أحدث الموضوعات

لماذا قتل العميد محمد سليمان الذي كان "كل شيء" في سوريا؟

ومحمد سليمان هو من اتهم بتسليم إسرائيل المعلومات الخاصة بالزيارة الأخيرة لعماد مغنية إلى دمشق وكل ما يتعلق بتفاصيلها، ولذلك جاءت الرواية التي تقول أنه كان لجهاز أمن حزب الله والمخابرات الروسية اليد الطولى في كشف ارتباط محمد سليمان بجهاز الموساد منذ أن كان يتابع دراساته العسكرية في روسيا، ويومها أخبرت المخابرات الروسية نظيرتها السورية بتلك العلاقة ولكن لم يتخذ أي إجراء بحقه ولو من باب السؤال.

احترس ..... هذه المدونة فيها سم قاتل !

احد اسباب انتشار ظاهرة المدونات هو التحرر من فكرة الصحف عموما وقيودها وإعطاء الفرصة لأي من كان انه يبقاله مساحته اللي يعبر فيها بطريقته البسيطة وعلى المهتم القراءة
منذ 10 سنوات

فقه السياسة وعلاقة الدولة بالدين

أما المرض الحقيقي الذي يتشابه فيه العالم الإسلامي مع ما عاشه الغرب في مطلع العصر الحديث، فهو الدكتاتورية ومحاولة حكومات منفصلة عن الشعب السيطرة على كل عناصر السلطة وكل مصادر الثروة والتحدث وحدها باسم الدين.
منذ 10 سنوات

القائد الذي يطير وصديقي والمطعم الشعبي !!

أنا ما بين اختيارين إما ان أذهب وبالتالي ستنتهي حميتي ربما لبضعة أشهر أظل فيها طويلاً ألوم نفسي أو أن أرفض أن أذهب معهم وبالتالي أكون تخليت عن رؤية صديقي عن تجمعنا هذا الأسبوع، نعم أحياناً التخلي هو من أجل السلام النفسي أو من اجل الأهداف الشخصية وهذا ليس عيباً أو منقصةً.
منذ 10 سنوات

ذاكرة الرحل.."الأشياء الموجودة من خلال غيابها"

التفاف على مصالح الناس ورداءة برامج الأحزاب، وعدت مسرعا، كفار من مصيدة، إلى الكتب المبسوطة أمامي أقلّبها. مد لي جميل العابد قميصا مليئا بتوقيعات الشكر والامتنان لطلبة من شمال فرنسا استضافهم في قصبته لمدة، فتركوا له قميصا خاصا بهم كتذكار.
منذ 10 سنوات

ما بين الشائعة والحقيقة

علاج الشائعات ليس صعب وليس سهل بنفس الوقت ولكنه يتطلب العمل بأخلاص وحب للوطن وأيجاد حل لان الشائعات تضر الانسان كأنسان ويجب ان نتعامل مع بعضنا البعض بأنسانية
منذ 10 سنوات

من يصنع سفينة "نوح" في مصر ؟ (1)

إلا أن الطوفان القادم في مصر ليس لحماية مؤمنين وهلاك كافرين، وإنما طوفان يغرق فيه الجميع، وأمواجه ستبتلع الكل ولن تفرق، بدون جبل يأوى إليه أحد ليعصمه من الغرق.
منذ 10 سنوات

طاقية الحلم

و أهم من كل ما سبق، على الشباب العربي أن يحرق كل قبعات البؤس و الإحباط النفسي و الجسدي، و يلبس طاقية الحلم، بأقوالها و أفعالها، و تذكر بأن روما لم تُبنى في يوم واحد، و أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، أي أن كل شخص منا، له دور في هذه الحياة، و عليه فقط أن يرقى لهذا الدور.
منذ 10 سنوات