أحدث الموضوعات

عن الذات .. عن الممكنات .. عن الأوهام

عزيزي القارئ الذي تَحمَل قراءة كل هذه السطور التي لا تُعطيك تعريفا ثابتا ولا حل جاهزا ، شكراً لك مرتين .. شكراً لأنك تبحث عن تعريفاتك الخاصة التي تضعها بيدك ، ثُم شكراً لأنك أعطيتني فرصة الحديث أمامك.

غرقى على تخوم أوروبا

تحتاج أوروبا إلى قسط من النقد الذاتي لتراجع سياساتها مع اللاجئين والمهاجرين، وإلى تعديلات جوهرية في منطقها في التعامل مع الواقع العالمي الذي يفرض هذا الاندفاع البشري.
منذ 10 سنوات

هكذا استقلتُ

الخيارات دائمًا مفتوحة وأيًّا كان اختيارك وقرارك؛ عليك فقط أن تدرسي أبعاده على نفسك وأسرتك وتتابعي تأثير هذا القرار كل حين.. ولتعلمي أيضًا أن حياتنا مراحل، كل مرحلة لها أولوياتها.. يمكن أن نؤجل بعض أحلامنا في مرحلة ما إلى مرحلة أخرى.. المهم ألا ننسى هذه الأحلام في خضم معارك الحياة، وما من حلم مؤجل إلا لحلم آخر أسمى..
منذ 10 سنوات

الولادة من الموت

دقيقتان في رالي الموت كانتا كافيتين لنصل إلى المشفى الميداني، ركن صديقي السيارة في منتصف الشارع المغتص بالمصابين بالاختناق، حاولت النهوض وحمل الطفل إلى الأطباء. جسده الصغير أصبح أثقل، الأرض رفعت نفسها ولكمتني في وجهي معلنةََ نهاية الجولة بفوز الغيبوبة.
منذ 10 سنوات

هل خلطت جيزيل خوري بين رفعت الأسد والأم تيريزا!؟

رأت السيدة خوري بأنها فجرت جديدًا حين سلطت الضوء للمرة الأولى على الجانب الإنساني في حياة أبناء المتهم الأول بارتكاب مجزرتي حماة وتدمر وترويع الآمنين في سورية لسنوات، وتركت لضيفها شرح الترويع والرعب الذي عاشه وضيّع طفولته حين اضطر للتنقل في سيارات مصفحة ووسط عدد كبير من الحرس والمسلحين؟!
منذ 10 سنوات

3 أشياء قد يجهلها السائح عن مدينة أغادير المغربية

المدينة لم تكتمل قصتها مع خراب الزلزال ،بل استمرت حكايتها مع اعادة الاعمار في سنوات الستينات والسبيعينات من القرن الماضي، الى أن انبعتث فيها من جديد روح الحضارة و الحياة.
منذ 10 سنوات

انهيار دولة أمناء الشرطة

مصر تحتاج إلى منقذ ... ينقذ الدولة المصرية من سفهاء حكموها ستين عاما حتى أصبحت على شفا الانهيار، وهذا المنقذ هو ثورة يناير، وما يحدث اليوم من قمع هو محاولة عقيمة من نظام مات إكلينيكيا منذ تسعينيات القرن الماضي.
منذ 10 سنوات

في حيِّنا الشعبي

في حيّنا الشعبي الذي هجره ساكنوه بفعل القصف، كل شيء كان جميلًا وحميميًّا ودافئًا، وكل شيء كان حزينًا وكئيبًا ويدعو للبكاء والموت من وجع الحياة. في حيّنا الشعبي ثمة ألف ألف حكاية لم ترو بعد وربما لن تروى أبدًا.
منذ 10 سنوات