أحدث الموضوعات

لماذا نصوم؟ (3)

ومع الاختلاف الذي يقع في أوروبا في الصوم والفطر، أكدنا لمسلمي أوروبا أن وحدة الأسرة أولاً، فوحدة المسلمين في المسجد الواحد، ففي المدينة الواحدة، فالوحدة الأوروبية، وذلك رعاية وتحقيقاً لمقصد الترابط والوحدة الجماعية للمسلمين.

لماذا لا يصلح برنامج الصدمة في مصر!

أنا فيه حاجة بقالي فترة طويلة بفكر فيها، ويمكن زادت عندي وأنا بتفرج على برنامج "الصدمة".
منذ 9 سنوات

10 أشياء لا تقوليها لصديقتك المطلَّقة حديثاً

ولأننا كبار كفاية إننا نتعرض لخبر زي ده بسهولة، لازم نكون عارفين إيه اللي ممكن نقوله في المواقف اللي زي دي، وإيه اللي المفروض ما يتقالش، ولأننا أشخاص مختلفين، هتلاقي طرق مختلفة لدعم صاحبتك اللي اتطلقت، حسب شخصيتها، إنما -من وجهة نظري- فيه حاجات ما ينفعش نقولها للست اللي مرت بالتجربة دي جديد.
منذ 9 سنوات

الصوم في الديانات السماوية

لكن ما يجب أن يؤخذ في الاعتبار دائماً هو أنه بالرغم من أن هذه الديانات الثلاث لها قواعد مُختلفة -وفقاً للظروف التي أُرسلت فيها- فإن جميعها تُقدم نفس النموذج الأخلاقي والإيماني، فجميعها تُخبرنا عن حقيقة وجود الله، وما السلوك الصالح الذي يرضيه، وتخبرنا أيضاً أن نتبع ضمائرنا في كل أمور الحياة لنُفرق بين الصواب والخطأ.
منذ 9 سنوات

الإخوان نقطة اتفاق.. وتركيا الملاذ الآمِن

أصبحت أنظار الشعوب الآن بعد أن كانت مشغولة بالنظر إلى تهديدات التقسيم والخطر الإيراني والتوسع الشيعي في المنطقة، أصبحت موجهة إلى صنيع المملكة وحكّام العرب ومحاولاتهم المضنية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ومحاربة "الإخوان" والدول الداعمة لها.
منذ 9 سنوات

واقع أطفال الشوارع في مصر "5 - 7"

وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات دقيقة حول حجم الظاهرة بشكل يمكن أن يسهم في التعرف على أبعادها المختلفة، فإن هناك تقديرات تمت وَفْق اجتهادات الباحثين؛ فقد أشار أحمد صديق في كتابه (خبرات مع أطفال الشوارع بمصر) إلى أن أطفال الشوارع يقدرون بـ(93000) طفل، وهناك مَن يبالغون في الرقم دون إشارة إلى دراسة أو حصر.
منذ 9 سنوات

مَهدُ العبور الثاني: يوم لم ترَ أمي رجولتي الأولى

شعور اجتاحني مع هذا التفكير المتسارع بأن عضلات كتفيّ تزداد رجولة، وأن شعري بدأ في الصَمت متجهاً نَحو الشَيب، دليلاً على نمو رجولتي بعد أن صَحِبتُ شُيَباً في جولات قصيرة
منذ 9 سنوات

النشامى والأسود يعزفون ترنيمة الأمل على أرض البصرة الفيحاء

لم تكن تلك الجماهير المحتشدة على مدرجات ملعب جذع النخلة، في مباراة رفع الحظر عن الملاعب العراقية، قد جاءت فقط من أجل أن تشاهد لعبة كرة قدم، جاءت هذه الجماهير وهي متعطشة ويملأها الشوق في أن تستمع إلى النشيد الوطني بصوت الستين ألف متفرج وهم يرددون:
منذ 9 سنوات