أحدث الموضوعات

فن التغافل وتأثيره في حياة الفرد والمجتمع

غياب مبدأ التغافل في المجتمع ترتب عليه ظهور الكثير من الخلافات والمشكلات التي لو عاودنا فحصها مرةً أخرى؛ لوجدنا أنها مُغرِقةٌ في التفاهة والبساطة إلا أننا أوقفنا أدمغتنا عندنا وأعملنا العضلات مما زاد الطين بِلة والمريض عِلة.

ترانيم

رغم فوزي بالدور فإن غصة أصابت حلقي وشعرت بقبضة تعتصر قلبي، وأنا أنظر للرقعة وقد امتلأت بالأشلاء والخراب، وتخيّلت وجه أحد جنودي ملقى على أرض الرقعة ينظر لي بأسى قائلاً: لا تغتر بفوزك فما أنت إلاّ واحد منّا، فجميعنا نعيش ونموت من أجل الملك، ثم أعقب وهو يحتضر ويلفظ آخر أنفاسه، هي قيود صنعناها بأيدينا وحريّة تنازلنا عنها بإرادتنا، ومصير نستحقه دون رحمة.
منذ 9 سنوات

بعض من حياة

فكر ولو لمرة ماذا تفعله هنا؟ ما دورك؟ ما هي رسالتك؟ ما الذي تقدمه لهذا العالم؟ ما البصمة التي تريد تركها بعد مماتك؟ كيف تحصر الحياة بأسرها ووسعها في أكل وشرب وعمل.. هي حياة عابرة ولا تعاش إلا مرة واحدة؛ لذا هاجر من شبه حياة إلى حياة كاملة.. قبل أن ينفد عدادك وتلفظ آخر أنفاسك وأنت تحسب أنك تحسن صنعاً.
منذ 9 سنوات

أمهات ساحة مايو

فى بداية الحركة لم يعترضهن الأمن؛ حيث وقف الضباط مستهزئين بهن، فهن بالنسبة لهم مجموعة من النساء جُنِننّ بعد أن انفرط قلبهن في البحث عن أبنائهن، وكان ذلك من حسن حظهم؛ حيث لم يستشعر النظام أي خوف أو قلق منهن، واستمررن في التظاهر، ولم يكن يدري النظام أن هؤلاء النساء سيكنّ السبب في فضح جرائم النظام العسكري
منذ 9 سنوات

مصر والسودان.. أصل الحكاية

فقدان مصر لموقعها الريادي في العالم العربي والإسلامي لصالح النفوذ الخليجي المتصاعد يثبت نظرية أن الاقتصاد أصبح مصدر القوة الرئيسي في العالم على حساب القوة العسكرية، وأن الإخضاع والتركيع هو شأن اقتصادي محض.. وهذا ما فقدته مصر اليوم!
منذ 9 سنوات

التعليم التقليدي.. سكرات ما قبل النهاية

إن نهضة أي أمة تسبقها ثورة في التعليم، وكذلك سقوط الحضارات لا بد أن يسبقه تدهور في التعليم، وصفحات التاريخ تعج بالكثير من الأمثلة التي تثبت هذه الحقيقة.
منذ 9 سنوات

ألقِ نفسَك في النار

وهذا ربما، قد يخفف بعض الشيء من آلامنا وصداعنا وينسينا بعض هموم ومشقات الطريق، لكن في الحقيقة هذه التبريرات الواهية، التي نتشبث بها ونستسيغها في البداية، والتي تعمل عمل مهدئات الألم المؤقتة، لا تفتأ ونحن نتناولها، مرة إثر مرة لنسكن آلامنا أن يختفي مفعولها ويزول تأثيرها.. وربما تصير كل جرعة زائدة منها بمثابة فاتورة، ندفع ثمنها من أعصابنا، وقد تكلفنا حتى حياتنا وأعمارنا.
منذ 9 سنوات

صراع الكلاسيكو

لم يكن يوماً التشجيع الرياضيّ بهذا الشكل، ما نعانيه حقاً اليوم هو أزمة الكلاسيكو على مستوى البلاد، فهذان الفريقان لهما أكثر من نصيب الله في قلب معظم مشجّعيهم في عالمنا الثالث.
منذ 9 سنوات