أحدث الموضوعات

جدّتي، حرب "المسكُب" لم تعد قديمة

جدّتي العزيزة، أكتب لك من دنيا الفناء علّ رسالتي تصل إليك في دار البقاء.

كيف تصبح مدوناً ناجحاً في عشرة أيام

يلزمك التحقق من أي شيء قبل كتابته أو إدراجه بمدونتك، كيفما كان نوعه، فلا تنشر أشياء مشكوكا في صحتها أو غير معروف مصدرها لكي لا تقدم لزائر مدونتك طبقا يغلط معلوماته أكثر مما يفيدها.
منذ 10 سنوات

السر الوحيد الباقي للون الأحمر

ترمي الريشة بعيداً، تنظر إلى لوحتك التي لن تتوقف عند حد، لقد استعبدك أحمرها، دون أن تدري، ولم يعد بمقدورك السيطرة على ذاك الذي ظننته يوماً مجرد قماش بائس وضعته بنفسك فوق خشب طري، سيرفض الانكسار، ويقسو عليك وعلى ألوانك .
منذ 10 سنوات

أريد أن أكون في هارفارد

الكثير ممّن حولنا قبل أن يصبح ناجِحاً يمرّ بمسيرة مخيفة من التّعب والإرهاق والعمل والسّهر، ولكنّنا لا نراها. بينما الكثير الآخر يجلس، يحسد غيره على النّجاح، يلوم عدم تواجد الفرصة، يلوم ظلم الوطن العربي والنّظام التّعليمي، يلوم ويعاتب، يكبر ويتزوج ويموت، وهو يلوم ويعاتب! لا يصل لما يريد، مشغول بالعِتاب.
منذ 10 سنوات

عزوف في محله

والنتيجة المباشرة لذلك هي موسم انتخابي تسيطر عليه ذات الوجوه وذات المصالح التي بررت للمظالم والانتهاكات منذ صيف 2013 وتماهت مع مقولات "مرشح الضرورة" و"رئيس الضرورة" المتهافتة وساقت التفسيرات الواهية للقوانين والتعديلات القانونية السلطوية التي تم تمريرها خلال العامين الماضيين
منذ 10 سنوات

النجاح قد تصنعه كلمة

تابعوا سير الناجحين والمنجزين في الحياة وستجدون أن منطلقاتهم نحو العلو، ونقطة انطلاقتهم نحو آفاق التميز والنجاح كانت كلمةً مخلصة، أو نصيحة قصيرة، أو إلهاماً عارضاً، أو ثناءً عابراً من أحد الأصدقاء أو المربين؛ فأشرقت من خلالها حياتهم، وازدهر نتاجهم، وقوي عودهم.
منذ 10 سنوات

الدرس انتهى .. لموا الصناديق

الشباب دائماً متهم؛ لا يعمل، لا يحترم، لا يعلم، متآمر، خائن.. بدرجات متفاوتة يتهم النظام الشباب، ولم يفكر يوماً في الاستفادة منه ومن طاقاته.. بل يئدون أحلامه وطموحاته في مهدها.. وكان وأد حلمهم الأعظم وهو التغيير بعد أن قاموا بثورة 25 يناير مرة ثم بعد موجتها الثانية في 30 يونيو مرة أخرى من قِبل النظام الحالي.
منذ 10 سنوات

حياتنا لا تساوي أرجل طائر بري صغير!

في هذه الأثناء تذكرت عندما كنت في رحلة قصيرة بالنمسا, كنت ومجموعة من الأصدقاء النمساويين في نزهة على جبل, كانت السيارة تتحرك بسرعة عالية وفجأه اصطدم بالسياره طائر بري صغير, أوقف الأصدقاء السيارة ونزلوا ليتأكدوا من سلامة هذا الطائر وكانت المفاجأة أن علقت إحدى رجليه بين الكشاف والإطار الحديدي الذي يحتويه
منذ 10 سنوات