أحدث الموضوعات

الأغاني اللي بسمعهالك حواديت

قال لي أبي ذات يوم "إوعى تنسى الأغاني اللي بسمعهالك حواديت"، كنت في الحادية عشرة من عمري ولا أفهم ماذا كان يريد.. كان يأتي ببعض الأغاني القديمة على أسطوانة ويجعلني أستمع إليها دائماً

دفتر تلوين

صديقي دفتر التلوين.. لن أكذب عليك فمهمتك صعبة، فأنا أحمل رأساً يدور ما بين أربع عقبات: البذل، والفقد، والصبر وقلة المرونة؟ عليك أن تكون أي شيء.. أي شيء لتخرجني منها.
منذ 9 سنوات

5 مايو يوم آخر ستخلّده ذاكرتي

رأيت روعة أبناء عدن وما عملوه لإسعافي وتقديم تضحيات جميلة من أناس يعرفونني وآخرين لم يروني من قبل ولا يعرفوني، ولكن بوادر الخير التي فيهم دفعتهم لصنع المعروف دون النظر إلى الشخص الذي يقوم لأجله بذلك، ومع كل الناس تم ذلك، فليس بالغريب على عدن وأبنائها، عمل الخير والمعروف وتقديم المساعدات للجميع، فذلك في جينات العدني مغروسة في ذاته.
منذ 9 سنوات

الوشم عند المرأة الأمازيغية الجزائرية جمال وذاكرة.. وكفاح

تترك المرأة الأمازيغية الجزائرية بصمتها على كل ما يقع بين يديها، حتى الجسد الذي وهبه لها الله في أجمل حلة، حاولت أن تضيف له بعض البهارات وتعطيه لمسة فنية وحساً جمالياً عالياً، فأبدعت في تزيينه برموز وأشكال وخطوط، استطاعت من خلالها خلق إطار أنثوغرافي متميز خاص بها، هذه الأوشام كانت تحمل دلائل ووظائف اختلفت باختلاف الأزمنة، فانتقلت من رمز للجمال والتقرب من الإله
منذ 9 سنوات

أهازيج الحرية في سيارة الترحيلات

وأثناء الترحيل من مكان إلى آخر يمنع السجين من قضاء حاجته أو الحصول على طعام أو شرب الماء، وتخيل ترحيل سجين لثماني أو عشر ساعات في سيارة متحركة وسط اختناق وحرارة الأجساد ورائحة النشادر الناتجة عن قضاء الحاجة داخل السيارة ماذا سيؤدي؟ غير حالات من الموت أو المرض والإنهاك المتعمد.
منذ 9 سنوات

أنتِ.. أنا أيضا؟

إلى تلك الحنونة الغاضبة.. الهادئة الثائرة، الانطوائية الاجتماعية، تلك المتناقضة بين دموع تكسو العيون وابتسامة فرح، تلك الغامضة صعبة الفهم، تلك التي لا تشبه أحداً غيري، عاشقة الرسومات المبعثرة في سوادها ليل منجلّ وبين صفارها شروق شمس قد سطع، وذاك الأخضر الفاقع الملقم بالألوان نبات أرض قد أزهر، إلى محبة الموسيقى الحزينة في مسامعهم.. مثيرة بالنسبة لها.
منذ 9 سنوات

سقوط الدولة المملوكية في مصر وعِبرة من التاريخ

قبل الفتح العثماني لمصر عام 1517م بأعوام عديدة، زرع العثمانيون في مصر المستقلة رجلين من أخبث الرجال، ساعدوهما بالمال والمعلومات، كان أولهما شخصاً عُرف تاريخياً باسم "الزيني بركات بن موسى" وهو رجل ظهر فجأة في القاهرة، وقد اشتهر عنه العلم الغزير والحكمة والرأي الصائب لمن يستشيره في كل النواحي، من الدين إلى التجارة، إلى شتى أمور الحياة، حتى بات ملء السمع والبصر!
منذ 9 سنوات

لحظة قهوة

رغم أنني لستُ صديقاً للقهوة، لكنَّ تلك التي أشربها من ذلك المحل فريدة من نوعها؛ إذ تتميز بطعمها الممزوج؛ أي رشفةٌ منها حلوة، ورشفة مُرّة الطعم.
منذ 9 سنوات