أحدث الموضوعات

هلّا استقبلناه بشوق؟

بالأمس كان ضيفاً عزيزاً تضيء له شوارع المدن قناديلها الملوّنة، وتزدان المنازل بالمصابيح المتوهجة فرحاً وبهجةً؛ كانت لياليه المعدودات أعياداً للمبتهلين والمرتلين، وبركاته ذخيرةً للداعين، وأسحاره ملتقى للساعين إلى مثوبة الرحمن المسارعين إلى جناتٍ وأفنان

جماعة خدمة أم خدعة؟ "1"

كان قرار الحكومة التركية الصادر بتاريخ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 بإغلاق مراكز الدروس الخصوصية المنتشرة بشكل كبير جداً بمثابة شارة بدء جماعة الخدمة الحرب على الحكومة، والتي تمثلت في المانشيت الرئيسي لجريدة زمان المملوكة للجماعة بعنوان (انقلاب كبير على التعليم)، ومارست ضغوطاً على الحكومة للتراجع عن القرار
منذ 9 سنوات

يوميات ممرّض في وطن منسيّ "1"

رنَّ منبه هاتفي الذكي (ليس باهظ الثمن)، والساعة تشير إلى الرابعة والنصف صباحاً، لم أعتَد الاستيقاظ هذا الوقت الباكر، يا له من فراق صعب بيني وبين مخدّتي، فراق زاد قساوته إدماني السهر الذي لم يكن سوى المهرب الوحيد من ألم البطالة التي دامت عامين وما يزيد
منذ 9 سنوات

من قال إن العمر مجرد رقم!

في ذكرى ميلاد أحدنا من كل عام، يحتفي بنا الأصدقاء والعائلة، الكعكة المكتنزة بسعادة، تحمل عدداً من الشموع الفرحة، من السهل أن نعد عدد الشموع…
منذ 9 سنوات

الرجل سلعة العصر

فكل أنثى تجد في نفسها الوظيفة الرحمية الشاغرة تتقدم بكل بساطة إلى الرجل لاغية كل أسباب ارتباطاته واعتقاداته، وكأنها الأنثى الأولى في حياته، فحتى لو كان مرتبطاً أو غير مرتبط فتحت بند العرض والطلب، يجري الاستفتاء دون الأخذ بأي اعتبار لوجود أنثى منافسة لها أو لا
منذ 9 سنوات

"الأخدام في اليمن" وإعادة صياغة التباين الإنساني بين الثقافة والحضارة

يمكن لشريحة الأخدام كجماعة سائدة من حيث لون البشرة السوداء أو السمراء، أن تفرض ببساطة سماتها المثالية على أنها العرف المحدد للأمور، وقد تأخذ المصلحة الذاتية بعين الاعتبار، ومشحونة بالفخر بأهمية ثقافة بعينها وادعاءاتها بالتفوق، لتعبر عن شكل من أشكال التغير / التحول الاجتماعي ضمن تلك السمات
منذ 9 سنوات

كيف ستنتهي رحلة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي؟

وسواء انضمت تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أم لا، فإن هذه العملية التي امتدت لعقود، كانت إحدى القوى الدافعة لتركيا لتحسين وضعها فيما يخص العديد من القضايا الهامة مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الفكر، التحديث والتنمية الاقتصادية والثقافية. وهو ما سيشكل حافزاً لصالح تركيا، البلد الديمقراطي المسلم.
منذ 9 سنوات

كلُّ لحظة في الحياة تستحق عيشَها

نجد من يرى في السقوط نهاية العالم فيحيد تماماً عن هدفه، وآخر ينهض، ولكن يستمر في الطريق الخطأ، فلا يكاد أبداً أن يبلغ مراده ولو بعد جهد عسير، ما لم يُعد تقييم مساره، ويصحح الانحراف فيه، وهناك أيضاً من ينظر إلى الجهة المعاكسة بمجرد أن يسقط، كأن هذا كان المبرر المنتظر ليثنيه عن رحلته.
منذ 9 سنوات