أحدث الموضوعات

"هذا القلب المتغيّر".. الرواية الفائزة بجائزة لوموند الأدبية 2015

ذات يوم صيفي كانت تعد منهكة حقائبها للذهاب في عطلة، فجاء زوجها، ودون تقديم أي نوع من المساعدة سألها فوراً: "عما تتحدث روايتك القادمة؟"، وبعد مضي لحظات سألت نفسها: "ولكن لماذا لم يساعدني؟"، كانت غاضبة قليلاً من لامبالاة زوجها.

إنها الحبيبة التي تحتضر

واليوم أيها السادة يذبحوننا كل يوم من الوريد إلى الوريد.. يلوثون مبادئنا ويرددون حديثنا ويستنسخون وسائلنا الشريفة ليصلوا إلى مبتغاهم الدنيء.. وسخوا سلميتنا بزيفهم وكذبهم.. وأسقطوا كرامة اليمنيين بوقاحتهم وغدرهم.. يزورون تاريخنا القريب بأرشيف كاذب ومشوّه.. ويمشون على رفاة شهدائنا وأوجاع جرحانا.
منذ 10 سنوات

أميرة القلوب .!

حبي الدفين لديانا بدأ يزيد في ١٩٩٧ إما قررت تزور أنجولا ومواقع الألغام هناك... ما حدش كان بيتكلم وهي كانت بتشتغل على الموضوع بقالها فترة، الإعلام والكاميرات كلها وراها بس هما مهتمين بيها هي، وهي عايزاهم يهتموا بالحدث، بالناس اللي بتموت بسبب الألغام اللي لِسَّه موجودة في الأراضي، وعليه قررت
منذ 10 سنوات

إلى متى سنظل إناثاً؟

بالتوازي وبالحديث إلى الفتيات، تجد الفكرة العامة ليست مرفوضة تماماً، فكثيرات منهن يفكرن دوماً - إن تعرضن لتلك المواقف - بأخذ ثأرهن بأيديهن دون استصراخ أحد أو اللجوء إلى الشرطة التي - كالعادة - ستنصف الجاني وتتركها تعود إلى منزلها ناقمة على الحياة والمجتمع والرجال عموماً وعلى كونها فتاة بالطبع.
منذ 10 سنوات

استراتيجيات الخداع في الإعلام

أضحت وسائل الإعلام ركنا أساسيا من أركان الحكم في الأنظمة السلطوية لإخضاع الشعوب واستمالتها داخل إطار الدولة دون السماح بالتعددية الفكرية أو حتى التعبير الحر عن الرأي. فكل رأي مخالف للنظرة الاحادية للنظام إما يتم تهميشه أو إسكاته بدافع الحفاظ على الأمن القومي.
منذ 10 سنوات

إن كان ثمة أملٌ

لا أريد أن أكون الوحيد الذى يرى عزوفَ الناخبين عن لجان الانتخابات ليسَ انتصاراً للثورةِ بل هو استسلامٌ لأمر يحسبه العامةُ انتهى، فلا انتخاباتُ مجلس النواب ستسفر عن نوابٍ للشعب ولا التظاهرُ ضد النظام سينهي حالةَ الاحتقانُ المقبورةِ بصدورهم، ثم إننا جربنا حكم الإسلاميين فلم يجدِ، فلا داعي لتكرار مأساةٍ جديدةٍ يتبعها خرابٌ للديارِ وسفكٌ للدماء بغير حق!
منذ 10 سنوات

الخبز الذي تحول قضية

الإنسان كائنٌ زئبقي، رهينُ مجتمعه وعاداته، وأسير بيئته والأفكار المنبثقة عنها سواء وافقت شعوباً أخرى أم خالفتها، تراه متشبثاً بما وجده عليه آباؤه وأجداده، ليتبع في كثيرٍ من مواقف حياته سلوكاً فطرياً يتماشى مع صبغته الأولى وما شبّ على فعله في طفولته وصباه.
منذ 10 سنوات

ثنائية العقل الاستعماري

يعيش المُستَعمِر في حالة شديدة التناقض على المستويين النظري والعملي، تُشكل جوهر الاستعمار من ناحية، وقد تمزقه من الداخل أو تجرحه جروحاً غائرة في خضم صراعه الطويل ضد السكان الأصلانيين؛ أصحاب الأرض.
منذ 10 سنوات