أحدث الموضوعات

لماذا فشل حكم الإخوان بمصر؟!

6 سنوات ميلاد ثورة مصر، ويبقى أبرز ما يتردد هو فشل الإخوان واتهامهم بأنهم أضاعوا الثورة وأنهم من أخطأوا، فلنر في أي شيء أخطأ وفشل الإخوان بمصر.

سورة توما هوك

دولكم الناتجة عن اتفاقية سايكس-بيكو سنة 1916 انتهت صلاحيتها ونعمل على إصدار دول جديدة ستدور في فلكنا أيضاً كما كنتم تدورون في فلكنا منذ قرن من الزمان؛ بل بوتيرة أفضل.
منذ 9 سنوات

أبي .. لا تُتبع إحسانك منًّا ولا أذى!

بعضهم لا يترك فرصة إلا ليذكر بذله وتضحياته، ويحاول فرض رأيه دائماً من هذا المنطلق، والبعض أحياناً يفعل أفعالاً عظيمة إلا أنه يقدمها في غلاف من الضجر والملل والأذى، والبعض يربط بَذْلَه برضاه؛ فإن رضي أعطى، وإن سخط منع، والبعض يربط حياة عيِّله به تماماً بقصد تعجيزه عن الاستقلال والاعتماد على نفسه!
منذ 9 سنوات

في عهد السيسي لم تعد مصر حرة مستقلة

ما زالت كلمات رئيس مصر السابق الدكتور محمد مرسي ترنّ بمسامعي ومسامع الملايين وهو ينادي: "لبيك يا سوريا"، ويكررها بكل قوة، ليعلن موقف مصر الداعم للشعب السوري، ومعارضته الواضحة لنظام بشار.
منذ 9 سنوات

مكاسب ترامب من ضرب النظام السوري

اختار ترامب هدف الضربة بعناية، وهو مطار الشعيرات العسكري ثاني أكبر قاعدة عسكرية للنظام السوري في البلاد، ومنه أقلعت الطائرة التي نفذت مجزرة الكيماوي في "خان شيخون"، غير أن الضربة لم تكن مفاجئة؛ إذ جرى التنسيق لها مسبقاً مع روسيا، وأُخلي المكان من العناصر البشرية؛ تجنباً لأي تصعيد بين الطرفين الروسي والأميركي، لكن ذلك يعني بالضرورة أن موسكو رضخت للأمر الواقع
منذ 9 سنوات

محاولات مستمرة لاختراق الوحدة المذهبية والفكرية للجزائريين ومختصون يحذرون ويحددون آليات المواجهة والحماية.

باتت قطاعات واسعة من الجزائريين تعتقد وجود مؤامرة حقيقية تهدد وحدتهم المذهبية السُّنية المالكية، التي تمسكوا بها منذ قرون طويلة وأسهمت بشكل كبير في حماية البلاد من التشظي والفُرقة والانسلاخ، وهو اعتقاد غذته سلسلة من العمليات الناجحة التي نفذتها قوى الأمن الجزائرية ضد جماعات سرية تقوم بممارسة طقوس دينية غريبة على المجتمع الجزائري وعاداته وتقاليده
منذ 9 سنوات

الإعلام وعلاقاتنا

من المفترض أن تكون الدراما للتعرف على ما تملكه المجتمعات الأخرى ولإيصال رسالة حقيقية، لكنها للأسف لم تكن هكذا أو كانت، ولكن ليس السائد في مجتمعاتنا.
منذ 9 سنوات

خطوة واحدة على الإنتحار

لم أصادف في حياتي أحداً بكى وتوسل للحظة سعادة، كنت أُخبر سجاني بأني أموت داخل الزنزانة وأن الهواء يخنقني، أحتاج إلى أن أطلّ يوماً من الساحة؛ كي أعانق السماء وأحاور العصافير، لكنه أخبرني بأني محظوظة بسجني وأن غيري تمنى لون جدراني الرمادية وتلك القضبان المنحوتة بحرفية، أن الحياة لم تخلَق لكل الناس وأن البعض يجب أن يكتفي بهذا..
منذ 9 سنوات