أحدث الموضوعات

كفاية

رغم أن الحركة شهدت مداً وجزراً، وانشقاقات في صفوفها خصوصاً أواخر سنة 2006، فإنها لا تزال وإلى يومنا هذا درساً في النضال الوحدوي فتحت من خلاله آفاق التعاون الإسلامي العلماني، وبذلك كسرت انعدام الثقة الحاصلة بين الطرفين منذ مدة

سيناريوهات في سوريا بلمسات "ترامبيّة"

جاء الهجوم لمحو واستبعاد فكرة "الدعم الروسي" لحملة ترامب، والتي ذكرتها صحيفة نيويورك تايمز الخميس الماضي 6 أبريل/نيسان بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) كانت على علم بأن روسيا تتدخل في الانتخابات الأميركية بهدف الدفع في اتجاه فوز دونالد ترامب
منذ 9 سنوات

قواعد النقابات خزان انتخابي ستسهر حكومة الأحزاب الستة على تطويعه

يبدو أننا أمام تصورات جديدة لإعادة رسم الخارطة السياسية في المغرب، فبعدما كان إنتاج هذه الخريطة يتم عبر دهاليز وزارة الداخلية، عبر إنشاء الأحزاب السياسية تارة وتقاسم هذه الأخيرة للعطاءات الانتخابات يميناً ويساراً ووسطاً تارة أخرى
منذ 9 سنوات

لا تتحدث الإنكليزية من فضلك "2"

لا أحد يماري أيضاً في أن كل شعب وكل أمة لها لغتها الخاصة بها، وأن كل الدول المحترمة والأمم التي تعرف قيمة بلدها وتاريخها لا تستطيع أن تتنازل عن لغتها من أجل لغة أخرى، وهذا مشاهد في كل الأمم
منذ 9 سنوات

الضربة الأميركية والفرحة الناقصة

مَن منا لم يفرح وهو يرى النيران تأكل وكر المجرمين المسمى مطار الشعيرات العسكري بحمص والشهير باسم "مطار الموت الكيماوي"، الذي أطلقت منه عواصف الموت الكيماوية التي اغتالت أكثر من مائة شهيد معظمهم من الأطفال، وتركت وراءها 400 مصاب بخان شيخون في ريف إدلب؟
منذ 9 سنوات

أحبك يا أردوغان.. ولكن

أوَليس من حقي أن أتخوف من الإصلاحات الدستورية القادمة بتركيا؟ فالتشابه بدساتيرنا العربية قائم، حتى ولو القليل منه، فالإصلاحات المزمعة تخيفني وتستحضرني مشاهد وكوابيس من عالمنا العربي، أرجو أن تكون أوهاماً وسراباً كالذي نراه في صحرائنا العربية
منذ 9 سنوات

طوبى لمن لا حلم لهم

ولأن تلك الأنا لا تقبل الهزيمة راحت تلوم كل من يحيط بها، وتجد الأعذار لتدافع عن أناها، وتحميها من "الناس" بكل ما وُهبت من قوة وطاقة، قد تكون أنا "الأنا" مجنونة أو واهية، أو ربما حتى مجنونة بالوهم، تدعي السلامة والخير، وهي لا تستطيع رؤية وجهها في المرآة خذلاناً
منذ 9 سنوات

على هامش مؤتمر القمة العربية في الأردن 2017م: ماذا تعني لغة الاعتراف؟

إن من أبرز ملامح الفكر في سياق المعرفة لقصائد "الأخطل الصغير"، في فلسفة الطبيعة، قد تؤكد أن المرحلة الانتقالية في (اليمن) أشبه بماراثون جليدي في "صحراء سيبيريا"، والعودة إلى ذكريات "القدود الحلبية"، في مسافة تقترب من أقاليم الجسد؛ لنرى "دموعاً في عيون وقحة"
منذ 9 سنوات