب لتلك النزوات.. فينزلق كالغر الأحمق مع كل لمعة أمل تبرق أمامه للسعادة.. بينما المرأة تحاول أن تلحق ما فاتها في رجلها وتنتظر منه أن يبدأها ويعوضها عن سني عمرها التي قضتها تحت قدميه و قدم أولاده.. يجد الرجل أن تلك الأنثى المنهكة المترهلة لا تناسب المرحلة.. هو يريد الأنثى التى شاركته أول طريقه الماراثوني، حيث لا تجاعيد ولا ترهلات .
منذ 10 سنوات

جلسة مع طبيب نفسي

النسيان من النعم، لكنه للأسف ليس بيدنا، فلا أحد ينسى ما يريد، ودائماً كانت فكرة نسيان شيء معين، هي أكبر داعٍ لتذكره. لو سألنا من نسي: هل كنت ترغب في النسيان؟ لقال لا. ولو سألنا من لا ينسى: ألم يأنِ الآوان؟ لقال: ادعوا لي الله أن أنسى. دائماً المرات الأولى لا تنسى، ولا تنتهي إلا بانتهاء الحياة.
منذ 10 سنوات

الوصول إلى "ألكسندرا"

أحب الكتابة بأنواعها وأجد متعة خاصة في ممارستها، أكتب الشعر والقصة القصيرة وأمارس العمل الصحفي حتى قبل التحاقي بكلية الإعلام، أتفهم مديح البعض لكني لا أعلم لماذا يصاب كثيرون بالدهشة حين يعلموا أنني أمارس ما أحب منذ الصغر، ولا أعلم منذ متى صار الاختيار الحر المنطلق من رغبة الإنسان أمراً استثنائياً.
منذ 10 سنوات