أحدث الموضوعات

الفرق بين باريس الشرق وباريس الغرب

لا بد أنك مثل الغالبية العظمى قد سألت نفسك هذا السؤال في الأسبوع الماضي، لماذ قام الإعلام الأمريكي الربحي بتغطية متواصلة لا تتوقف عن تفجيرات باريس ولم يقم بتغطية مماثلة للتفجيرات التي وقعت اليوم الذي قبله في بيروت؟

لأنّ حياة واحدة لا تكفي

في كلّ الأحوال، إنّ هذه القدرة الهائلة أراها رسالة إلهية، أن لا نتوقّف يوماً عن التّعلّم والبحث والدّراسة. يقولون "الحياة مدرسة"، ولكن برأيي الحياة : هي صفّ واحدٌ فقط لا غير، بينما الصّفوف الأخرى تختارها أنت. إن كنت طالباً للحياة فقط ، فقد تعلّمت فنّ تناول الطّعام وقطع الشّارع والتّوقف على الإشارة الحمراء وعدم الرّكض أثناء لبس الكعب العالي. وإن كان والدك نجّاراً تعلّمت النّجارة
منذ 10 سنوات

زراعة وجه.. ما الجديد

إنها زراعة الوجوه بلا ألم ولا حتى تأنيب ضمير ولن تحتاج إلى أي من مثبطات المناعة لأن احتمالية تقبلنا للوجه الجديد مضمونة فالضمير الذي قد يؤنبنا قد دخل في حالة "كوما" من فرط إدمانه على تلوننا.
منذ 10 سنوات

لبنان ..الدولة الوحيد في العالم التي نالت استقلالها عدة مرات

الشيء الفعلي الذي لم يتحقق منذ عام 1943 هو الاستقلال، فحتى أيامنا هذه، لا زالت قضية مزارع شبعا في جنوب لبنان معلقة، كما أن بلدة عرسال في محافظة البقاع ترزح ووفق السلطة اللبنانية، تحت احتلال جبهة النصرة، وتنظيم داعش، والنفايات تحتل الشوارع وتتصدر الشاشات، والمكونات اللبنانية تغني على ليلاها، والحقوق غائبة والواجبات موجودة
منذ 10 سنوات

لا تؤجل حلم اليوم إلى الغد

من المهم لحلمك أن يكون منطقيا ولكن صعب المنال، نبيلا و جميلا يبعث فيك التفاؤل حين تفكر فيه، سهلا و سعيدا فيدفعك دوما إلى الأمام. طبيعي جدا أن تحلم بأمر قد يستحيل تحقيقه ولكن السعي إلى الاقتراب خطوة خطوة هو الخطة الأيسر لبلوغه. لا يكفي أن تحدد حلما يمكن تحقيقه بعد أسبوع أو شهر أو سنة حتى تكون الخطة التي ستضعها خطة بعيدة المدى، وتذكر أن الأحلام الأكبر تكون اصابتها أسهل.
منذ 10 سنوات

يوميات غائب في الأرياف (2-7)

تأخرت الطائرة وكان يجب أن نبحث عمّا يسلي جلستنا وخاصة أن الرحلة طويلة جدا ، دار أحاديث وكلام وهمسات ولكنها كانت شجون ووجع الغربة فمنذ الذي يرتاح في الغربة ولو كانت جميلة وممتعة ، سيدي القارىء لا تصدق تلك الرفاهية فالغربة كربة، حتى الطيور يتعبها الإبتعاد عن أعشاشها وأوكارها فما بلك بالإنسان ذلك الكائن المكوّن من لحم ودم ومشاعر.
منذ 10 سنوات

الله يحرق .. عايز مسرح يا أخي

لأننا من الجيل الذي لم ير مسرحا سوى مسرح المدرسة.. وهو في واقع الأمر يدعى مسرحا و يستهلك مخزنا! ولكن دعنا نوسع الدائرة أكبر لنتحدث عن الفن عموما... فلا تعليم محفز للسماع إلى نصيحة معلم, ولا إعلام صادق داع لاستهلاك فاتورة كهرباء لسماع هجومه المستمر على المشاهد, ولا حتى سينما غير أنانية أو حتى واعية بفكرة أن صرف الملايين على أفكار خادمة للعقول قد تأتي بملايين أخرى مثلها !
منذ 10 سنوات

لأني امرأة ..المرآة "1"

لم تكن نساء الصحابيات يشعرن أصلاً بالنقص أمام الرجل أو أمام أنفسهن، كن يناقشن في كل الأمور، يحضرن جميع الغزوات، كافة الأحكام الفقهية الخاصة بهن كالتعدد والعدة وغيرها نظمها القرآن وحد من جور الجاهلية عليهن، وحينما ذهبت المهاجرات إلى المدينة وجدن المرأة المدنية أكثر قوة منهن وأكثر تفتحاً وأكثر مساواة بالرجل، كانت المرأة تتحدث عن نفسها عن مشكلاتها وقضاياها الخاصة، لاتحتاج لمترجم عنها أو وصي، كن حديثات عهد بثورة على كل الأفكار الجاهلية والموروثات البالية والعادات والتقاليد الجامدة واللاإنسانية.
منذ 10 سنوات