أحدث الموضوعات

عبقرية الموت ولغة العناق الحميمي

الموتُ بصيغتهِ الأخرى خبرٌ يحمل الدهشةَ والرعشةَ في آنٍ معاً، فقد تقف نوافذه بكليتها مفتحةً على مصراعيها أمامَ أعيننا دون أن نلحظها، أو أن نشعر بهمسِ النسيم الأخير الذي تحمله فوق قلوبنا، فتخطفنا بدهشةٍ وعناقٍ حميمي دونَ أن ندركَ أننا ننظرَ الموت، وأنه يخطفنا من عتمةِ الحضور.

لا فعل صغير في النضال

علينا أن نعي جيداً أن كل فعل نفعله صغيراً كان أم كبيراً يؤثر فيهم، وكل حركة نأتي بها تستفزهم، وأن أكثر ما يؤلمهم فعلياً هو الرفض وعدم الاعتراف بهم وبكيانهم، علينا أن ندرك أن كلمة (لا) وحدها سلاح، وهي سلاح قوي لمن يدري، وهذه نقولها للكسالى الذين لا يحبون الحراك والمتأففين من أفعال النضال والداعين للدعة والراحة
منذ 9 سنوات

الجينات الخاصة

أخذت أسترسل في إحدى الأفكار وعن سبب جلوسنا في مكاتب ضيقة خلف الزجاج العازل للضجيج معظم حياتنا، نجلس منتظرين فرصة للحياة بينما الحياة كلها تحدث الآن خلف هذه النوافذ المربعة. حتى إنني قررت بشيء من الغضب بأني أكره أي شيء فيه شكل مربع أو مستطيل، وأن منزلي الذي سوف أبنيه في أحد الأيام سوف تكون نوافذه مقنطرة جميعها.
منذ 9 سنوات

حان الوقت للسيطرة على مشاعر القلق التي تغمركِ

إن رؤية الصورة الشاملة لدواعي قلقنا تمكننا من التمييز بين ما هو مصدر قلق حقيقي وما هو مجرد هاجس، وفور الانتهاء من إعدادك قائمة بهذه الهواجس، باستطاعتك التواصل مع الأشخاص الذين تثق بهم (والذين تثقين بسداد رأيهم).
منذ 9 سنوات

اليوم الذي أدركت فيه لماذا خُلقت

مرت أيام لم أكن أملك فيها دولاراً في محفظتي، لن أنسى أبداً اقتراض المال من أختي الصغيرة حتى أتمكن من دفع ثمن تذكرة قطار إلى مركز المدينة لأقوم بتجارب الأداء. لم يكن لدي شيء آخر لأفعله، علمت أن لدي ما أقدمه، ليس فقط أني أمتلك القوة؛ بل أستطيع صنع الفارق كذلك.
منذ 9 سنوات

5 أمور يتوقعها مارك زوكربيرغ عن العمل في المستقبل

وبينما ننتظر بفارغ الصبر إمكانية دخولنا في عالم زوكربيرغ، فإن استعمار العقول الشابة والخصبة سيحتاج باستمرار مدربين حقيقيين. الأشخاص المميزون في التعلم -وحتى أفضل في توصيل العلم للآخرين- سيكون لهم مكان مميز فيما يسمى "اقتصاد المعرفة". المعادلة الأساسية هي: كلما كنت أكثر ذكاءً، جنيت مالاً أكثر.
منذ 9 سنوات

ماذا فعل داعش بالمدنيين.. شهادة فتاةٍ موصليَّة من أرض المعركة

أخذ نفساً وكان يتكلم بصوت المجرم المنتشي بجريمته "لقد فجرنا 17 مفخخة على الجيش بالقرب من مستشفى صدام" فرد والدها عليه "وما ذنب المدنيين الذين قتلوا؟" فرد المجرم بكل برود "الناس ها هي"
منذ 9 سنوات

اليوم أتممت عامي العشرين

كنت بالأمسِ طفلة صغيرة أتمايل يمنةً ويسرةً، غير آبهة بما تكنّهُ نظرات البشر لي وما تحويه أقاويلهم عني، أتغنی في فرح رغم قبح صوتي ونشازه، البكاء شيمتي في أوقات الفرح وبالطبع أوقات الأحزان، تؤلمني أبسط كلمات الهزل فأبكي بحرقة حتى لو لم يستدعٍ الموقف ذلك.
منذ 9 سنوات