أحدث الموضوعات

الهوية

دارت مناقشة حامية الوطيس كنت طرفها الثاني، أما طرفها الأول فصديق عربي الأصل فرنسي الجنسية، وثارت بشأن صراع الهوية وما تعانيه الجاليات المسلمة في الغرب، خاصة في الأقاليم بعيداً عن عواصم الدول الأوروبية من تغير ثقافي ديني لغوي مع تعاقب الأجيال

عدنان مندريس.. الرجل الذي أعاد لتركيا إسلامها

شهيد الأذان "علي عدنان أرتكين مندريس"، الرجل الذي وقف أمام الطوفان، وسبح ضد التيار، وتحدى كل الصعاب، وقدم حياته رخيصة ليعيد لتركيا إسلامها
منذ 9 سنوات

هوامش إضافية على دفتر النكسة

تجيء الذكرى الخمسون للنكسة لتذكرنا أن أعداءنا هم الصهاينة الذين يغتصبون الأرض والإنسان والتاريخ والحضارة، وأن المقاومة بكافة أشكالها حق وشرف، وهي البديهيات التي ضاعت بين السماسرة الذين يقايضون عليها في مقابل ثمن بخس، وبين المرابين الذين يبذلون في سبيلها درهماً ويريدون في مقابله قنطاراً
منذ 9 سنوات

علماء عاملون أم ظالمون منقادون؟!

يلحظ القارئ لهذا التاريخ الإسلامي على مر الدهور والليالي والأعوام أن الله هيَّأ لهذه الأمة علماء أمناء يخشون الله في كل كبيرة وصغيرة، ولا يخافون الطغاة الظالمين، وهم على الله متوكلون.
منذ 9 سنوات

"عزازيل" يحوم حول المدينة المقدسة

ادعى (زيدان) أيضاً أنه لا قدسية لمدينة (القدس) سواء من جانب المسلمين أو اليهود، وأن اسمها في الأصل (إيلياء) كما ذكرها (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه في (العهدة العمرية)، وأن كل ما في الأمر أنه على مر التاريخ الإسلامي جرت ألعاب سياسية عديدة تلاعب بها القادة المسلمون بقدسية المسجد الأقصى المبارك بداية من الخليفة (عبد الملك بن مروان) مروراً بـ(صلاح الدين الأيوبي) وانتهاء بـ(جمال عبد الناصر) ليجنوا مكاسب سياسية بحتة لا علاقة لها بالدين، على حد تعبيره.
منذ 9 سنوات

لكي لا نُحرم اللذَّة مثل كل عام!

قد نكون حرمنا من تدبّر القرآن بسبب ذنوبنا وخطايانا ألا نتلذذ بكلامه، هذا الكلام أسرار والملك لا يفشي أسراره لأي أحد! إلا للمقربين جداً جداً.. ألا نطمح أن نكون منهم حتى يفتح علينا وحتى نعلم أسراره!
منذ 9 سنوات

خزعبلات الفيسبوك

أتساءل بماذا يشعر حينها عند كتابته لهذا المنشور، أو ما الفائدة التي تعود عليه من ذلك التصرف، أقول ربما على العكس ربما يأتي بنتائج سلبية ويزيد الأمور تعقيداً، في حال تم الرد عليه بمنشور آخر من قبل الشخص المقصود، حينها يتحول فضاء الفيسبوك إلى حلبة مصارعة لا متناهية من الضربات المتوالية.
منذ 9 سنوات

طفل يعاني بداخلنا

إلى أن استيقظت وأنا عشريني العمر ضخم البنية خشن الصوت.. جالس على طاولة الكبار أحتسي قهوتي برفقتهم أرى وأسمع قهقهاتهم، أشاركهم الكلام ويشاركونني إياه، إلا أنه لا يضم شيئاً مما كنت أتصوره قبلاً!
منذ 9 سنوات