أحدث الموضوعات

وفاء كيلاني.. تكفي

أما وفاء وما أدراك ما وفاء إنها تلك الإعلامية التي تحاور بسياسة دبلوماسية محرجة أحياناً وصادمة أحياناً أخرى، هذهِ الأنثى فريدة من نوعها في مجالها وأثبتت ذلك بجدارة من خلال مواظبتها على السير بخطوات مدروسة وذكية صوب القمة

إذا فسد أهل الشام!

بالعودة للشام وفساد أهلها الذي هو بالأساس ناجم عن فساد العقيدة وما تسرب إليها وخالطها من شوائب وبدع، بات كثير من الناس يعتبرونها أموراً في صلب العقيدة لا يصح الإيمان إلا بها، وهو ما أسهم في ابتعاد الناس عن دينهم الحق واتباعهم لمشايخ الضلال، وأصحاب طرق صوفية وأخرى محدثة ما أنزل الله بها من سلطان
منذ 9 سنوات

كيف تحفظ القُرآن؟

كثير من الناس يريد حفظ القرآن ويبدأ بالفعل في الحفظ، ولكن ما أن يستثقل الحفظ والمحافظة تثبط همته، فيسير ببطء، وإما ينصرف عن الحفظ بشكل عام
منذ 9 سنوات

أنتِ أنثى لا تشيخ ولا تشبه أحداً

أنت تلك الأنثى التي لا تشبه أي امرأة، لا تعرف التكبر والغرور مهما أصابها المدح، ولا تشعر بالتقليل لمن يحاول تصغيرها.. امرأة اقتحمت حياة أغلب البشر بإحساسها النقي من بعيد، حاولت تغيير وتصحيح أي خلل قد تراه وتسمعه ويقوله البعض
منذ 9 سنوات

جامعات أميركية.. هارفارد: شهرة الدراسة والثروة والآن التنوع

وهكذا، صارت هارفارد، بالإضافة إلى تاريخها ومبادئها، وربما بسبب ذلك، أغنى جامعة في العالم: 35 مليار دولار قيمة أوقافها.. اليوم، يبلغ عدد طلابها 20,000 تقريباً، وعدد أساتذتها 5,000 تقريباً، وصارت الأولى في تقديم مساعدات مالية للطلاب: 160 مليون دولار تقريباً كرصيد (متوسط المصروفات الجامعية السنوية 40,000 دولار)
منذ 9 سنوات

الأقصى في وجدان "تتار القرم"

لكن هذا العجوز أدهشني بالفعل وقتها، حدثني عن سماعه لاحتلال فلسطين من والده في 1948، وعن النكسة، وعن حرق المسجد الأقصى، وعن حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، وعن الانتفاضة والرئيس أبو عمار، شعرت وكأنني أجالس عجوزاً في حارتنا
منذ 9 سنوات

أَيُّ الْفِتْنَةِ أَشَدُّ؟

وهنا بادروا بمعنى سابقوا بالأعمال الصالحة قبلَ أن تقعَ الفِتنُ، والجاهِل لا يرى الفِتَنَ قبلَ وقُوعِها بل يراها عندما تَحِلُّ بِه، والمسلم العالمُ بالله -عزَّ وجلَّ- وبرسولهِ الكريم صلى الله عليه وسلم، يرى الفتن قبل أن تأتي وقبل أن تقع، فهو يُسابِقُ الفتن بالأعمال الصالحة ويكون مُسْتعداً لها
منذ 9 سنوات

شيء من نقد الذات

لم نقدم نحن بديلاً شبيهاً في القوة، يزاحم هذه الخبائث، يجسد الواقع بصورة حسنة مراعية للأخلاق والثوابت، نملأ به قاعات السينما وشاشات التلفزيون، ومنصات المسارح والمهرجانات، لماذا لم نسعَ نحن لتكوين مراكز سينمائية تراعي الأخلاق والجمال الإبداعي
منذ 9 سنوات